
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-08-09
بحث الرئيس محمود عباس والملك عبد الله الثاني، أمس، تعزيز التنسيق المشترك بين القيادتين الفلسطينية والأردنية في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وكان الرئيس وصل، ظهر أمس، إلى العاصمة الأردنية، وكان في استقباله في قصر الحسينية، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، حيث عُزف النشيد الوطني الفلسطيني، والسلام الملكي الأردني، ثم استعرض حرس الشرف.
وعقد الرئيس والعاهل الأردني، اجتماعا ثنائيا، بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله، بحثا خلاله العلاقات الثنائية والقضايا المشتركة، وآخر التطورات السياسية، وأعقب ذلك اجتماع موسع، انضم إليه وفدا البلدين.
وأطلع الرئيس، العاهل الأردني، على آخر المستجدات على صعيد الوضع السياسي، والتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وبحث معه سبل الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وتعزيز التنسيق المشترك بين القيادتين الفلسطينية والأردنية في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وثمّن الرئيس، مواقف الأردن الثابتة، بقيادة الملك عبد الله الثاني، ودعم المملكة المستمر للشعب الفلسطيني ودفاعها عن القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، مؤكداً حرص فلسطين وقيادتها على تعزيز علاقات الإخوة والتعاون المشترك بين البلدين والشعبين الشقيقين.
من جانبه، أكد الملك عبد الله الثاني، الحرص على إدامة التنسيق مع الأشقاء العرب لدعم الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة، مشددا على موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية والاستمرار في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس بموجب الوصاية الهاشمية عليها، وعلى دعم الأردن الكامل للأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة وقيام دولتهم المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وحذّر العاهل الأردني، من خطورة استمرار غياب الأفق السياسي وتداعيات ذلك على الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها، منبِّها إلى ضرورة وقف جميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية اللاشرعية، ولافتا إلى أهمية توفير المجتمع الدولي الحماية للشعب الفلسطيني وتكاتف الجهود لإيجاد أفق سياسي يعيد إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.
وضمّ الوفد الفلسطيني المرافق للرئيس: أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى الأردن عطا الله خيري.
وحضر عن الجانب الأردني: رئيس الوزراء بشر الخصاونة، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية أيمن الصفدي، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، ومدير مكتب الملك، جعفر حسان.
وكان الرئيس وصل، ظهر أمس، إلى العاصمة الأردنية، وكان في استقباله في قصر الحسينية، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، حيث عُزف النشيد الوطني الفلسطيني، والسلام الملكي الأردني، ثم استعرض حرس الشرف.
وعقد الرئيس والعاهل الأردني، اجتماعا ثنائيا، بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله، بحثا خلاله العلاقات الثنائية والقضايا المشتركة، وآخر التطورات السياسية، وأعقب ذلك اجتماع موسع، انضم إليه وفدا البلدين.
وأطلع الرئيس، العاهل الأردني، على آخر المستجدات على صعيد الوضع السياسي، والتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وبحث معه سبل الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وتعزيز التنسيق المشترك بين القيادتين الفلسطينية والأردنية في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وثمّن الرئيس، مواقف الأردن الثابتة، بقيادة الملك عبد الله الثاني، ودعم المملكة المستمر للشعب الفلسطيني ودفاعها عن القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، مؤكداً حرص فلسطين وقيادتها على تعزيز علاقات الإخوة والتعاون المشترك بين البلدين والشعبين الشقيقين.
من جانبه، أكد الملك عبد الله الثاني، الحرص على إدامة التنسيق مع الأشقاء العرب لدعم الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة، مشددا على موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية والاستمرار في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس بموجب الوصاية الهاشمية عليها، وعلى دعم الأردن الكامل للأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة وقيام دولتهم المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وحذّر العاهل الأردني، من خطورة استمرار غياب الأفق السياسي وتداعيات ذلك على الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها، منبِّها إلى ضرورة وقف جميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية اللاشرعية، ولافتا إلى أهمية توفير المجتمع الدولي الحماية للشعب الفلسطيني وتكاتف الجهود لإيجاد أفق سياسي يعيد إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.
وضمّ الوفد الفلسطيني المرافق للرئيس: أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى الأردن عطا الله خيري.
وحضر عن الجانب الأردني: رئيس الوزراء بشر الخصاونة، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية أيمن الصفدي، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، ومدير مكتب الملك، جعفر حسان.


