
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-08-28
هدّد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمس، باغتيال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس".
وأضاف نتنياهو، لدى افتتاحه اجتماع حكومته الأسبوعي، أمس، عن العاروري: إنه "يعلم جيداً لماذا يختبئ هو ورفاقه".
وتابع: إنهم "يدركون جيداً في 'حماس' وباقي أذرع إيران أنه سنحارب بكافة الوسائل محاولاتهم لإنتاج إرهاب ضدنا، في يهودا والسامرة وغزة وفي أي مكان آخر"، معتبراً أن "من يحاول استهدافنا، تمويل، تنظيم، إرسال إرهاب ضد إسرائيل، سيدفع الثمن كاملاً".
وأردف: "إننا نقف أمام موجة إرهاب من الداخل والخارج"، وإن "هذه فترة ليست بسيطة، وتضع تحدياً. وعلينا أن نوحد القوى ضد الإرهاب، وضد الجريمة في المجتمع العربي، وضد تهديدات داخلية وخارجية والتي بقدر كبير تنظمها إيران بوساطة أذرعها. سنقف معاً ونتغلب عليهم".
وأكدت حركة "حماس" ، أمس، أن تهديدات نتنياهو هي تهديدات جوفاء، لم ولن تنجح في إضعاف المقاومة".
وقالت "حماس"، في بيان صحافي، أمس: إن "أيّ مساس بقيادة المقاومة سيواجه بقوة وحزم".
وأضافت: إن "على العدو الصهيوني المرتبك بفعل ضربات المقاومة أن يعي أن أي مساس بقيادة المقاومة سيواجه بقوة وحزم".
وتداولت وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، أمس، صوراً تظهر العاروري جالساً على مكتبه مرتدياً الزيّ العسكري وأمامه قطعة سلاح.
من جهته، علّق الصحافي الإسرائيلي، أليؤور ليفي، من قناة (كان) على الصور، بقوله: "عقب تهديدات باغتياله، انتبهوا إلى طريقة التقاط صالح العاروري للصور، وحرصه على إظهار ماهو معروض على الطاولة، وعادة لا يميل العاروري إلى نشر صور عسكرية".
وقالت مصادر في المقاومة الفلسطينية: إن قيادات الفصائل في قطاع غزة والخارج، خصوصاً في لبنان، "اتخذت إجراءات أمنية غير مسبوقة"، خشية من "غدر" إسرائيلي، وفق ما نقلت عنها صحيفة "العربي الجديد"، الأسبوع الماضي.
وذكرت المصادر أن قيادة المقاومة "تأخذ على محمل الجد التهديدات الإسرائيلية"، مع تصاعد عمليات المقاومة في الضفة الغربية المحتلة، والتي يحمل الاحتلال الإسرائيلي مسؤوليتها لمسؤولين في حركتَي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" في غزة ولبنان.
وأوضحت المصادر أن قيادات المقاومة عززت من الإجراءات الأمنية التي تتخذها منذ مدة، ووصفت المصادر الإجراءات الأخيرة بأنها "غير مسبوقة"، وأشارت إلى أن المقاومة الفلسطينية وجهت رسائل للاحتلال الإسرائيلي عبر قنوات الوساطة، مفادها أن أي عدوان إسرائيلي أو عمليات اغتيال سيتم الرد عليها "دون حساب الكلفة الناتجة عن هذا الرد".
وأضاف نتنياهو، لدى افتتاحه اجتماع حكومته الأسبوعي، أمس، عن العاروري: إنه "يعلم جيداً لماذا يختبئ هو ورفاقه".
وتابع: إنهم "يدركون جيداً في 'حماس' وباقي أذرع إيران أنه سنحارب بكافة الوسائل محاولاتهم لإنتاج إرهاب ضدنا، في يهودا والسامرة وغزة وفي أي مكان آخر"، معتبراً أن "من يحاول استهدافنا، تمويل، تنظيم، إرسال إرهاب ضد إسرائيل، سيدفع الثمن كاملاً".
وأردف: "إننا نقف أمام موجة إرهاب من الداخل والخارج"، وإن "هذه فترة ليست بسيطة، وتضع تحدياً. وعلينا أن نوحد القوى ضد الإرهاب، وضد الجريمة في المجتمع العربي، وضد تهديدات داخلية وخارجية والتي بقدر كبير تنظمها إيران بوساطة أذرعها. سنقف معاً ونتغلب عليهم".
وأكدت حركة "حماس" ، أمس، أن تهديدات نتنياهو هي تهديدات جوفاء، لم ولن تنجح في إضعاف المقاومة".
وقالت "حماس"، في بيان صحافي، أمس: إن "أيّ مساس بقيادة المقاومة سيواجه بقوة وحزم".
وأضافت: إن "على العدو الصهيوني المرتبك بفعل ضربات المقاومة أن يعي أن أي مساس بقيادة المقاومة سيواجه بقوة وحزم".
وتداولت وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، أمس، صوراً تظهر العاروري جالساً على مكتبه مرتدياً الزيّ العسكري وأمامه قطعة سلاح.
من جهته، علّق الصحافي الإسرائيلي، أليؤور ليفي، من قناة (كان) على الصور، بقوله: "عقب تهديدات باغتياله، انتبهوا إلى طريقة التقاط صالح العاروري للصور، وحرصه على إظهار ماهو معروض على الطاولة، وعادة لا يميل العاروري إلى نشر صور عسكرية".
وقالت مصادر في المقاومة الفلسطينية: إن قيادات الفصائل في قطاع غزة والخارج، خصوصاً في لبنان، "اتخذت إجراءات أمنية غير مسبوقة"، خشية من "غدر" إسرائيلي، وفق ما نقلت عنها صحيفة "العربي الجديد"، الأسبوع الماضي.
وذكرت المصادر أن قيادة المقاومة "تأخذ على محمل الجد التهديدات الإسرائيلية"، مع تصاعد عمليات المقاومة في الضفة الغربية المحتلة، والتي يحمل الاحتلال الإسرائيلي مسؤوليتها لمسؤولين في حركتَي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" في غزة ولبنان.
وأوضحت المصادر أن قيادات المقاومة عززت من الإجراءات الأمنية التي تتخذها منذ مدة، ووصفت المصادر الإجراءات الأخيرة بأنها "غير مسبوقة"، وأشارت إلى أن المقاومة الفلسطينية وجهت رسائل للاحتلال الإسرائيلي عبر قنوات الوساطة، مفادها أن أي عدوان إسرائيلي أو عمليات اغتيال سيتم الرد عليها "دون حساب الكلفة الناتجة عن هذا الرد".


