
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-08-07
أخطرت سلطات الاحتلال، أمس، بهدم ووقف بناء 15 منزلاً في بلدة يتما جنوب نابلس، وأُجبرت ست عائلات بدوية على مغادرة مساكنها شرق رام الله؛ جراء اعتداءات المستوطنين، الذين هاجموا أيضاً خلة مكحول في الأغوار الشمالية، ودهس أحدهم طفلاً قرب بيت لحم ولاذ بالفرار، فيما نفذ عشرات منهم اقتحاماً جديداً للمسجد الأقصى.
وقال رئيس مجلس قروي يتما، أحمد أبو صنوبر: إن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الغربية من البلدة، ووزعت 15 إخطاراً بهدم ووقف البناء بالمنازل الـ15، إضافة إلى إخطارَين بهدم جدارَين في الأراضي الزراعية.
وأضاف: إن قرار الاحتلال جاء بذريعة أن المنازل مقامة على مناطق مصنفة (ج).
كما أجبرت الاعتداءات والتهديد المتواصل من المستوطنين 6 عائلات في تجمع القبون البدوي شرق رام الله، على مغادرة مساكنها.
وقال حسن مليحات المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو: إن العائلات الست غادرت مساكنها تحت وطأة الاعتداءات المتتالية للاحتلال ومستوطنيه.
وأضاف: إن "عدد الأفراد الذين اضطروا إلى المغادرة من التجمع بلغ 36 فرداً من عائلة الكعابنة، وكانوا قد هجروا من أراضيهم في نكبة فلسطين العام 1948، ليواجهوا اليوم نكبة جديدة".
وتابع: إن مغادرة التجمعات البدوية تمثل نكبة جديدة وتطهيراً عرقياً، وتخلق تخوفاً من نزوح تجمعات أخرى تتعرض لهجمات المستوطنين بالتواطؤ مع جيش الاحتلال وشرطته.
وكانت 37 عائلة من تجمع عين سامية القريب من بلدة كفر مالك، ومن بينهم 78 طفلاً، فككت منازلها في أواخر شهر أيار الماضي، وقررت الرحيل عن التجمع، نتيجة انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه المتواصلة بحقهم، وهدم عدد من منازلهم، إضافة إلى هدم المدرسة الوحيدة التي كانت موجودة في التجمع.
وفي بيت لحم، دهس مستوطن طفلاً في قرية كيسان شرق المدينة، ولاذ بالفرار من المكان.
وأفاد موسى عبيات، رئيس مجلس قروي كيسان، بأن مستوطناً دهس بمركبته الطفل جبريل محمد سواركة (4 أعوام) أثناء تواجده قرب منزله المحاذي للشارع الرئيس الموصل للقرية ولاذ بالفرار.
ونقل الطفل سواركة إلى مستشفى الجمعية العربية في مدينة بيت جالا غرب بيت لحم، ووصفت حالته بالخطيرة.
وشهدت قرية كيسان عدة عمليات دهس مماثلة لمواطنين من قبل مستوطنين.
وفي الأغوار الشمالية، هاجم مستوطنون، في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية، خلة مكحول.
وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة: إن مستوطنين هاجموا خلة مكحول، ودمروا حظيرة ماشية، تعود للمواطن يوسف بشارات.
وفي القدس، نفذ عشرات المستوطنين اقتحاماً جديداً للمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.
ونفذ المستوطنون جولات استفزازية في باحات المسجد، وأدوا طقوساً تلمودية، وقدّم حاخامات شروحات عن "الهيكل المزعوم"، فيما نشرت قوات الاحتلال عناصرها في باحات الأقصى، وعند أبوابه، لتأمين اقتحامات المستوطنين.
والاقتحامات للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين تتم بشكل يومي؛ ما عدا الجمعة والسبت، وخلال فترتين صباحية ومسائية.
وقال رئيس مجلس قروي يتما، أحمد أبو صنوبر: إن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الغربية من البلدة، ووزعت 15 إخطاراً بهدم ووقف البناء بالمنازل الـ15، إضافة إلى إخطارَين بهدم جدارَين في الأراضي الزراعية.
وأضاف: إن قرار الاحتلال جاء بذريعة أن المنازل مقامة على مناطق مصنفة (ج).
كما أجبرت الاعتداءات والتهديد المتواصل من المستوطنين 6 عائلات في تجمع القبون البدوي شرق رام الله، على مغادرة مساكنها.
وقال حسن مليحات المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو: إن العائلات الست غادرت مساكنها تحت وطأة الاعتداءات المتتالية للاحتلال ومستوطنيه.
وأضاف: إن "عدد الأفراد الذين اضطروا إلى المغادرة من التجمع بلغ 36 فرداً من عائلة الكعابنة، وكانوا قد هجروا من أراضيهم في نكبة فلسطين العام 1948، ليواجهوا اليوم نكبة جديدة".
وتابع: إن مغادرة التجمعات البدوية تمثل نكبة جديدة وتطهيراً عرقياً، وتخلق تخوفاً من نزوح تجمعات أخرى تتعرض لهجمات المستوطنين بالتواطؤ مع جيش الاحتلال وشرطته.
وكانت 37 عائلة من تجمع عين سامية القريب من بلدة كفر مالك، ومن بينهم 78 طفلاً، فككت منازلها في أواخر شهر أيار الماضي، وقررت الرحيل عن التجمع، نتيجة انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه المتواصلة بحقهم، وهدم عدد من منازلهم، إضافة إلى هدم المدرسة الوحيدة التي كانت موجودة في التجمع.
وفي بيت لحم، دهس مستوطن طفلاً في قرية كيسان شرق المدينة، ولاذ بالفرار من المكان.
وأفاد موسى عبيات، رئيس مجلس قروي كيسان، بأن مستوطناً دهس بمركبته الطفل جبريل محمد سواركة (4 أعوام) أثناء تواجده قرب منزله المحاذي للشارع الرئيس الموصل للقرية ولاذ بالفرار.
ونقل الطفل سواركة إلى مستشفى الجمعية العربية في مدينة بيت جالا غرب بيت لحم، ووصفت حالته بالخطيرة.
وشهدت قرية كيسان عدة عمليات دهس مماثلة لمواطنين من قبل مستوطنين.
وفي الأغوار الشمالية، هاجم مستوطنون، في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية، خلة مكحول.
وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة: إن مستوطنين هاجموا خلة مكحول، ودمروا حظيرة ماشية، تعود للمواطن يوسف بشارات.
وفي القدس، نفذ عشرات المستوطنين اقتحاماً جديداً للمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.
ونفذ المستوطنون جولات استفزازية في باحات المسجد، وأدوا طقوساً تلمودية، وقدّم حاخامات شروحات عن "الهيكل المزعوم"، فيما نشرت قوات الاحتلال عناصرها في باحات الأقصى، وعند أبوابه، لتأمين اقتحامات المستوطنين.
والاقتحامات للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين تتم بشكل يومي؛ ما عدا الجمعة والسبت، وخلال فترتين صباحية ومسائية.


