
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-07-29
حذّرت شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، عدة مرات خلال الأشهر الأخيرة، من أن إيران و"حزب الله" بشكل خاص "يرصدان فرصة تاريخية من أجل تغيير الوضع الإستراتيجي في المنطقة، في أعقاب الأزمة الهائلة في إسرائيل والتي لم يشهدوا مثلها من قبل".
وبعثت "أمان" أربع رسائل إلى نتنياهو على خلفية خطة "الإصلاح القضائي" لإضعاف جهاز القضاء، وكان آخرها نهاية الأسبوع الماضي وقبل المصادقة على قانون إلغاء ذريعة عدم المعقولية، وجاء فيها أن الضرر الأمني ليس فورياً وحسب، وإنما ستكون له عواقب بعيدة المدى، وفق ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أمس.
وحسب تحليلات "أمان"، الذي يضع تقييمات الأمن القومي الإسرائيلي، فإن "أعداء مثل إيران وحزب الله يقسمون الردع الإسرائيلي إلى أربع أرجل، وجميعها باتت ضعيفة: قوة الجيش الإسرائيلي، الحلف مع الأميركيين، اقتصاد قوي، وتكتل داخلي مرتفع".
وأضافت هذه التحليلات: إن إيران و"حزب الله" ينظران إلى الأزمة السياسية بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية على أنها "الأخطر" والتي سيكون لها تأثير في المدى البعيد.
ورصدت "أمان" أن إيران و"حزب الله" يتابعان عن كثب الأزمة في صفوف قوات الاحتياط الإسرائيلية، والمسّ بكفاءات الوحدات المختلفة في الجيش الإسرائيلي، وأنهما ينظران إلى صيف العام 2023 على أنه "نقطة ضعف تاريخية". وبحسب "أمان"، فإن الردع الإسرائيلي تراجع بشكل كبير.
وأضافت "يديعوت أحرونوت": إن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، قدّم لنتنياهو خلال لقائهما، الإثنين الماضي، معلومات تدعم تحليل "أمان".
وحسب تقديرات "أمان"، فإن إيران و"حزب الله" سيفضلان عدم التدخل "وجعل إسرائيل تنزف من الداخل"، لكن احتمالات التصعيد ارتفعت وباتت الأعلى منذ حرب لبنان الثانية، في صيف العام 2006. وسيبحث أمين عام "حزب الله"، حسن نصر الله، "عن احتكاك مع إسرائيل، مثل فعل في الأشهر الأخيرة – من خلال التفجير في مجدو ونصب الخيام في مزارع شبعا واستهداف بنية تحتية عند الحدود – حتى بثمن أيام قتالية مقابل إسرائيل".
واعتبرت "أمان" أنه "بمفهوم نصر الله، بإمكانه أن يشد الحبل تحت مستوى التصعيد وعدم قطعه بإشعال حرب شاملة، معتقداً أن إسرائيل لن تجرؤ على الدخول إلى مواجهة بهذا الحجم حالياً. ونصر الله، الذي لم يقدر خطوات حكومة أولمرت في العام 2006، لا يزال واثقاً بقدرته على الدخول إلى أدمغة صناع القرار في إسرائيل".
وقالت "يديعوت أحرونوت": إن كفاءات الجيش الإسرائيلي كاملة حالياً، "خلافاً لتقارير كهذه أو تلك" نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية في الأسابيع الأخيرة، وفي حال تراجع هذه الكفاءات، فإنه سيستغرق أسابيع وسيكون تدريجياً.
من جهة أخرى، عبّر وزير الزراعة الإسرائيلي، آفي ديختر، عن استيائه من تشريعات الخطة القضائية والاحتجاجات ضدها ووصفهما بـ"التطرف". وكتب في صفحته على "فيسبوك"، صباح أمس: إنه "تماماً مثلما حدث في حرب يوم الغفران في العام 1973، بلطجية شكّلوا خطراً كبيراً على الدولة من الناحية الأمنية والجيش، وهكذا الوضع اليوم، يوجد بلطجية يشكلون خطراً من خلال استدراج الدولة إلى تشريع متطرف أو بالانجراف إلى احتجاج متطرف وعنيف".
وأضاف ديختر وهو رئيس سابق لـ"الشاباك": إنه "على عكس أصوات كهذه وتلك، فإني لا أتجاهل الانشقاق الشديد الذي نمر به. والخصومة تفرق بيننا، والخلاف يقسمنا. وكل جانب يتهم الجانب الثاني، كما في حينه تماماً، في الأيام التي سبقت خراب الهيكل الثاني. وواضح تماماً أن البلطجية يحرقون مخازن الطعام، وينبغي لجمهم بأي طريقة، وهم يعملون بموجب قواعد خاصة بهم وليس لمصلحة الشعب والدولة"، في إشارة إلى جهات في الائتلاف.
وتابع مهاجماً حركات الاحتجاج: إنه "لا ينبغي أن تكون للبلطجية قوة جماهيرية، فهم يستخدمون قوة مفرطة: قوة جسمانية، قوة مالية، قوة اقتصادية وقوة تجارية. هم أيضاً يستخدمون مراكز قوة بشرية تنضوي تحت إمرتهم، من دون أن يدركوا ذلك فعلاً".
وقال ديختر: إنه "لم أعتقد في حينه، في العام 1973، أن خراب الهيكل الثالث يقترب منا. ربما لأني كنت شاباً، أو ساذجاً جداً كمحارب في سرية هيئة الأركان العامة، التي جعلتني حينها متفائلاً. والعاقلون في كلا الجانبين، وهم الأغلبية الساحقة، ضد البلطجيين في كلا الجانبين، الذين هم الأقلية التي تريد التفجير".
وبعثت "أمان" أربع رسائل إلى نتنياهو على خلفية خطة "الإصلاح القضائي" لإضعاف جهاز القضاء، وكان آخرها نهاية الأسبوع الماضي وقبل المصادقة على قانون إلغاء ذريعة عدم المعقولية، وجاء فيها أن الضرر الأمني ليس فورياً وحسب، وإنما ستكون له عواقب بعيدة المدى، وفق ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أمس.
وحسب تحليلات "أمان"، الذي يضع تقييمات الأمن القومي الإسرائيلي، فإن "أعداء مثل إيران وحزب الله يقسمون الردع الإسرائيلي إلى أربع أرجل، وجميعها باتت ضعيفة: قوة الجيش الإسرائيلي، الحلف مع الأميركيين، اقتصاد قوي، وتكتل داخلي مرتفع".
وأضافت هذه التحليلات: إن إيران و"حزب الله" ينظران إلى الأزمة السياسية بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية على أنها "الأخطر" والتي سيكون لها تأثير في المدى البعيد.
ورصدت "أمان" أن إيران و"حزب الله" يتابعان عن كثب الأزمة في صفوف قوات الاحتياط الإسرائيلية، والمسّ بكفاءات الوحدات المختلفة في الجيش الإسرائيلي، وأنهما ينظران إلى صيف العام 2023 على أنه "نقطة ضعف تاريخية". وبحسب "أمان"، فإن الردع الإسرائيلي تراجع بشكل كبير.
وأضافت "يديعوت أحرونوت": إن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، قدّم لنتنياهو خلال لقائهما، الإثنين الماضي، معلومات تدعم تحليل "أمان".
وحسب تقديرات "أمان"، فإن إيران و"حزب الله" سيفضلان عدم التدخل "وجعل إسرائيل تنزف من الداخل"، لكن احتمالات التصعيد ارتفعت وباتت الأعلى منذ حرب لبنان الثانية، في صيف العام 2006. وسيبحث أمين عام "حزب الله"، حسن نصر الله، "عن احتكاك مع إسرائيل، مثل فعل في الأشهر الأخيرة – من خلال التفجير في مجدو ونصب الخيام في مزارع شبعا واستهداف بنية تحتية عند الحدود – حتى بثمن أيام قتالية مقابل إسرائيل".
واعتبرت "أمان" أنه "بمفهوم نصر الله، بإمكانه أن يشد الحبل تحت مستوى التصعيد وعدم قطعه بإشعال حرب شاملة، معتقداً أن إسرائيل لن تجرؤ على الدخول إلى مواجهة بهذا الحجم حالياً. ونصر الله، الذي لم يقدر خطوات حكومة أولمرت في العام 2006، لا يزال واثقاً بقدرته على الدخول إلى أدمغة صناع القرار في إسرائيل".
وقالت "يديعوت أحرونوت": إن كفاءات الجيش الإسرائيلي كاملة حالياً، "خلافاً لتقارير كهذه أو تلك" نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية في الأسابيع الأخيرة، وفي حال تراجع هذه الكفاءات، فإنه سيستغرق أسابيع وسيكون تدريجياً.
من جهة أخرى، عبّر وزير الزراعة الإسرائيلي، آفي ديختر، عن استيائه من تشريعات الخطة القضائية والاحتجاجات ضدها ووصفهما بـ"التطرف". وكتب في صفحته على "فيسبوك"، صباح أمس: إنه "تماماً مثلما حدث في حرب يوم الغفران في العام 1973، بلطجية شكّلوا خطراً كبيراً على الدولة من الناحية الأمنية والجيش، وهكذا الوضع اليوم، يوجد بلطجية يشكلون خطراً من خلال استدراج الدولة إلى تشريع متطرف أو بالانجراف إلى احتجاج متطرف وعنيف".
وأضاف ديختر وهو رئيس سابق لـ"الشاباك": إنه "على عكس أصوات كهذه وتلك، فإني لا أتجاهل الانشقاق الشديد الذي نمر به. والخصومة تفرق بيننا، والخلاف يقسمنا. وكل جانب يتهم الجانب الثاني، كما في حينه تماماً، في الأيام التي سبقت خراب الهيكل الثاني. وواضح تماماً أن البلطجية يحرقون مخازن الطعام، وينبغي لجمهم بأي طريقة، وهم يعملون بموجب قواعد خاصة بهم وليس لمصلحة الشعب والدولة"، في إشارة إلى جهات في الائتلاف.
وتابع مهاجماً حركات الاحتجاج: إنه "لا ينبغي أن تكون للبلطجية قوة جماهيرية، فهم يستخدمون قوة مفرطة: قوة جسمانية، قوة مالية، قوة اقتصادية وقوة تجارية. هم أيضاً يستخدمون مراكز قوة بشرية تنضوي تحت إمرتهم، من دون أن يدركوا ذلك فعلاً".
وقال ديختر: إنه "لم أعتقد في حينه، في العام 1973، أن خراب الهيكل الثالث يقترب منا. ربما لأني كنت شاباً، أو ساذجاً جداً كمحارب في سرية هيئة الأركان العامة، التي جعلتني حينها متفائلاً. والعاقلون في كلا الجانبين، وهم الأغلبية الساحقة، ضد البلطجيين في كلا الجانبين، الذين هم الأقلية التي تريد التفجير".


