
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-07-05
أصيب العشرات بجروح وحالات اختناق بينهم شاب وصفت إصابته بالخطيرة جراء قمع قوات الاحتلال التظاهرات التي خرجت في العديد من المدن والبلدات في يوم فعاليات تنديداً بالعدوان المتواصل على مدينة جنين ومخيمها، ساده إضراب شامل عمّ مختلف المحافظات، في وقت واصل فيه المستوطنون اعتداءاتهم في مواقع عدة ما أدى إلى إصابة شاب بجروح وتضرر عدد من المركبات، تزامن ذلك مع إخطار قوات الاحتلال بهدم ووقف بناء منزل وبركسين في بلدة يطا.
فقد شلّ الإضراب، الذي دعت إليه أقاليم حركة فتح في المحافظات الشمالية والجنوبية، مناحي الحياة كافة، وأُغلقت الجامعات، والبنوك، والمحلات التجارية، بينما شهدت المواصلات العامة في محافظات الضفة إضرابا في جميع الخطوط، وأغلقت المصانع والمعامل أبوابها.
ودعت حركة فتح إلى الاستمرار في فعاليات المواجهة مع الاحتلال خلال الإضراب في كل المناطق والشوارع والميادين، واعتباره يوم نفير وغضب وعنفوان في وجه المحتل.
وفي مدينة البيرة، أصيب شابان بالرصاص الحي، واعتقل آخر، خلال مواجهات على مدخل المدينة الشمالي.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال قمعت تظاهرة خرجت تنديداً بالعدوان المتواصل لليوم الثاني على التوالي بحق مدينة جنين ومخيمها.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال استهدفت المتظاهرين بالرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع قبل أن تتوغل عدد من آلياتها في حي البالوع المجاور ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة.
وأكدت أن قوات الاحتلال اعتقلت شاباً خلال توغلها في الحي فيما أصيب شابان بالرصاص الحي في منطقة الفخذ، ووصفت حالتهما بين متوسطة وخطيرة.
وفي مدينة أريحا، أصيب شاب بالرصاص خلال مواجهات عنيفة على مدخلها الجنوبي.
وأفادت مصادر محلية، بأن شابا أصيب بجروح بالرصاص الحي في قدمه ونقل إلى المشفى لتلقي العلاج، وذلك خلال مواجهات عنيفة اندلعت عن المدخل الجنوبي لمدينة أريحا نصرة لشهداء جنين.
وأضافت المصادر، إن قوات الاحتلال أغلقت المداخل أمام مركبات المواطنين الداخلين إلى المدينة ومنعتهم من المرور نهائيا.
وفي مدينة قلقيلية، أصيب مواطنون بالاختناق خلال مواجهات رافضة للعدوان.
وذكر شهود عيان أن مواجهات عنيفة دارت بين الشبان وقوات الاحتلال المتمركزة على مدخل المدينة الجنوبي.
وأكدوا أن جنود الاحتلال المتمركزين على مدخل المدينة أطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة صوب الشبان الذين خرجوا تنديدا بالعدوان، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة أصيب خلالها مواطنون بحالات اختناق.
وفي مدينة الخليل، أصيب مواطنون بالاختناق خلال مواجهات مماثلة.
وذكرت مصادر محلية أن المواجهات اندلعت في منطقة باب الزاوية إثر قمع تظاهرة خرجت تنديداً بالعدوان على جنين.
وأشارت إلى أن الشبان أشعلوا الإطارات المطاطية ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة، مؤكدة أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز صوب المواطنين ما تسبب بإصابة عدد منهم بالاختناق.
وفي بلدة سنجل، شمال شرقي رام الله، أصيب مواطنون بالاختناق.
وقال شهود عيان، إن المواجهات اندلعت على مدخل البلدة المؤدي إلى طريق نابلس – رام الله الرئيسي، مشيرين إلى أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات كبيرة إلى المنطقة وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق.
وفي مخيم الجلزون، شمال رام الله، اندلعت مواجهات على مدخل المخيم.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه الشبان فيما رد الشبان برشقها بالحجارة والزجاجات الفارغة.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال أغلقوا البوابة الحديدية المؤدية إلى المخيم ومنعوا مركبات المواطنين من المرور، ما اضطر المواطنين لسلوك طرق التفافية للوصول إلى أعمالهم.
في بلدة الخضر، جنوب بيت لحم، أصيب مواطنون جراء قمع تظاهرة مددة بالعدوان.
وذكر شهود عيان أن المواجهات تركزت في منطقة أم ركبة جنوب البلدة، مشيرين إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع.
وفي بلدة كفر دان، غرب جنين، أصيب شاب وطفل بالرصاص خلال مواجهات عنيفة رفضاً للعدوان.
وقالت مصادر محلية، إن شابا أصيب بالرصاص الحي في ظهره وطفلاً أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في قدمه، خلال المواجهات التي اندلعت على مدخل البلدة.
وفي بلدة الرام شمال القدس المحتلة، أصيب العشرات بالاختناق خلال مواجهات مماثلة.
وذكرت مصادر متعددة أن المواجهات تركزت على مدخل البلدة الشمالي، وتعمدت خلالها قوات الاحتلال استهداف منازل المواطنين بقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى وقع إصابات بالاختناق.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال منعوا عمال محجر الكسارات من الوصول إلى مكان عملهم في البلدة.
إخطارات هدم
ووقف بناء
من جهة أخرى، أخطرت قوات الاحتلال بهدم ووقف بناء منزل وبركسين في بلدة يطا جنوب الخليل.
وقال الناشط أسامة مخامرة، إن قوات الاحتلال سلمت المواطن محمد محمود مخامرة، إخطارا بهدم بركسه الزراعي، والمقام على مساحة ألف متر في قرية الكرمل شرق يطا، والمواطن روضي الجبارين بوقف العمل في بناء بركس زراعي في المنطقة ذاتها.
وأضاف، إن قوات الاحتلال صورت عددا من المنازل والمساكن، وأبلغت المواطن خالد محمد حمامرة بوقف البناء والعمل في منزله في المنطقة ذاتها، كما اقتحمت عددا من التجمعات السكانية، وأزالت العلم الفلسطيني والرايات التي رفعت تنديدا بمجازر الاحتلال في جنين والأراضي الفلسطينية.
اعتداءات استيطانية
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أصيب شاب بالرصاص في هجوم للمستوطنين على بلدة دير دبوان شرق رام الله.
وأفادت مصادر أمنية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت بلدة دير دبوان شرق رام الله، وأطلقوا الرصاص تجاه المواطنين، ما أدى لإصابة الشاب حابس علي برصاصة في اليد.
وأشارت إلى أن مستوطنين هاجموا مركبات المواطنين قرب إشارات مستوطنة "بيت إيل" المقامة على أراضي المواطنين شمال مدينة البيرة، كما تجمهرت مجموعة أخرى من المستوطنين برفقة قوة من جيش الاحتلال قرب مفترق تجمع عين سامية شرق رام الله.
في الإطار نفسه، هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة في طريق المعرجات الرابطة بين محافظتي أريحا ورام الله.
وأفاد شهود عيان بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت مركبات المواطنين بالحجارة، بحماية من قوات الاحتلال، ما تسبب بإغلاق الطريق، وعرقلة مرور المواطنين.
وفي مسافر يطا، جنوب الخليل هاجم مستوطنون عائلة بمنطقة مغاير العبيد.
وقال شهود عيان، إن مجموعة من المستوطنين حاولت الاعتداء على عائلة المواطن سلامة مخامرة التي تقيم في كهف بمنطقة مغاير العبيد، إلا أن العائلة حالت دون وصولهم وتنفيذ اعتداءاتهم.


