
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-08-09
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، مساء امس، عن المستوطن إليشا يارد، وهو أحد المستوطنين المتهمين بإعدام الشهيد قصي معطان في قرية برقة.
والسبت الماضي، اعتقلت شرطة الاحتلال 7 مستوطنين، لاستجوابهم على إثر جريمة إعدام الشاب قصي معطان (19 عاما) في قرية برقة جنوب شرقي مدينة رام الله، الجمعة الماضي.
وذكرت القناة 13 الإسرائيلية، أنه تم الإفراج عن أحد المستوطنين المتهمين بالاعتداء على قرية برقة، والذي أسفر عن جريمة إعدام الشاب قصي معطان.
وبحسب القناة، فإن محكمة الصلح الإسرائيلية، قررت الإفراج عن يارد الذي يعيش في بؤرة "رمات ميغرون" ما بين رام الله والقدس، وتحويله للحبس المنزلي بضمان مكان إقامته.
ويعد يارد شخصية معروفة بين المستوطنين، وظهر، مؤخرا، في نشاطات ما يعرف بـ"فتية التلال"، وشارك في العديد من الهجمات ضد الفلسطينيين.
ومنذ كانون الأول الماضي، عمل في النشاط السياسي كمتحدث باسم عضو الكنيست ليمور سون هار ميليخ، إلا أنه بعد بضعة أشهر وعلى خلفية تزايد الهجمات وحالات إخلاء البؤر الاستيطانية، عاد إلى نشاطه الاستيطاني.
ويعتبر أحد الأسباب التي أدت إلى إشعال الأوضاع وتنفيذ هجمات للمستوطنين ضد الفلسطينيين، كما أنه دعا إلى محو بلدة حوارة في آذار الماضي، وفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت".
بدوره، قرر وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، تحويل ملف التحقيق مع قاتل قصي معطان إلى الشرطة؛ من أجل تسريع الإفراج عنه دون إخضاعه للتحقيق، داعيا إلى تكريمه ومنحه "وسام الشرف، لا اعتقاله كما فعلت الشرطة".
وبهذا الصدد، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، قرار إطلاق سراح المتطرف الإرهابي إليشا يارد.
واعتبرت الوزارة، في بيان لها، أن هذا القرار استفزازي ويشجع غلاة المتطرفين الإرهابيين من المستوطنين على ارتكاب المزيد من الاعتداءات والهجمات ضد البلدات الفلسطينية ومواطنيها، ويعطي منظمات الإرهاب اليهودي الاستيطانية المزيد من الشعور في الحماية والحصانة.
وقالت الوزارة، إنها لا تستغرب من هذا القرار المعتاد من قبل محاكم الاحتلال ومنظومته القضائية التي أثبتت عبر عشرات السنين أنها جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال ولا تصدر قراراتها بناء على أي قانون وإنما وفقا لمصالح الاستعمار الإسرائيلي والاستيطان، وعليه طالبت الوزارة الدول والمحاكم الدولية والوطنية بعدم إعطاء أي اعتبار لتحقيقات ومحاكم الاحتلال والشروع الفوري في تحقيقاتها الخاصة بشأن جرائم عناصر الإرهاب من المستوطنين العاملة في الضفة الغربية المحتلة.
والسبت الماضي، اعتقلت شرطة الاحتلال 7 مستوطنين، لاستجوابهم على إثر جريمة إعدام الشاب قصي معطان (19 عاما) في قرية برقة جنوب شرقي مدينة رام الله، الجمعة الماضي.
وذكرت القناة 13 الإسرائيلية، أنه تم الإفراج عن أحد المستوطنين المتهمين بالاعتداء على قرية برقة، والذي أسفر عن جريمة إعدام الشاب قصي معطان.
وبحسب القناة، فإن محكمة الصلح الإسرائيلية، قررت الإفراج عن يارد الذي يعيش في بؤرة "رمات ميغرون" ما بين رام الله والقدس، وتحويله للحبس المنزلي بضمان مكان إقامته.
ويعد يارد شخصية معروفة بين المستوطنين، وظهر، مؤخرا، في نشاطات ما يعرف بـ"فتية التلال"، وشارك في العديد من الهجمات ضد الفلسطينيين.
ومنذ كانون الأول الماضي، عمل في النشاط السياسي كمتحدث باسم عضو الكنيست ليمور سون هار ميليخ، إلا أنه بعد بضعة أشهر وعلى خلفية تزايد الهجمات وحالات إخلاء البؤر الاستيطانية، عاد إلى نشاطه الاستيطاني.
ويعتبر أحد الأسباب التي أدت إلى إشعال الأوضاع وتنفيذ هجمات للمستوطنين ضد الفلسطينيين، كما أنه دعا إلى محو بلدة حوارة في آذار الماضي، وفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت".
بدوره، قرر وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، تحويل ملف التحقيق مع قاتل قصي معطان إلى الشرطة؛ من أجل تسريع الإفراج عنه دون إخضاعه للتحقيق، داعيا إلى تكريمه ومنحه "وسام الشرف، لا اعتقاله كما فعلت الشرطة".
وبهذا الصدد، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، قرار إطلاق سراح المتطرف الإرهابي إليشا يارد.
واعتبرت الوزارة، في بيان لها، أن هذا القرار استفزازي ويشجع غلاة المتطرفين الإرهابيين من المستوطنين على ارتكاب المزيد من الاعتداءات والهجمات ضد البلدات الفلسطينية ومواطنيها، ويعطي منظمات الإرهاب اليهودي الاستيطانية المزيد من الشعور في الحماية والحصانة.
وقالت الوزارة، إنها لا تستغرب من هذا القرار المعتاد من قبل محاكم الاحتلال ومنظومته القضائية التي أثبتت عبر عشرات السنين أنها جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال ولا تصدر قراراتها بناء على أي قانون وإنما وفقا لمصالح الاستعمار الإسرائيلي والاستيطان، وعليه طالبت الوزارة الدول والمحاكم الدولية والوطنية بعدم إعطاء أي اعتبار لتحقيقات ومحاكم الاحتلال والشروع الفوري في تحقيقاتها الخاصة بشأن جرائم عناصر الإرهاب من المستوطنين العاملة في الضفة الغربية المحتلة.


