
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-08-11
قال مركز "بتسيلم" الحقوقي الإسرائيلي إن إسرائيل تسلب الفلسطينيين أراضيهم بواسطة عنف المستوطنين الذي يشمل القتل والهجمات العنيفة والتهجير.
وأشار في هذا الصدد في تقرير أرسله لـ"الأيام" إلى أنه تم هذا الأسبوع تهجير تجمع فلسطيني رابع من رعب المستوطنين وذلك خلال السنة الأخيرة.
وقال: "بعد اعتداءات وتهديدات متكررة من جانب المستوطنين وفي غياب أي خيار آخر، رحل هذا الأسبوع أبناء تجمع القابون البدوي القائم شرق رام الله عن منازلهم".
وأضاف: "يعدّ هذا التجمع 12 عائلة ـ 86 نفراً، من بينهم 26 قاصراً، رحل معظمهم بينما يقوم الآخرون بحزم أمتعتهم في هذه الأيام".
وتابع: "هذا التجمع موجود في مكانه هناك منذ العام 1996".
ولفت إلى أنه "خلال شهر شباط الأخير، استوطن عدد من المستوطنين قرب التجمع.
وروى السكان أن المستوطنين بدؤوا خلال الفترة الأخيرة بالتجول بين بيوتهم، حضروا على الخيول والتراكتورات في ساعات متأخرة للتحرش بالعائلات الفلسطينية واستفزازها ودب الرعب بين أفرادها، فيما استولوا في المقابل على أراضيهم الزراعية ومنعوهم من رعي قطعان مواشيهم في أراضيهم".
وقال: "القابون هو التجمع الرابع في المنطقة الذي يضطر إلى الهرب بسبب السياسة الإسرائيلية: الدولة تفرض على السكان العيش في ظروف غير محتملة لكي ترغمهم على الرحيل ويكون بإمكانها، عندئذ، الاستيلاء على أراضيهم ووضعها تحت تصرف اليهود".
وأضاف: "وتشمل هذه السياسة منع السكان من بناء بيوت لهم ومن إقامة شبكات مياه أو كهرباء أو شوارع، وإقامة مستوطنات على أراضيهم وتمويل صيانتها، وأعمال عنف يومية تقريباً ينفذها المستوطنون. كل هذه تهدف إلى صيانة، تكريس وتشجيع الفوقية اليهودية".
من جهتها قالت مسؤولة أممية إن عنف المستوطنين يؤدي إلى تهجير فلسطينيين من منازلهم في الضفة الغربية.
وقالت لين هاستينغز، منسقة الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، في تغريدة على تويتر: "على مدار الأيام القليلة الماضية، غادر 89 فلسطينياً، بينهم 39 طفلاً، منازلهم في مجتمع الرعي في رأس التين في الضفة الغربية المحتلة بسبب تزايد أعمال العنف والترهيب من قبل المستوطنين الإسرائيليين وتقلص أراضي الرعي".
وأضافت: "القرية باتت الآن فارغة تماماً".
وكان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أشار إلى أنه خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2023، سجّلت الأمم المتحدة 591 حادثاً مرتبطاً بالمستوطنين وأسفر عن سقوط ضحايا بين الفلسطينيين أو إلحاق الأضرار بممتلكاتهم أو كلا الأمرين معاً.
وقال: "ويمثّل ذلك زيادة نسبتها 39 في المائة في المتوسط الشهري لهذه الحوادث عند مقارنتها مع العام 2022، الذي شكّل في الأصل أعلى عدد من الحوادث المرتبطة بالمستوطنين منذ أن بدأت الأمم المتحدة في توثيق هذه البيانات في العام 2006".
وأضاف: "تتعرّض التجمّعات الرعوية الفلسطينية بوجه خاص للأنشطة الاستيطانية. ففي العامين 2022 و2023، وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تهجير ما لا يقل عن 399 شخصاً (224 طفلاً و175 امرأة) من سبعة تجمّعات رعوية فلسطينية في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة".
وأشار في هذا الصدد في تقرير أرسله لـ"الأيام" إلى أنه تم هذا الأسبوع تهجير تجمع فلسطيني رابع من رعب المستوطنين وذلك خلال السنة الأخيرة.
وقال: "بعد اعتداءات وتهديدات متكررة من جانب المستوطنين وفي غياب أي خيار آخر، رحل هذا الأسبوع أبناء تجمع القابون البدوي القائم شرق رام الله عن منازلهم".
وأضاف: "يعدّ هذا التجمع 12 عائلة ـ 86 نفراً، من بينهم 26 قاصراً، رحل معظمهم بينما يقوم الآخرون بحزم أمتعتهم في هذه الأيام".
وتابع: "هذا التجمع موجود في مكانه هناك منذ العام 1996".
ولفت إلى أنه "خلال شهر شباط الأخير، استوطن عدد من المستوطنين قرب التجمع.
وروى السكان أن المستوطنين بدؤوا خلال الفترة الأخيرة بالتجول بين بيوتهم، حضروا على الخيول والتراكتورات في ساعات متأخرة للتحرش بالعائلات الفلسطينية واستفزازها ودب الرعب بين أفرادها، فيما استولوا في المقابل على أراضيهم الزراعية ومنعوهم من رعي قطعان مواشيهم في أراضيهم".
وقال: "القابون هو التجمع الرابع في المنطقة الذي يضطر إلى الهرب بسبب السياسة الإسرائيلية: الدولة تفرض على السكان العيش في ظروف غير محتملة لكي ترغمهم على الرحيل ويكون بإمكانها، عندئذ، الاستيلاء على أراضيهم ووضعها تحت تصرف اليهود".
وأضاف: "وتشمل هذه السياسة منع السكان من بناء بيوت لهم ومن إقامة شبكات مياه أو كهرباء أو شوارع، وإقامة مستوطنات على أراضيهم وتمويل صيانتها، وأعمال عنف يومية تقريباً ينفذها المستوطنون. كل هذه تهدف إلى صيانة، تكريس وتشجيع الفوقية اليهودية".
من جهتها قالت مسؤولة أممية إن عنف المستوطنين يؤدي إلى تهجير فلسطينيين من منازلهم في الضفة الغربية.
وقالت لين هاستينغز، منسقة الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، في تغريدة على تويتر: "على مدار الأيام القليلة الماضية، غادر 89 فلسطينياً، بينهم 39 طفلاً، منازلهم في مجتمع الرعي في رأس التين في الضفة الغربية المحتلة بسبب تزايد أعمال العنف والترهيب من قبل المستوطنين الإسرائيليين وتقلص أراضي الرعي".
وأضافت: "القرية باتت الآن فارغة تماماً".
وكان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أشار إلى أنه خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2023، سجّلت الأمم المتحدة 591 حادثاً مرتبطاً بالمستوطنين وأسفر عن سقوط ضحايا بين الفلسطينيين أو إلحاق الأضرار بممتلكاتهم أو كلا الأمرين معاً.
وقال: "ويمثّل ذلك زيادة نسبتها 39 في المائة في المتوسط الشهري لهذه الحوادث عند مقارنتها مع العام 2022، الذي شكّل في الأصل أعلى عدد من الحوادث المرتبطة بالمستوطنين منذ أن بدأت الأمم المتحدة في توثيق هذه البيانات في العام 2006".
وأضاف: "تتعرّض التجمّعات الرعوية الفلسطينية بوجه خاص للأنشطة الاستيطانية. ففي العامين 2022 و2023، وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تهجير ما لا يقل عن 399 شخصاً (224 طفلاً و175 امرأة) من سبعة تجمّعات رعوية فلسطينية في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة".


