
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-06-23
فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس، منزل عائلة الأسير كمال جوري في مدينة نابلس، وذلك خلال عملية اقتحام شنتها في المدينة وتخللها اندلاع مواجهات عنيفة واشتباكات مسلحة.
وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال المعززة بعشرات الآليات العسكرية ترافقها جرافتان وشاحنة كبيرة، اقتحمت نابلس من الجهة الشمالية الغربية".
وأضاف الشهود، إن قوات الاحتلال نشرت وحدات القناصة من جنودها فوق أسطح عدد من البنايات على منزل عائلة الأسير جوري، وسط اشتباكات مسلحة ومواجهات متفرقة، وتمركزت في شارع "تل" وسط المدينة، وفجرت منزل الأسير الجوري بعد محاصرته.
واعتقلت قوات الاحتلال الأسير جوري في الثالث عشر من شباط الماضي، وتتهمه بالضلوع في تنفيذ عملية إطلاق نار برفقة الأسير أسامة الطويل قرب قرية دير شرف غرب مدينة نابلس في الحادي عشر من تشرين الأول الماضي، والتي أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي.
وكانت سلطات الاحتلال أبلغت عائلة الأسير جوري أنها تعتزم هدم المنزل الذي كان يسكن فيه، والواقع في الطابق الثاني من بناية سكنية، وتبلغ مساحته 130 مترا مربعا، ويؤوي خمسة أفراد.
وأكد أحمد جبريل مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، أن طواقم الإسعاف تعاملت مع نحو 165 حالة اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، ونقلت إحدى الإصابات إلى المستشفى، فيما أصيب شاب بقنبلة غاز بقدمه.
ولجأت قوات الاحتلال إلى إخلاء منزلين على الأقل في محيط منزل عائلة الأسير جوري، واستهدفت مركبة إسعاف بقنبلة غاز بشكل مباشر ما ألحق أضراراً مادية بها.
وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال المعززة بعشرات الآليات العسكرية ترافقها جرافتان وشاحنة كبيرة، اقتحمت نابلس من الجهة الشمالية الغربية".
وأضاف الشهود، إن قوات الاحتلال نشرت وحدات القناصة من جنودها فوق أسطح عدد من البنايات على منزل عائلة الأسير جوري، وسط اشتباكات مسلحة ومواجهات متفرقة، وتمركزت في شارع "تل" وسط المدينة، وفجرت منزل الأسير الجوري بعد محاصرته.
واعتقلت قوات الاحتلال الأسير جوري في الثالث عشر من شباط الماضي، وتتهمه بالضلوع في تنفيذ عملية إطلاق نار برفقة الأسير أسامة الطويل قرب قرية دير شرف غرب مدينة نابلس في الحادي عشر من تشرين الأول الماضي، والتي أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي.
وكانت سلطات الاحتلال أبلغت عائلة الأسير جوري أنها تعتزم هدم المنزل الذي كان يسكن فيه، والواقع في الطابق الثاني من بناية سكنية، وتبلغ مساحته 130 مترا مربعا، ويؤوي خمسة أفراد.
وأكد أحمد جبريل مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، أن طواقم الإسعاف تعاملت مع نحو 165 حالة اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، ونقلت إحدى الإصابات إلى المستشفى، فيما أصيب شاب بقنبلة غاز بقدمه.
ولجأت قوات الاحتلال إلى إخلاء منزلين على الأقل في محيط منزل عائلة الأسير جوري، واستهدفت مركبة إسعاف بقنبلة غاز بشكل مباشر ما ألحق أضراراً مادية بها.


