
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-09-01
أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، مواطناً من مخيم دير عمار غرب رام الله، عبر استهدافه بوابل كثيف من الرصاص، عند أحد الحواجز العسكرية المقامة بالقرب من بلدة نعلين، بدعوى تنفيذه عملية دهس أدت إلى مقتل جندي وإصابة جنديين آخرين، وثلاثة مستوطنين عند حاجز عسكري آخر مقام بالقرب من بلدة بيت سيرا.
والشهيد هو داود درّس (41 عاماً)، وجرى استهدافه والشاحنة التي كان يستقلها بوابل كثيف من النيران، عند حاجز عسكري قرب نعلين، بدعوى تنفيذه عملية دهس في وقت سابق صباحاً، عند حاجز قرب بيت سيرا غرب رام الله، ما أدى إلى مقتل الجندي، وإصابة اثنين آخرين، وصفت إصابة أحدهما بالحرجة، والثانية بـ"المتوسطة"، فضلاً عن إصابة ثلاثة مستوطنين.
وأعلنت وسائل إعلام وجهات أمنية عبرية، عن "تصفية" المواطن درّس، مشيرة إلى أنه ليست لديه سوابق أمنية، وأن لديه ترخيص عمل في إسرائيل.
وبينت أن درّس، كان يقود شاحنة بيضاء صغيرة، اجتاز ما يعرف بـ "حاجز ميكابيم" المقام على أراضي بيت سيرا، وعلى بعد عشرات الأمتار منه دهس ثلاثة جنود، ما أدى إلى مقتل أحدهم.
كما أشارت إلى اصطدام الشاحنة بسيارة تقل مستوطنين، ما أدى إلى إصابتهم بجروح طفيفة، قبل أن يتجه سائق الشاحنة إلى حاجز آخر يعرف بـ "حشمونئيم" قرب نعلين (على بعد عدة كيلومترات من موقع عملية الدهس)، حيث كان جنود الاحتلال في انتظاره، وعمدوا إلى إطلاق النار باتجاهه بمجرد وصول الشاحنة إلى المكان، وهو ما وثقته عدة كاميرات في المكان.
وقال متحدث بلسان الشرطة الإسرائيلية في بيان، "إن سائق الشاحنة الضالع بعملية الدهس هرب من المكان، وتم تحييده قرب حاجز حشمونائيم (قرب نعلين)، وقد هرعت الى المكان قوات كبيرة من الشرطة".
من جانبه، قال متحدث بلسان نجمة داود الحمراء "إن طواقم الإسعاف نقلت الى المستشفى ثلاثة مصابين في العشرينات من أعمارهم، من بينهم اثنان بحالة خطيرة، والمصاب الثالث حالته متوسطة".
وكان المتحدث أعلن أنه "تم نقل المصابين الثلاثة (الجنود) الى مستشفى "شيبا تل هشومير"، و مستشفى "شمير آساف هروفيه"، اذ أن أحدهم حالته حرجة، وآخر حالته خطيرة والمصاب الثالث حالته طفيفة"، قبل أن تعلن مصادر طبية عن ارتفاع مصابي عملية الدهس إلى خمسة إضافة إلى القتيل.
ووصل إلى موقع عملية الدهس وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، وقال "سنسحق الإرهاب ونستعيد الأمن"، مضيفاً "أصبحنا كل يوم ندفن إسرائيليين، يجب أن نغير هذا القدر"، بينما قرر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، رفع حالة التأهب في الضفة بعد سلسلة عمليات منذ أول من أمس.
وفي وقت لاحق، اقتحمت قوات الاحتلال قرية دير عمار ومخيمها، حيث يقطن الشهيد وعائلته، علماً أنه أب لخمسة أطفال.
وذكرت مصادر محلية في مخيم دير عمار، أن قوات الاحتلال حققت مع عائلة الشهيد وعدد من أقربائه، وأبلغت أحدهم بأن درس لم يستشهد وأنه مصاب بجروح خطيرة، غير أن غالبية أقرباء درس، شككوا في هذه الرواية، بينما نعت مساجد دير عمار، المواطن درس.
والشهيد هو داود درّس (41 عاماً)، وجرى استهدافه والشاحنة التي كان يستقلها بوابل كثيف من النيران، عند حاجز عسكري قرب نعلين، بدعوى تنفيذه عملية دهس في وقت سابق صباحاً، عند حاجز قرب بيت سيرا غرب رام الله، ما أدى إلى مقتل الجندي، وإصابة اثنين آخرين، وصفت إصابة أحدهما بالحرجة، والثانية بـ"المتوسطة"، فضلاً عن إصابة ثلاثة مستوطنين.
وأعلنت وسائل إعلام وجهات أمنية عبرية، عن "تصفية" المواطن درّس، مشيرة إلى أنه ليست لديه سوابق أمنية، وأن لديه ترخيص عمل في إسرائيل.
وبينت أن درّس، كان يقود شاحنة بيضاء صغيرة، اجتاز ما يعرف بـ "حاجز ميكابيم" المقام على أراضي بيت سيرا، وعلى بعد عشرات الأمتار منه دهس ثلاثة جنود، ما أدى إلى مقتل أحدهم.
كما أشارت إلى اصطدام الشاحنة بسيارة تقل مستوطنين، ما أدى إلى إصابتهم بجروح طفيفة، قبل أن يتجه سائق الشاحنة إلى حاجز آخر يعرف بـ "حشمونئيم" قرب نعلين (على بعد عدة كيلومترات من موقع عملية الدهس)، حيث كان جنود الاحتلال في انتظاره، وعمدوا إلى إطلاق النار باتجاهه بمجرد وصول الشاحنة إلى المكان، وهو ما وثقته عدة كاميرات في المكان.
وقال متحدث بلسان الشرطة الإسرائيلية في بيان، "إن سائق الشاحنة الضالع بعملية الدهس هرب من المكان، وتم تحييده قرب حاجز حشمونائيم (قرب نعلين)، وقد هرعت الى المكان قوات كبيرة من الشرطة".
من جانبه، قال متحدث بلسان نجمة داود الحمراء "إن طواقم الإسعاف نقلت الى المستشفى ثلاثة مصابين في العشرينات من أعمارهم، من بينهم اثنان بحالة خطيرة، والمصاب الثالث حالته متوسطة".
وكان المتحدث أعلن أنه "تم نقل المصابين الثلاثة (الجنود) الى مستشفى "شيبا تل هشومير"، و مستشفى "شمير آساف هروفيه"، اذ أن أحدهم حالته حرجة، وآخر حالته خطيرة والمصاب الثالث حالته طفيفة"، قبل أن تعلن مصادر طبية عن ارتفاع مصابي عملية الدهس إلى خمسة إضافة إلى القتيل.
ووصل إلى موقع عملية الدهس وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، وقال "سنسحق الإرهاب ونستعيد الأمن"، مضيفاً "أصبحنا كل يوم ندفن إسرائيليين، يجب أن نغير هذا القدر"، بينما قرر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، رفع حالة التأهب في الضفة بعد سلسلة عمليات منذ أول من أمس.
وفي وقت لاحق، اقتحمت قوات الاحتلال قرية دير عمار ومخيمها، حيث يقطن الشهيد وعائلته، علماً أنه أب لخمسة أطفال.
وذكرت مصادر محلية في مخيم دير عمار، أن قوات الاحتلال حققت مع عائلة الشهيد وعدد من أقربائه، وأبلغت أحدهم بأن درس لم يستشهد وأنه مصاب بجروح خطيرة، غير أن غالبية أقرباء درس، شككوا في هذه الرواية، بينما نعت مساجد دير عمار، المواطن درس.


