
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-06-26
هاجم رئيس حزب الصهيونية الدينية ووزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، بيان الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ودافع عن إرهاب المستوطنين وادعى، في بيان، أن "المحاولة لإنشاء معادلة بين الإرهاب العربي القاتل وأنشطة مضادة مدنية (أي إرهاب المستوطنين)، مهما كانت خطيرة، مرفوضة أخلاقياً وخطيرة عملياً".
وأضاف سموتريتش، الذي يتولى منصب وزير بوزارة الدفاع: إن "علينا تهدئة الوضع والامتناع عن فقدان سيطرة. وعلى الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن التركيز على حرب لا مساومة فيها ضد الإرهاب وممارسة قوة مشددة مقابل المشاغبين العرب، وعلى المستوطنين إبقاء هذا العمل بأيدي الجيش الإسرائيلي وعدم أخذ القانون بأيديهم".
وكانت أجهزة الأمن الإسرائيلية قالت، في بيان مشترك لها: إن اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة "إرهاب قومي".
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية، أمس، أن تحقيقاً أولياً أظهر أن مستوطنين تواجدوا في مستوطنة "عطيرت"، قرب بلدة بيرزيت، هم الذين أغلقوا مدخل المستوطنة، بوساطة إلحاق أضرار في بوابتها.
ويأتي إعلان الشرطة خلافاً لمزاعم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أمس، الذي ادعى أن قوات الأمن الإسرائيلية أغلقت بوابة مستوطنة "عطيرت"، أول من أمس. وطالب بن غفير الشرطة بإجراء تحقيق وتزويده بتفسيرات حول ما وصفه بـ"عقوبات جماعية" ضد المستوطنين في هذه المستوطنة.
وحضرت قوات من الجيش الإسرائيلي و"الشاباك" والشرطة إلى مستوطنة "عطيرت"، وأجرت تدقيقاً في الداخلين إلى المستوطنة والخارجين منها، في محاولة للعثور على مستوطنين شاركوا في الهجوم على قرية أم صفا، إثر الاشتباه بهروبهم إلى المستوطنة. وانتهى التدقيق بعد أربع ساعات. ولاحقاً، حضرت إلى المستوطنة عضو الكنيست ليمور سون هار ميلخ، من حزب "عوتسما يهوديت" الذي يرأسه بن غفير، وادعت أنه تم فرض حظر تجول على المستوطنة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.
وتمكنت قوات الشرطة، عند الساعة الثالثة من فجر أمس، من إزالة عوائق وضعها المستوطنون عند مدخل المستوطنة وإخراج ثلاث سيارات مشتبهة. ونقل موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني عن مصدر في الشرطة قوله: إن المستوطنين المشتبهين بالمشاركة في الاعتداءات على أم صفا ليسوا من مستوطنة "عطيرت".
وأضاف سموتريتش، الذي يتولى منصب وزير بوزارة الدفاع: إن "علينا تهدئة الوضع والامتناع عن فقدان سيطرة. وعلى الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن التركيز على حرب لا مساومة فيها ضد الإرهاب وممارسة قوة مشددة مقابل المشاغبين العرب، وعلى المستوطنين إبقاء هذا العمل بأيدي الجيش الإسرائيلي وعدم أخذ القانون بأيديهم".
وكانت أجهزة الأمن الإسرائيلية قالت، في بيان مشترك لها: إن اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة "إرهاب قومي".
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية، أمس، أن تحقيقاً أولياً أظهر أن مستوطنين تواجدوا في مستوطنة "عطيرت"، قرب بلدة بيرزيت، هم الذين أغلقوا مدخل المستوطنة، بوساطة إلحاق أضرار في بوابتها.
ويأتي إعلان الشرطة خلافاً لمزاعم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أمس، الذي ادعى أن قوات الأمن الإسرائيلية أغلقت بوابة مستوطنة "عطيرت"، أول من أمس. وطالب بن غفير الشرطة بإجراء تحقيق وتزويده بتفسيرات حول ما وصفه بـ"عقوبات جماعية" ضد المستوطنين في هذه المستوطنة.
وحضرت قوات من الجيش الإسرائيلي و"الشاباك" والشرطة إلى مستوطنة "عطيرت"، وأجرت تدقيقاً في الداخلين إلى المستوطنة والخارجين منها، في محاولة للعثور على مستوطنين شاركوا في الهجوم على قرية أم صفا، إثر الاشتباه بهروبهم إلى المستوطنة. وانتهى التدقيق بعد أربع ساعات. ولاحقاً، حضرت إلى المستوطنة عضو الكنيست ليمور سون هار ميلخ، من حزب "عوتسما يهوديت" الذي يرأسه بن غفير، وادعت أنه تم فرض حظر تجول على المستوطنة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.
وتمكنت قوات الشرطة، عند الساعة الثالثة من فجر أمس، من إزالة عوائق وضعها المستوطنون عند مدخل المستوطنة وإخراج ثلاث سيارات مشتبهة. ونقل موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني عن مصدر في الشرطة قوله: إن المستوطنين المشتبهين بالمشاركة في الاعتداءات على أم صفا ليسوا من مستوطنة "عطيرت".


