
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-09-22
يؤمن المقاومون في مخيم جنين، أن جيش الاحتلال لن يتوقف عن محاولات استهدافهم إما بالاعتقال أو بالاغتيال، خصوصا بعد فشله الأخير في استهداف قائد كتائب "شهداء الأقصى" الجناح العسكري لحركة فتح محمد زيدان الملقب "أبو البهاء"، مساء الثلاثاء الماضي، في ظل تهديدات إسرائيلية متصاعدة بتكثيف العمل العسكري في المخيم ضد خلايا المقاومة.
يقول أحد المقاومين "بعد دقائق قليلة، اكتشف المقاومون عملية تسلل القوات الإسرائيلية الخاصة إلى محيط منزل عائلة أبو البهاء، فباغتوا أفرادها بإطلاق نار كثيف واستهدافهم بالعبوات الناسفة، بعد أن تأكد المقاومون أن أفراد تلك القوة أصبحوا في مرمى نيرانهم".
وأضاف "في هذا الوقت، أخذ أفراد القوات الخاصة يطلقون الرصاص بكثافة وبشكل عشوائي، وكان هدفهم الأول والأخير هو إصابة وقتل أكبر عدد ممكن من الشبان، وعندما اشتدت الاشتباكات وأصبحت تلك القوة في ورطة حقيقية، بدأت قوات كبيرة من جيش الاحتلال باقتحام المخيم من عدة جهات معززة بأكثر من 100 آلية عسكرية وعدة جرافات، وكان هدفها الأول تأمين الحماية للقوات الخاصة التي أطبقت الحصار على منزل المطارد أبو البهاء، وقصفته بعدة صواريخ محمولة وقنابل يدوية".
ومضى "اشتبك المقاومون مع القوة الخاصة التي تسللت إلى المخيم عبر عدة حافلات تحمل لوحة التسجيل الفلسطينية، من مسافة لا تتعدى 50 مترا، وكانت الاشتباكات عنيفة جدا، وبدأت قوات الاحتلال بدفع تعزيزات عسكرية إلى المخيم، وعندما شعرت تلك القوات بحجم الضغط الكبير عليها، وإعطاب عدة آليات عسكرية لها بعد استهدافها بالعبوات الناسفة، لجأت إلى تفجير طائرة انتحارية مسيرة وسط مجموعة من المواطنين في ساحة المخيم، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد كبير من الشبان".
وأردف المقاوم الذي فضل عدم الكشف عن اسمه وكان ملثما "حرص المقاومون على استخدام قوة نارية كبيرة من أجل تأمين انسحاب القيادي أبو البهاء، واستمرت الاشتباكات المسلحة عنيفة في عدة محاور ومن النقطة صفر في بعض المواقع، وأعطب خلالها المقاومون عدة آليات عسكرية وجرافة، وعندما حاول جيش الاحتلال سحب الآليات المعطوبة كان هدفا لهجمات مسلحة مكثفة ومتتالية من قبل المقاومين ممن تمكنوا بفضل من الله من إيقاع عدد من جنود الاحتلال في كمائن محكمة، وكانت الإصابات في صفوف الاحتلال محققة ومباشرة".
ويقر أن استخدام جيش الاحتلال للطائرات الانتحارية المسيرة ومروحيات ألـ "أباتشي" في استهداف المقاومين على الأرض، جاء في ظل شراسة المقاومين ومن أجل تخفيف الضغط عن جنود الاحتلال على الأرض.
وتابع "إن هذا النوع من الطائرات الانتحارية المسيرة أصبح يشكل تحديا جديدا ومهما بالنسبة للمقاومين في الميدان، لكونها تنفجر بسرعة كبيرة، وحتى إذا تم اكتشافها من قبل المقاومين وهي في الجو، فإن محاولة إصابتها وتفجيرها كما يحدث في العادة مع طائرات الاستطلاع المستخدمة للتجسس ومعرفة أماكن المجاهدين، أمر من شأنه أن يسبب انفجارا يلحق أضرارا بالمنازل ويعرض حياة المواطنين للخطر".
ورجحت مصادر صحافية إسرائيلية أن يكثف جيش الاحتلال عملياته العسكرية ضد المقاومين في مخيم جنين، بعد انتهاء الأعياد اليهودية التي تستمر لغاية الشهر المقبل، بعد أن أخفق في آخر عمليتين عسكريتين شنهما في المخيم الأولى فجر الثالث من تموز الماضي، والثانية مساء الثلاثاء الماضي وأسفر عنها ارتقاء أربعة شهداء وإصابة 30 مواطنا وصفت إصابات عدد منهم بأنها بالغة الخطورة.
ونقل موقع "واللاه" العبري، عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين لم يسمهم، ترجيحهم شروع جيش الاحتلال بحملة عسكرية أخرى ضد المقاومين في مخيم جنين، بعد انتهاء الأعياد اليهودية، وذلك لأن ما وصفها بـ "إنجازات" الاجتياح الذي حمل اسم "بيت وحديقة" في تموز الماضي، قد تآكلت بسبب القيود التي يفرضها المستوى السياسي على حركة الجيش.
وذكر الموقع، أنه ربما يكون من الصعب تجنب عملية عسكرية ضد المقاومة في مخيم جنين بعد الأعياد اليهودية التي تستمر حتى تشرين الأول المقبل، يحتمل أن تكون محدودة أو عبارة عن سلسلة عمليات مركزة ضد النواة الصلبة للمقاومين في المخيم.
وتشير تقديرات مسؤول عسكري في المنطقة الوسطى، إلى أن جيش الاحتلال يتعامل في هذه المرحلة فقط مع ما وصفها بـ "القنابل الموقوتة"، وأبرز المطلوبين بناء على توصيات "الشاباك"، وذلك لأن مستوى الخطر في دخول مخيم جنين للاجئين لا يزال مرتفعا، بسبب العدد الكبير من المسلحين والأسلحة والعبوات الناسفة.
يقول أحد المقاومين "بعد دقائق قليلة، اكتشف المقاومون عملية تسلل القوات الإسرائيلية الخاصة إلى محيط منزل عائلة أبو البهاء، فباغتوا أفرادها بإطلاق نار كثيف واستهدافهم بالعبوات الناسفة، بعد أن تأكد المقاومون أن أفراد تلك القوة أصبحوا في مرمى نيرانهم".
وأضاف "في هذا الوقت، أخذ أفراد القوات الخاصة يطلقون الرصاص بكثافة وبشكل عشوائي، وكان هدفهم الأول والأخير هو إصابة وقتل أكبر عدد ممكن من الشبان، وعندما اشتدت الاشتباكات وأصبحت تلك القوة في ورطة حقيقية، بدأت قوات كبيرة من جيش الاحتلال باقتحام المخيم من عدة جهات معززة بأكثر من 100 آلية عسكرية وعدة جرافات، وكان هدفها الأول تأمين الحماية للقوات الخاصة التي أطبقت الحصار على منزل المطارد أبو البهاء، وقصفته بعدة صواريخ محمولة وقنابل يدوية".
ومضى "اشتبك المقاومون مع القوة الخاصة التي تسللت إلى المخيم عبر عدة حافلات تحمل لوحة التسجيل الفلسطينية، من مسافة لا تتعدى 50 مترا، وكانت الاشتباكات عنيفة جدا، وبدأت قوات الاحتلال بدفع تعزيزات عسكرية إلى المخيم، وعندما شعرت تلك القوات بحجم الضغط الكبير عليها، وإعطاب عدة آليات عسكرية لها بعد استهدافها بالعبوات الناسفة، لجأت إلى تفجير طائرة انتحارية مسيرة وسط مجموعة من المواطنين في ساحة المخيم، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد كبير من الشبان".
وأردف المقاوم الذي فضل عدم الكشف عن اسمه وكان ملثما "حرص المقاومون على استخدام قوة نارية كبيرة من أجل تأمين انسحاب القيادي أبو البهاء، واستمرت الاشتباكات المسلحة عنيفة في عدة محاور ومن النقطة صفر في بعض المواقع، وأعطب خلالها المقاومون عدة آليات عسكرية وجرافة، وعندما حاول جيش الاحتلال سحب الآليات المعطوبة كان هدفا لهجمات مسلحة مكثفة ومتتالية من قبل المقاومين ممن تمكنوا بفضل من الله من إيقاع عدد من جنود الاحتلال في كمائن محكمة، وكانت الإصابات في صفوف الاحتلال محققة ومباشرة".
ويقر أن استخدام جيش الاحتلال للطائرات الانتحارية المسيرة ومروحيات ألـ "أباتشي" في استهداف المقاومين على الأرض، جاء في ظل شراسة المقاومين ومن أجل تخفيف الضغط عن جنود الاحتلال على الأرض.
وتابع "إن هذا النوع من الطائرات الانتحارية المسيرة أصبح يشكل تحديا جديدا ومهما بالنسبة للمقاومين في الميدان، لكونها تنفجر بسرعة كبيرة، وحتى إذا تم اكتشافها من قبل المقاومين وهي في الجو، فإن محاولة إصابتها وتفجيرها كما يحدث في العادة مع طائرات الاستطلاع المستخدمة للتجسس ومعرفة أماكن المجاهدين، أمر من شأنه أن يسبب انفجارا يلحق أضرارا بالمنازل ويعرض حياة المواطنين للخطر".
ورجحت مصادر صحافية إسرائيلية أن يكثف جيش الاحتلال عملياته العسكرية ضد المقاومين في مخيم جنين، بعد انتهاء الأعياد اليهودية التي تستمر لغاية الشهر المقبل، بعد أن أخفق في آخر عمليتين عسكريتين شنهما في المخيم الأولى فجر الثالث من تموز الماضي، والثانية مساء الثلاثاء الماضي وأسفر عنها ارتقاء أربعة شهداء وإصابة 30 مواطنا وصفت إصابات عدد منهم بأنها بالغة الخطورة.
ونقل موقع "واللاه" العبري، عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين لم يسمهم، ترجيحهم شروع جيش الاحتلال بحملة عسكرية أخرى ضد المقاومين في مخيم جنين، بعد انتهاء الأعياد اليهودية، وذلك لأن ما وصفها بـ "إنجازات" الاجتياح الذي حمل اسم "بيت وحديقة" في تموز الماضي، قد تآكلت بسبب القيود التي يفرضها المستوى السياسي على حركة الجيش.
وذكر الموقع، أنه ربما يكون من الصعب تجنب عملية عسكرية ضد المقاومة في مخيم جنين بعد الأعياد اليهودية التي تستمر حتى تشرين الأول المقبل، يحتمل أن تكون محدودة أو عبارة عن سلسلة عمليات مركزة ضد النواة الصلبة للمقاومين في المخيم.
وتشير تقديرات مسؤول عسكري في المنطقة الوسطى، إلى أن جيش الاحتلال يتعامل في هذه المرحلة فقط مع ما وصفها بـ "القنابل الموقوتة"، وأبرز المطلوبين بناء على توصيات "الشاباك"، وذلك لأن مستوى الخطر في دخول مخيم جنين للاجئين لا يزال مرتفعا، بسبب العدد الكبير من المسلحين والأسلحة والعبوات الناسفة.


