
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-07-17
ارتدى الشهيد الفتى علي الغول (17 عاماً) من مخيم جنين، فجر الثالث من الشهر الجاري، الملابس الجديدة التي اشتراها عشية حلول عيد الأضحى المبارك، وأدى التحية العسكرية لشقيقاته اللواتي اعتدن على مغادرته بهذه الطريقة من المنزل، قبل أن يغادر إلى حي آخر داخل المخيم.
لم يمضِ وقت طويل، حتى كان الغول واحداً من بين ثلاثة شبان نال منهم رصاص "القناصة" من جنود الاحتلال، فأصاب اثنين منهم في مقتل، وأصاب آخر بجروح خطيرة.
كان الثلاثة مضرجين بدمائهم التي كانت تسيل في الزقاق وهم ممددون على جانبي الطريق أسفل إحدى المركبات في حارة "الدمج"، في مشهد لن تنساه والدة الشهيد الغول طيلة حياتها، وهي تراقب عبر مواقع التواصل الاجتماعي نبأ إصابة ثلاثة شبان برصاص جيش الاحتلال في اليوم الثاني من الهجوم البري والجوي الذي شنه جيش الاحتلال على مخيم جنين.
تقول والدة الشهيد الغول: "كنت أراقب مشهد الشبان الثلاثة وهم ملقون على جانب الطريق بلا حراك وتسيل دماؤهم بغزارة، وأصوات الشبان يطلبون من الإسعاف التوجه إلى موقع إصابتهم دون أن يتمكن من ذلك بسبب كثافة إطلاق النيران، وكنت أدعو لهم بالنجاة وأن يصبر الله أمهاتهم، ولم أكن أعلم أن ابني علي من بينهم".
في تلك اللحظات، أضافت الأم، إن قلبها كان يحدثها بشيء غريب، وفي كل لحظة كانت تلعن الشيطان اعتقاداً منها أنه يوسوس في نفسها، فنادت على زوجها حتى تريه مشهد الشبان الثلاثة.
ودخل الشك إلى قلب الأم أن أحد هؤلاء الثلاثة كان ابنها علي، ولكن الأمر اختلط عليها، حتى حسم زوجها الأمر وأكد لها أن ابنها علي من بين الثلاثة، وتعرف عليه من هيئة جسده وملابسه وحذائه التي اشتراها وارتداها علي صبيحة يوم العيد العيد، فبدا كأنه عريس، تقول الأم.
يقول والد الشهيد الغول: "من الصعب أن تجد فتى مثل علي الذي كان ضحوكاً محبوباً عطوفاً على شقيقاته، ويستجيب لأي إنسان يطلب منه المساعدة دون مقابل".
وأضاف: "علي واحد من سبعة إخوة من الذكور وست شقيقات، ويملؤ الرضا قلبي لأنه كان محافظاً على صلاته، وشاباً سبق عمره بسنين عديدة، وكان دائماً يقول لوالدته (أنا مشروع شهادة)، فحقق الله ما تمنى".
ونقل الأب عن شهود عيان لحظة إصابة نجله علي واستشهاده في "زقاق الموت" كما كتب على جدرانه، إنه كان يقف في ساحة المكان المستهدف ومن حوله عدة مركبات تضررت جراء القصف والعدوان، وسار علي ومن معه مثل القطار، وعندما وصلوا إلى هذا المكان، كانوا هدفاً لرصاص وصواريخ الاحتلال، وكان من الصعب على سيارات الإسعاف الوصول إلى المكان الذي كان شاهداً على جريمة القتل.
لم يمضِ وقت طويل، حتى كان الغول واحداً من بين ثلاثة شبان نال منهم رصاص "القناصة" من جنود الاحتلال، فأصاب اثنين منهم في مقتل، وأصاب آخر بجروح خطيرة.
كان الثلاثة مضرجين بدمائهم التي كانت تسيل في الزقاق وهم ممددون على جانبي الطريق أسفل إحدى المركبات في حارة "الدمج"، في مشهد لن تنساه والدة الشهيد الغول طيلة حياتها، وهي تراقب عبر مواقع التواصل الاجتماعي نبأ إصابة ثلاثة شبان برصاص جيش الاحتلال في اليوم الثاني من الهجوم البري والجوي الذي شنه جيش الاحتلال على مخيم جنين.
تقول والدة الشهيد الغول: "كنت أراقب مشهد الشبان الثلاثة وهم ملقون على جانب الطريق بلا حراك وتسيل دماؤهم بغزارة، وأصوات الشبان يطلبون من الإسعاف التوجه إلى موقع إصابتهم دون أن يتمكن من ذلك بسبب كثافة إطلاق النيران، وكنت أدعو لهم بالنجاة وأن يصبر الله أمهاتهم، ولم أكن أعلم أن ابني علي من بينهم".
في تلك اللحظات، أضافت الأم، إن قلبها كان يحدثها بشيء غريب، وفي كل لحظة كانت تلعن الشيطان اعتقاداً منها أنه يوسوس في نفسها، فنادت على زوجها حتى تريه مشهد الشبان الثلاثة.
ودخل الشك إلى قلب الأم أن أحد هؤلاء الثلاثة كان ابنها علي، ولكن الأمر اختلط عليها، حتى حسم زوجها الأمر وأكد لها أن ابنها علي من بين الثلاثة، وتعرف عليه من هيئة جسده وملابسه وحذائه التي اشتراها وارتداها علي صبيحة يوم العيد العيد، فبدا كأنه عريس، تقول الأم.
يقول والد الشهيد الغول: "من الصعب أن تجد فتى مثل علي الذي كان ضحوكاً محبوباً عطوفاً على شقيقاته، ويستجيب لأي إنسان يطلب منه المساعدة دون مقابل".
وأضاف: "علي واحد من سبعة إخوة من الذكور وست شقيقات، ويملؤ الرضا قلبي لأنه كان محافظاً على صلاته، وشاباً سبق عمره بسنين عديدة، وكان دائماً يقول لوالدته (أنا مشروع شهادة)، فحقق الله ما تمنى".
ونقل الأب عن شهود عيان لحظة إصابة نجله علي واستشهاده في "زقاق الموت" كما كتب على جدرانه، إنه كان يقف في ساحة المكان المستهدف ومن حوله عدة مركبات تضررت جراء القصف والعدوان، وسار علي ومن معه مثل القطار، وعندما وصلوا إلى هذا المكان، كانوا هدفاً لرصاص وصواريخ الاحتلال، وكان من الصعب على سيارات الإسعاف الوصول إلى المكان الذي كان شاهداً على جريمة القتل.


