
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-08-07
طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، بمنح "وسام تقدير"، وتوفير والحصانة القانونية للمستوطن الذي أطلق النار وتسبب بقتل الشهيد قصي معطان (19 عاماً)، خلال هجوم إرهابي للمستوطنين في بلدة برقة شرق رام الله.
وأتت دعوات بن غفير هذه من خلال التغريدات التي كتبها على حساباته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب: "سياستي واضحة، من يدافع عن نفسه من رشق الحجارة يجب أن يمنح وسام تقدير"، حسب ما نقل عنه الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت".
وبحسب الموقع، ومن أجل توفير الحصانة القانونية للمستوطن الذي أطلق النار في برقة، وهو ناشط في حزب "عوتسما يهوديت" الذي يترأسه بن غفير، فإن بن غفير، توجه إلى قائد شرطة الاحتلال في الضفة، عوزي ليفي، وطالبه أن يسرع في إجراءات التحقيق، على أن يكون التحقيق شاملاً ويشمل أيضاً من وصفهم بـ"المشاغبين العرب"، الذين بحسب مزاعمه رشقوا المستوطنين بالحجارة وحاولوا قتلهم، على حد تعبيره.
ومن بين المتورطين في الهجوم الإرهابي وإطلاق النار الذي تسبب باستشهاد الشاب في برقة، المستوطن إليشا يارد، الذي شغل منصب مساعد برلماني في حزب "عوتسما يهوديت"، والمستوطن يحيئيل إيندور.
ومددت محكمة الصلح في القدس، قبيل فجر أمس، اعتقال المستوطنين يارد وإيندور، لخمسة أيام، بشبهة قتل الشهيد قصي. ونسب إليهما ارتكاب جريمة "التسبب بالموت عمداً أو بلا اكتراث، في ظروف ليست خطيرة"، وعرقلة مجرى التحقيق.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إيندور هو المشتبه المركزي في إطلاق النار على الشهيد معطان. وبعد أن ارتكب جريمته، أصيب بحجر في رأسه ويرقد في مستشفى "شعاري تسيدك" في القدس.
ويقطن المستوطن القاتل يارد في البؤرة الاستيطانية العشوائية "رمات مغرون"، وكان قد اعتقل في آب الماضي بعد سرقة فلسطينيين واقتحام مبنى والتآمر على خلفية عنصرية.
ونشر المستوطن القاتل في أعقاب اعتداءات المستوطنين على بلدة حوّارة، وكان متحدثاً باسم عضو الكنيست من "عوتسما يهوديت" في حينه، شريطاً مصوراً بعنوان "لماذا يجب محو قرية حوّارة؟".
وأتت دعوات بن غفير هذه من خلال التغريدات التي كتبها على حساباته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب: "سياستي واضحة، من يدافع عن نفسه من رشق الحجارة يجب أن يمنح وسام تقدير"، حسب ما نقل عنه الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت".
وبحسب الموقع، ومن أجل توفير الحصانة القانونية للمستوطن الذي أطلق النار في برقة، وهو ناشط في حزب "عوتسما يهوديت" الذي يترأسه بن غفير، فإن بن غفير، توجه إلى قائد شرطة الاحتلال في الضفة، عوزي ليفي، وطالبه أن يسرع في إجراءات التحقيق، على أن يكون التحقيق شاملاً ويشمل أيضاً من وصفهم بـ"المشاغبين العرب"، الذين بحسب مزاعمه رشقوا المستوطنين بالحجارة وحاولوا قتلهم، على حد تعبيره.
ومن بين المتورطين في الهجوم الإرهابي وإطلاق النار الذي تسبب باستشهاد الشاب في برقة، المستوطن إليشا يارد، الذي شغل منصب مساعد برلماني في حزب "عوتسما يهوديت"، والمستوطن يحيئيل إيندور.
ومددت محكمة الصلح في القدس، قبيل فجر أمس، اعتقال المستوطنين يارد وإيندور، لخمسة أيام، بشبهة قتل الشهيد قصي. ونسب إليهما ارتكاب جريمة "التسبب بالموت عمداً أو بلا اكتراث، في ظروف ليست خطيرة"، وعرقلة مجرى التحقيق.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إيندور هو المشتبه المركزي في إطلاق النار على الشهيد معطان. وبعد أن ارتكب جريمته، أصيب بحجر في رأسه ويرقد في مستشفى "شعاري تسيدك" في القدس.
ويقطن المستوطن القاتل يارد في البؤرة الاستيطانية العشوائية "رمات مغرون"، وكان قد اعتقل في آب الماضي بعد سرقة فلسطينيين واقتحام مبنى والتآمر على خلفية عنصرية.
ونشر المستوطن القاتل في أعقاب اعتداءات المستوطنين على بلدة حوّارة، وكان متحدثاً باسم عضو الكنيست من "عوتسما يهوديت" في حينه، شريطاً مصوراً بعنوان "لماذا يجب محو قرية حوّارة؟".


