
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-09-18
قيد الاحتلال الإسرائيلي دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، في الوقت الذي سهل فيه استباحة المئات من المتطرفين بعد أن حول باحاته إلى ثكنة عسكرية لمناسبة انتهاء عيد رأس السنة العبرية.
واعتقلت شرطة الاحتلال عددا من المصلين واعتدت على عدد آخر بالضرب المبرح في ساحات المسجد وعند بواباته، في وقت انتهك متطرفون حرمة المسجد بأداء طقوس تلمودية بما فيها إطلاق البوق في المنطقة الشرقية للمسجد الأقصى.
وعمدت شرطة الاحتلال، منذ ساعات الصباح، إلى منع المصلين دون سن الخمسين عاما من الدخول إلى المسجد بعد إخلاء ساحاته من المصلين والاعتداء بالضرب على المصلين في الساحات وإخراجهم بالقوة من المسجد.
وأدى مئات المصلين صلاة الظهر عند البوابات الخارجية للمسجد الأقصى بعد منعهم من الدخول.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن 423 متطرفا اقتحموا المسجد، أمس، بينهم 303 بالفترة الصباحية و120 في فترة ما بعد الظهر بحراسة ومرافقة مشددة من قبل شرطة الاحتلال.
وأبقت شرطة الاحتلال على عناصرها في ساحات المسجد الأقصى خلال فترة صلاة الظهر وما بين الاقتحامات الصباحية وبعد الظهر.
وانتشر المئات من عناصر الشرطة، أيضا، عند البوابات الخارجية للمسجد الأقصى وفي البلدة القديمة وعند بواباتها الخارجية.
واعتدت شرطة الاحتلال على عدد من المصلين عند البوابات الخارجية للمسجد الأقصى بعد منعهم من الدخول.
وعادة ما تتكثف اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى خلال فترة الأعياد اليهودية.
ولكن شرطة الاحتلال تطبق إجراءات التقسيم الزماني للمسجد الأقصى خلال فترات تكثيف الاقتحامات خلال الأعياد اليهودية.
واستنكر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في بيان "تصرفات شرطة الاحتلال وأذرعها الأمنية وسياستها القمعية بحق فئة الشباب من المصلين داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك وعلى مداخله، من خلال ما جنحت إليه أطقمها وقواتها العسكرية الخاصة من اعتداء وضرب وتنكيل بصورة مهينة لطردهم من ساحات المسجد الأقصى المبارك وإفراغها من المصلين، والتي بدأت منذ ساعات متأخرة من مساء أمس، وبلغت ذروتها في ساعات الفجر الأولى وساعات ظهيرة اليوم (أمس)".
من جهته، قال وزير شؤون القدس فادي الهدمي، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تستخدم أعيادها غطاء للتصعيد في المسجد الأقصى ولمحاولة فرض التقسيم الزماني والمكاني فيه.
وأشار الهدمي في بيان، أمس، "تسعى سلطات الاحتلال إلى شطب الوضع القانوني والتاريخي القائم بالمسجد الأقصى عبر توظيف الأعياد اليهودية لمزيد من الانتهاكات لحرمة المسجد".
واعتقلت شرطة الاحتلال عددا من المصلين واعتدت على عدد آخر بالضرب المبرح في ساحات المسجد وعند بواباته، في وقت انتهك متطرفون حرمة المسجد بأداء طقوس تلمودية بما فيها إطلاق البوق في المنطقة الشرقية للمسجد الأقصى.
وعمدت شرطة الاحتلال، منذ ساعات الصباح، إلى منع المصلين دون سن الخمسين عاما من الدخول إلى المسجد بعد إخلاء ساحاته من المصلين والاعتداء بالضرب على المصلين في الساحات وإخراجهم بالقوة من المسجد.
وأدى مئات المصلين صلاة الظهر عند البوابات الخارجية للمسجد الأقصى بعد منعهم من الدخول.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن 423 متطرفا اقتحموا المسجد، أمس، بينهم 303 بالفترة الصباحية و120 في فترة ما بعد الظهر بحراسة ومرافقة مشددة من قبل شرطة الاحتلال.
وأبقت شرطة الاحتلال على عناصرها في ساحات المسجد الأقصى خلال فترة صلاة الظهر وما بين الاقتحامات الصباحية وبعد الظهر.
وانتشر المئات من عناصر الشرطة، أيضا، عند البوابات الخارجية للمسجد الأقصى وفي البلدة القديمة وعند بواباتها الخارجية.
واعتدت شرطة الاحتلال على عدد من المصلين عند البوابات الخارجية للمسجد الأقصى بعد منعهم من الدخول.
وعادة ما تتكثف اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى خلال فترة الأعياد اليهودية.
ولكن شرطة الاحتلال تطبق إجراءات التقسيم الزماني للمسجد الأقصى خلال فترات تكثيف الاقتحامات خلال الأعياد اليهودية.
واستنكر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في بيان "تصرفات شرطة الاحتلال وأذرعها الأمنية وسياستها القمعية بحق فئة الشباب من المصلين داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك وعلى مداخله، من خلال ما جنحت إليه أطقمها وقواتها العسكرية الخاصة من اعتداء وضرب وتنكيل بصورة مهينة لطردهم من ساحات المسجد الأقصى المبارك وإفراغها من المصلين، والتي بدأت منذ ساعات متأخرة من مساء أمس، وبلغت ذروتها في ساعات الفجر الأولى وساعات ظهيرة اليوم (أمس)".
من جهته، قال وزير شؤون القدس فادي الهدمي، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تستخدم أعيادها غطاء للتصعيد في المسجد الأقصى ولمحاولة فرض التقسيم الزماني والمكاني فيه.
وأشار الهدمي في بيان، أمس، "تسعى سلطات الاحتلال إلى شطب الوضع القانوني والتاريخي القائم بالمسجد الأقصى عبر توظيف الأعياد اليهودية لمزيد من الانتهاكات لحرمة المسجد".


