
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-08-28
أصيب خمسة مواطنين بالرصاص، أمس، خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم طولكرم، ضمن سلسلة اقتحامات في أنحاء مختلفة من الضفة تخللها اعتداء على مسجد في الخليل، واعتقال ثلاثة مواطنين، فيما اقتلع مستوطنون عشرات أشجار الزيتون في تقوع شرق بيت لحم، واعتدوا على رعاة جنوب طوباس، ونفذ عشرات منهم اقتحاماً جديداً للمسجد الأقصى.
وأفادت مصادر محلية بأن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في مخيم طولكرم، عقب اقتحام المخيم وسط إطلاق كثيف للأعيرة النارية، ما أدى إلى إصابة خمسة مواطنين بشظايا الرصاص الحي، أحدهم في اليد.
وأضافت المصادر: إن المصابين الخمسة نقلوا إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي لتلقي العلاج، حيث وصفت إصابتهم بالمستقرة.
كما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة الرام، شمال القدس المحتلة.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وتصدى لها المواطنون، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي الخليل، اعتدت قوات الاحتلال، الليلة قبل الماضية، على مسجد الشبلي في البلدة القديمة وسط المدينة.
واستنكر مدير عام أوقاف الخليل، نضال محمد الجعبري، الاعتداء على المسجد وتكسير زجاج نوافذه.
وفي محافظة نابلس، أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، في هجوم للمستوطنين وقوات الاحتلال على قرية مادما، جنوب المحافظة.
وقال القائم بأعمال محافظ نابلس غسان دغلس: إن مستوطنين هاجموا منازل المواطنين في المنطقة الجنوبية من القرية، بحماية جنود الاحتلال الذين أطلقوا قنابل الصوت والغاز، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.
وأضاف دغلس: إن الجنود والمستوطنين حاولوا تحطيم أبواب ونوافذ عدد من المنازل، مشيراً إلى أن هذا الهجوم هو الثاني للمستوطنين على القرية، مساء أمس.
وفي محافظة نابلس أيضاً، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عقربا جنوب شرقي المحافظة، ودهمت منزل المواطن عيسى بني فضل واعتقلته ونجله محمد، وهما والد وشقيق أسامة بني فضل الذي يتهمه الاحتلال بتنفيذ عملية حوّارة التي قتل فيها مستوطنان قبل حوالى 10 أيام.
وهذه المرة الثانية التي يجري اعتقال نجل العائلة محمد، عقب أخذ قياسات منزلها قبل أيام، تمهيداً لهدمه.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قبلان جنوب نابلس، ودهمت عدداً من منازل المواطنين، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عرابة وقرى بير الباشا ونزلة زيد وطورة، ونصبت حاجزاً عسكرياً عند مفترق عرابة، وشرع الجنود بتوقيف المركبات وتفتيشها والتدقيق في هويات راكبيها، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد الفايد، من مخيم جنين، أثناء مروره عند حاجز عسكري قرب طولكرم.
وفي محافظة قلقيلية، منعت قوات الاحتلال مواطناً من استصلاح أرضه في بلدة عزون شرق المحافظة، وصادرت جرافة من الموقع.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال استولت على جرافة تعود للمواطن أحمد سليم، أثناء عمله في استصلاح أرضه بين عزون وقرية عسلة، بحجة العمل في المناطق المصنفة "ج".
وفي محافظة بيت لحم، اقتلع مستوطنون عشرات أشجار الزيتون، ودمروا غرفة زراعية في بلدة تقوع، شرق المحافظة.
وقال تيسير أبو مفرح مدير بلدية تقوع: إن مجموعة من المستوطنين اقتلعت حوالى 40 شجرة زيتون في منطقة البرية شرق البلدة، تعود مناصفة للمواطنَين سمير محمود جبريل وسميح العمور، كما دمرت أبواب حظيرة لتربية الأغنام وغرفة زراعية وأسلاكاً شائكة.
وفي محافظة طوباس، منع مستوطنون الرعاة من الوصول إلى المراعي القريبة من خيامهم في قرية عاطوف جنوب المحافظة.
وأفاد الناشط في اللجان الشعبية، أيمن غريب، بأن مجموعة من المستوطنين منعت الرعاة في منطقة "الثعلة" شرق عاطوف من الوصول إلى المراعي القريبة من خيامهم.
وأضاف: إن المستوطنين تجولوا قرب خيام المواطنين، وهددوهم بحرق خيامهم.
وفي القدس، اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى، بحماية شرطة الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين اقتحموا "الأقصى" على شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات استفزازية وأدّوا طقوساً تلمودية في باحاته.
ويقتحم المستوطنون المسجد الأقصى يومياً، ما عدا يومَي الجمعة والسبت، وخلال فترتين صباحية ومسائية، في محاولة من الاحتلال لفرض التقسيم الزماني والمكاني.
كما أصيب مواطن بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وآخرون بالاختناق بالغاز السام المسيل للدموع، مساء أمس، خلال مواجهات اندلعت في قرية برقة شمال غربي نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية، مساء أمس، وسط إطلاق الرصاص المعدني وقنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى اندلاع مواجهات وإصابة مواطن بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وإصابة آخرين بالاختناق.
وقال رئيس مجلس قروي مادما، وجيه يوسف قط: إن مستوطنين من مستوطنة "يتسهار" هاجموا المنطقة الجنوبية الشرقية بالبلدة، وقطعوا 50 شجرة زيتون مثمرة تعود للمواطن محمود عبد الرحيم قط، كما أضرموا النيران في أراضي البلدة.
وأضاف: إن المستوطنين هاجموا عدداً من المنازل ورشقوها بالحجارة وحطموا بواباتها ملحقين خراباً كبيراً بمحتوياتها، وروّعوا سكانها من النساء والأطفال بغياب الرجال.
وأفادت مصادر محلية بأن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في مخيم طولكرم، عقب اقتحام المخيم وسط إطلاق كثيف للأعيرة النارية، ما أدى إلى إصابة خمسة مواطنين بشظايا الرصاص الحي، أحدهم في اليد.
وأضافت المصادر: إن المصابين الخمسة نقلوا إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي لتلقي العلاج، حيث وصفت إصابتهم بالمستقرة.
كما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة الرام، شمال القدس المحتلة.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وتصدى لها المواطنون، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي الخليل، اعتدت قوات الاحتلال، الليلة قبل الماضية، على مسجد الشبلي في البلدة القديمة وسط المدينة.
واستنكر مدير عام أوقاف الخليل، نضال محمد الجعبري، الاعتداء على المسجد وتكسير زجاج نوافذه.
وفي محافظة نابلس، أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، في هجوم للمستوطنين وقوات الاحتلال على قرية مادما، جنوب المحافظة.
وقال القائم بأعمال محافظ نابلس غسان دغلس: إن مستوطنين هاجموا منازل المواطنين في المنطقة الجنوبية من القرية، بحماية جنود الاحتلال الذين أطلقوا قنابل الصوت والغاز، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.
وأضاف دغلس: إن الجنود والمستوطنين حاولوا تحطيم أبواب ونوافذ عدد من المنازل، مشيراً إلى أن هذا الهجوم هو الثاني للمستوطنين على القرية، مساء أمس.
وفي محافظة نابلس أيضاً، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عقربا جنوب شرقي المحافظة، ودهمت منزل المواطن عيسى بني فضل واعتقلته ونجله محمد، وهما والد وشقيق أسامة بني فضل الذي يتهمه الاحتلال بتنفيذ عملية حوّارة التي قتل فيها مستوطنان قبل حوالى 10 أيام.
وهذه المرة الثانية التي يجري اعتقال نجل العائلة محمد، عقب أخذ قياسات منزلها قبل أيام، تمهيداً لهدمه.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قبلان جنوب نابلس، ودهمت عدداً من منازل المواطنين، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عرابة وقرى بير الباشا ونزلة زيد وطورة، ونصبت حاجزاً عسكرياً عند مفترق عرابة، وشرع الجنود بتوقيف المركبات وتفتيشها والتدقيق في هويات راكبيها، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد الفايد، من مخيم جنين، أثناء مروره عند حاجز عسكري قرب طولكرم.
وفي محافظة قلقيلية، منعت قوات الاحتلال مواطناً من استصلاح أرضه في بلدة عزون شرق المحافظة، وصادرت جرافة من الموقع.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال استولت على جرافة تعود للمواطن أحمد سليم، أثناء عمله في استصلاح أرضه بين عزون وقرية عسلة، بحجة العمل في المناطق المصنفة "ج".
وفي محافظة بيت لحم، اقتلع مستوطنون عشرات أشجار الزيتون، ودمروا غرفة زراعية في بلدة تقوع، شرق المحافظة.
وقال تيسير أبو مفرح مدير بلدية تقوع: إن مجموعة من المستوطنين اقتلعت حوالى 40 شجرة زيتون في منطقة البرية شرق البلدة، تعود مناصفة للمواطنَين سمير محمود جبريل وسميح العمور، كما دمرت أبواب حظيرة لتربية الأغنام وغرفة زراعية وأسلاكاً شائكة.
وفي محافظة طوباس، منع مستوطنون الرعاة من الوصول إلى المراعي القريبة من خيامهم في قرية عاطوف جنوب المحافظة.
وأفاد الناشط في اللجان الشعبية، أيمن غريب، بأن مجموعة من المستوطنين منعت الرعاة في منطقة "الثعلة" شرق عاطوف من الوصول إلى المراعي القريبة من خيامهم.
وأضاف: إن المستوطنين تجولوا قرب خيام المواطنين، وهددوهم بحرق خيامهم.
وفي القدس، اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى، بحماية شرطة الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين اقتحموا "الأقصى" على شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات استفزازية وأدّوا طقوساً تلمودية في باحاته.
ويقتحم المستوطنون المسجد الأقصى يومياً، ما عدا يومَي الجمعة والسبت، وخلال فترتين صباحية ومسائية، في محاولة من الاحتلال لفرض التقسيم الزماني والمكاني.
كما أصيب مواطن بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وآخرون بالاختناق بالغاز السام المسيل للدموع، مساء أمس، خلال مواجهات اندلعت في قرية برقة شمال غربي نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية، مساء أمس، وسط إطلاق الرصاص المعدني وقنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى اندلاع مواجهات وإصابة مواطن بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وإصابة آخرين بالاختناق.
وقال رئيس مجلس قروي مادما، وجيه يوسف قط: إن مستوطنين من مستوطنة "يتسهار" هاجموا المنطقة الجنوبية الشرقية بالبلدة، وقطعوا 50 شجرة زيتون مثمرة تعود للمواطن محمود عبد الرحيم قط، كما أضرموا النيران في أراضي البلدة.
وأضاف: إن المستوطنين هاجموا عدداً من المنازل ورشقوها بالحجارة وحطموا بواباتها ملحقين خراباً كبيراً بمحتوياتها، وروّعوا سكانها من النساء والأطفال بغياب الرجال.


