
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-09-06
أصيب العشرات بجروح وحالات اختناق بينهم طالبات استهدفت قوات الاحتلال مدرستهن بقنابل الغاز، وذلك خلال التصدي لعمليات اقتحام في بلدتي بيت أمر ويعبد، ومخيمي الأمعري والجلزون، في وقت أخطرت فيه 48 مزارعاً بإعادة أراضيهم التي استصلحوها إلى ما كانت عليه وتجريف شارع وهدم غرفة زراعية في قرية دوما، ومنعت شق طريق في بلدة الزاوية، تزامن ذلك مع إقدام مئات المستوطنين على اقتحام المقامات الإسلامية في قرية عورتا، وإحراق خيمتين سكنيتين وسرقة أغنام قرب قرية دير دبوان.
ففي بلدة بيت أمر، شمال الخليل، أصيب شابان بالرصاص الحي والعشرات بالاختناق خلال مواجهات.
وقال الناشط محمد عوض، إن قوات الاحتلال هاجمت مسيرة عفوية لطلاب المدارس، احتجاجا على إجبار جنود الاحتلال مواطنات على خلع ملابسهن لتفتيشهن، مطلقة قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز خلال المواجهات تجاه طالبات مدرسة زهرة المدائن الأساسية أثناء وجودهن في مدرستهن، ما أدى إلى إصابة العشرات منهن ومن المعلمات بالاختناق.
وأكد أن مواجهات عنيفة دارت في البلدة عقب استهداف الطالبات تركزت في منطقة عصيدة، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، ما تسبب بإصابة شابين بالرصاص الحي جرى نقلها إلى المشفى لتلقي العلاج، لافتاً إلى أن جنود الاحتلال استولوا على عدد من المنازل وحولوا أسطحها إلى نقاط مراقبة وقنص خلال المواجهات.
وفي بلدة يعبد، جنوب غربي جنين، أصيب شابان بجروح قبل أن تعتقلهما قوات الاحتلال خلال التصدي لعملية اقتحام.
وقالت مصادرة محلية، إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة، فجراً، ودهمت أحياء فيها وسيرت آلياتها في خطوة استفزازية ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت القنابل الصوتية والأعيرة المعدنية.
وأشارت إلى أن المواجهات تركزت في محيط مجمع الكراجات والمدارس وأحياء الحمارشة والعمارنة والسلمة، لافتة إلى أن جيباً عسكرياً دهس شابين يستقلان دراجة نارية، ما أدى إلى إصابتهما بجروح لم تعرف طبيعتها، قبل أن تقدم قوات الاحتلال على اعتقالهما.
وفي مخيمي الأمعري والجلزون، بمحافظة رام الله والبيرة، اندلعت مواجهات خلال التصدي لعملية اقتحام.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت المخيمين، فجراً، ودهمت منازل وفتشتها قبل أن تقدم على اعتقال خمسة شبان، وسط مواجهات عنيفة أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق.
وفي قرية دوما، جنوب نابلس، سلّمت قوات الاحتلال 50 إخطارا بالهدم و"إعادة الأرض إلى ما كانت عليه".
وأفاد سليمان دوابشة، رئيس المجلس القروي، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية والجنوبية من القرية، ووزعت 50 إخطارا بينها إخطار بهدم غرفة زراعية وآخر بتجريف شارع تم افتتاحه حديثا، فيما نصت بقية الإخطارات على إعادة الأراضي التي استصلحها أصحابها إلى ما كانت عليه.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تدّعي أن تلك الأراضي "أملاك دولة"، مؤكدا أن جميع الأراضي التي جرى إخطارها ملكية خاصة ويملك المواطنون أوراقا ثبوتية فيها.
بدورها، أكدت وزارة الحكم المحلي، أن هذه الإخطارات غير قانونية ومخالفة للأعراف والمواثيق الدولية، ومصادرة لحق المواطن في استغلال أرضه والبناء والسكن فيها وهو حق أساسي كفله الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وضمن له الحماية من الإخلاء والتشريد.
وفي بلدة الزاوية، غرب سلفيت، منعت قوات الاحتلال شق طريق.
وأفاد محمد رداد، رئيس بلدية الزاوية، بأن طاقم بلدية الزاوية كان يعمل في شق طريق ضمن مشروع ينفذه بالتعاون مع الإغاثة الزراعية في المنطقة المسماة "واد العين"، وفي نهاية المشروع اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وقامت بالاستيلاء على آلية أثناء عملها في شق الطريق.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، اقتحم مستوطنون مقامات إسلامية في قرية عورتا، جنوب شرقي نابلس.
وقال سعد عواد، رئيس المجلس القروي، إن مئات المستوطنين اقتحموا القرية وسط حماية من جيش الاحتلال، وإن المستوطنين أدَّوا طقوسا تلمودية في المقامات الدينية في القرية.
وأشار إلى أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية قبيل الاقتحام ودهمت منازل فيها، واعتلى القناصة أسطح المنازل لتأمين حماية المستوطنين حتى انتهاء الاقتحام في الثالثة والنصف فجرا، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال عاثت خرابا في المنازل التي جرى اقتحامها واحتجزت الأهالي ساعات عدة.
وفي قرية دير دبوان، شرق رام الله، أحرق مستوطنون خيمتين وسرقوا أغناماً.
وقالت مصادر محلية، إن مستوطنين أحرقوا، فجرا، خيمتين تؤوي عائلة بأكملها في منطقة "المراح" قرب دير دبوان، تعودان للمواطن ثائر عواودة، حيث أتت النيران على كل ما فيهما.
ولفتت المصادر إلى أن المستوطنين سرقوا، أيضاً أربع رؤوس من الأغنام قبل أن ينسحبوا من المكان.
ففي بلدة بيت أمر، شمال الخليل، أصيب شابان بالرصاص الحي والعشرات بالاختناق خلال مواجهات.
وقال الناشط محمد عوض، إن قوات الاحتلال هاجمت مسيرة عفوية لطلاب المدارس، احتجاجا على إجبار جنود الاحتلال مواطنات على خلع ملابسهن لتفتيشهن، مطلقة قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز خلال المواجهات تجاه طالبات مدرسة زهرة المدائن الأساسية أثناء وجودهن في مدرستهن، ما أدى إلى إصابة العشرات منهن ومن المعلمات بالاختناق.
وأكد أن مواجهات عنيفة دارت في البلدة عقب استهداف الطالبات تركزت في منطقة عصيدة، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، ما تسبب بإصابة شابين بالرصاص الحي جرى نقلها إلى المشفى لتلقي العلاج، لافتاً إلى أن جنود الاحتلال استولوا على عدد من المنازل وحولوا أسطحها إلى نقاط مراقبة وقنص خلال المواجهات.
وفي بلدة يعبد، جنوب غربي جنين، أصيب شابان بجروح قبل أن تعتقلهما قوات الاحتلال خلال التصدي لعملية اقتحام.
وقالت مصادرة محلية، إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة، فجراً، ودهمت أحياء فيها وسيرت آلياتها في خطوة استفزازية ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت القنابل الصوتية والأعيرة المعدنية.
وأشارت إلى أن المواجهات تركزت في محيط مجمع الكراجات والمدارس وأحياء الحمارشة والعمارنة والسلمة، لافتة إلى أن جيباً عسكرياً دهس شابين يستقلان دراجة نارية، ما أدى إلى إصابتهما بجروح لم تعرف طبيعتها، قبل أن تقدم قوات الاحتلال على اعتقالهما.
وفي مخيمي الأمعري والجلزون، بمحافظة رام الله والبيرة، اندلعت مواجهات خلال التصدي لعملية اقتحام.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت المخيمين، فجراً، ودهمت منازل وفتشتها قبل أن تقدم على اعتقال خمسة شبان، وسط مواجهات عنيفة أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق.
وفي قرية دوما، جنوب نابلس، سلّمت قوات الاحتلال 50 إخطارا بالهدم و"إعادة الأرض إلى ما كانت عليه".
وأفاد سليمان دوابشة، رئيس المجلس القروي، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية والجنوبية من القرية، ووزعت 50 إخطارا بينها إخطار بهدم غرفة زراعية وآخر بتجريف شارع تم افتتاحه حديثا، فيما نصت بقية الإخطارات على إعادة الأراضي التي استصلحها أصحابها إلى ما كانت عليه.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تدّعي أن تلك الأراضي "أملاك دولة"، مؤكدا أن جميع الأراضي التي جرى إخطارها ملكية خاصة ويملك المواطنون أوراقا ثبوتية فيها.
بدورها، أكدت وزارة الحكم المحلي، أن هذه الإخطارات غير قانونية ومخالفة للأعراف والمواثيق الدولية، ومصادرة لحق المواطن في استغلال أرضه والبناء والسكن فيها وهو حق أساسي كفله الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وضمن له الحماية من الإخلاء والتشريد.
وفي بلدة الزاوية، غرب سلفيت، منعت قوات الاحتلال شق طريق.
وأفاد محمد رداد، رئيس بلدية الزاوية، بأن طاقم بلدية الزاوية كان يعمل في شق طريق ضمن مشروع ينفذه بالتعاون مع الإغاثة الزراعية في المنطقة المسماة "واد العين"، وفي نهاية المشروع اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وقامت بالاستيلاء على آلية أثناء عملها في شق الطريق.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، اقتحم مستوطنون مقامات إسلامية في قرية عورتا، جنوب شرقي نابلس.
وقال سعد عواد، رئيس المجلس القروي، إن مئات المستوطنين اقتحموا القرية وسط حماية من جيش الاحتلال، وإن المستوطنين أدَّوا طقوسا تلمودية في المقامات الدينية في القرية.
وأشار إلى أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية قبيل الاقتحام ودهمت منازل فيها، واعتلى القناصة أسطح المنازل لتأمين حماية المستوطنين حتى انتهاء الاقتحام في الثالثة والنصف فجرا، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال عاثت خرابا في المنازل التي جرى اقتحامها واحتجزت الأهالي ساعات عدة.
وفي قرية دير دبوان، شرق رام الله، أحرق مستوطنون خيمتين وسرقوا أغناماً.
وقالت مصادر محلية، إن مستوطنين أحرقوا، فجرا، خيمتين تؤوي عائلة بأكملها في منطقة "المراح" قرب دير دبوان، تعودان للمواطن ثائر عواودة، حيث أتت النيران على كل ما فيهما.
ولفتت المصادر إلى أن المستوطنين سرقوا، أيضاً أربع رؤوس من الأغنام قبل أن ينسحبوا من المكان.


