
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-09-06
استشهد الفتى محمد يوسف إسماعيل زبيدات (16 عاما)، مساء امس، في عملية إطلاق نار استهدف خلالها قوات الاحتلال قرب قرية الزبيدات الواقعة في محافظة أريحا، أسفرت عن إصابة مجندة من جنود الاحتلال بجروح "متوسطة الخطورة".
وأعلن الاحتلال الإسرائيلي "تحييد" فلسطيني في منطقة الأغوار، ونسب له تنفيذه عملية إطلاق نار على شارع رقم 90 استهدفت دورية لقوات "حرس الحدود" الشرطية، فيما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاده.
وأفادت التقارير بأن الاحتلال احتجز جثمان الشهيد، وقالت الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب، إن "الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتنا باستشهاد مواطن برصاص الاحتلال، قرب الأغوار".
وأفادت تقارير فلسطينية بأن قوات الاحتلال اعتقلت عددا من أقارب الشهيد من قرية الزبيدات، بينهم والده وشقيقه.
والشهيد طالب في الصف الأول ثانوي/ أدبي، في مدرسة الزبيدات الثانوية، بمديرية أريحا.
وأعلنت كتيبة الفجر، إحدى كتائب المقاومة بالضفة مسؤوليتها عن العملية، ونشرت صورة للشهيد زبيدات.
وجاء في بيان صدر عن جيش الاحتلال أنه "تمّ تحييد المشتبه به" دون تحديد طبيعة إصابته، فيما أكد الاحتلال إصابة مجندة من عناصره، وقال، إنها نقلت لتلقي العلاج في مستشفى "هعيمك" في العفولة.
وزعم جيش الاحتلال أنه "تلقى بلاغا عن إطلاق نار قرب مفرق (أرغمان) في الأغوار"؛ ووفقا للتقارير، أصيبت مجندة من "حرس الحدود" بعيار ناري في يدها خلال تبادل لإطلاق النار مع الفتى الفلسطيني.
وفي بيان صدر عن شرطة الاحتلال، جاء أن "مقاتلي (حرس الحدود) صادفوا مخربا في الأغوار أثناء عمليات تمشيط. أطلق المخرب النار على المقاتلين الذين ردوا عليه بإطلاق النار عليه وقاموا بتحييده".
ولاحقا، قال جيش الاحتلال، في بيان ثان، إن قواته كانت تجري عمليات تمشيط في منطقة مفرق "أرغمان" بمشاركة قوات "حرس الحدود"، في أعقاب "حادث إطلاق نار جنائي" وقع في وقت سابق، من امس.
وأضاف، إن عناصر "حرس الحدود"، "واجهوا مخربا أطلق النار عليهم، فقام الجنود بالاشتباك معه وجرى تحييده"، وأكد إصابة مجندة من قوات "حرس الحدود" نتيجة لإطلاق النار.
وقال الاحتلال، إن "قواته قامت بتفتيش المنطقة بحثا عن مشتبه بهم آخرين".
ولاحقا، قال جيش الاحتلال، إن تحقيقا أوليا أظهر أن "مخربا قام بتنفيذ عملية إطلاق نار، استهدف خلالها مجمع مطعم (تسيبورا) في مفرق أرغمان في غور الأردن".
وأضاف، إن "المخرب (على حد تعبيره) قام بإطلاق طلقتين في الهواء وواحدة على حاوية. ولم يسفر هذا الحادث عن وقوع إصابات، بينما لحقت أضرار في الحاوية نتيجة إطلاق النار".
وتابع، "دارت الشبهات في بداية هذا الحادث بأن خلفيته جنائية وذلك نظرا لخصائصه الأولية، وعلى الفور بدأت القوات الأمنية من لواء الأغوار بمطاردة المخرب".
وقال، إنه "خلال عمليات الملاحقة، أطلق المخرب النار على قوات حرس الحدود التي ردت بإطلاق النار وتحييده".
وأعلن الاحتلال الإسرائيلي "تحييد" فلسطيني في منطقة الأغوار، ونسب له تنفيذه عملية إطلاق نار على شارع رقم 90 استهدفت دورية لقوات "حرس الحدود" الشرطية، فيما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاده.
وأفادت التقارير بأن الاحتلال احتجز جثمان الشهيد، وقالت الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب، إن "الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتنا باستشهاد مواطن برصاص الاحتلال، قرب الأغوار".
وأفادت تقارير فلسطينية بأن قوات الاحتلال اعتقلت عددا من أقارب الشهيد من قرية الزبيدات، بينهم والده وشقيقه.
والشهيد طالب في الصف الأول ثانوي/ أدبي، في مدرسة الزبيدات الثانوية، بمديرية أريحا.
وأعلنت كتيبة الفجر، إحدى كتائب المقاومة بالضفة مسؤوليتها عن العملية، ونشرت صورة للشهيد زبيدات.
وجاء في بيان صدر عن جيش الاحتلال أنه "تمّ تحييد المشتبه به" دون تحديد طبيعة إصابته، فيما أكد الاحتلال إصابة مجندة من عناصره، وقال، إنها نقلت لتلقي العلاج في مستشفى "هعيمك" في العفولة.
وزعم جيش الاحتلال أنه "تلقى بلاغا عن إطلاق نار قرب مفرق (أرغمان) في الأغوار"؛ ووفقا للتقارير، أصيبت مجندة من "حرس الحدود" بعيار ناري في يدها خلال تبادل لإطلاق النار مع الفتى الفلسطيني.
وفي بيان صدر عن شرطة الاحتلال، جاء أن "مقاتلي (حرس الحدود) صادفوا مخربا في الأغوار أثناء عمليات تمشيط. أطلق المخرب النار على المقاتلين الذين ردوا عليه بإطلاق النار عليه وقاموا بتحييده".
ولاحقا، قال جيش الاحتلال، في بيان ثان، إن قواته كانت تجري عمليات تمشيط في منطقة مفرق "أرغمان" بمشاركة قوات "حرس الحدود"، في أعقاب "حادث إطلاق نار جنائي" وقع في وقت سابق، من امس.
وأضاف، إن عناصر "حرس الحدود"، "واجهوا مخربا أطلق النار عليهم، فقام الجنود بالاشتباك معه وجرى تحييده"، وأكد إصابة مجندة من قوات "حرس الحدود" نتيجة لإطلاق النار.
وقال الاحتلال، إن "قواته قامت بتفتيش المنطقة بحثا عن مشتبه بهم آخرين".
ولاحقا، قال جيش الاحتلال، إن تحقيقا أوليا أظهر أن "مخربا قام بتنفيذ عملية إطلاق نار، استهدف خلالها مجمع مطعم (تسيبورا) في مفرق أرغمان في غور الأردن".
وأضاف، إن "المخرب (على حد تعبيره) قام بإطلاق طلقتين في الهواء وواحدة على حاوية. ولم يسفر هذا الحادث عن وقوع إصابات، بينما لحقت أضرار في الحاوية نتيجة إطلاق النار".
وتابع، "دارت الشبهات في بداية هذا الحادث بأن خلفيته جنائية وذلك نظرا لخصائصه الأولية، وعلى الفور بدأت القوات الأمنية من لواء الأغوار بمطاردة المخرب".
وقال، إنه "خلال عمليات الملاحقة، أطلق المخرب النار على قوات حرس الحدود التي ردت بإطلاق النار وتحييده".


