
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-09-28
أصيب شابان بجروح متفاوتة، والعشرات بحالات اختناق، مساء أمس، خلال تظاهرات ومواجهات اندلعت في مناطق متفرقة شرق قطاع غزة، بينما واصل نشطاء إطلاق بالونات حارقة ومتفجرة من مناطق شرق القطاع، أمس، وأعلنت سلطات الاحتلال عن اندلاع عدد من الحرائق في "غلاف غزة".
وقالت مصادر محلية وشهود عيان: إن قناصة الاحتلال أصابوا شابين على الأقل بالرصاص الحي، أحدهما شرق محافظة غزة، والآخر في منطقة خزاعة شرق محافظة خان يونس، إضافة إلى تسجيل عشرات الإصابات بالاختناق جراء إطلاق مكثف لقنابل الغاز المسيل للدموع.
فيما أكدت وزارة الصحة في القطاع، أن شابين وصلا المشافي الحكومية في القطاع، جراء التظاهرات المندلعة شرق القطاع، حتى ساعات مساء أمس، وجرى تقديم الإسعافات اللازمة لهما.
وتجمهر عشرات الشبان في محيط موقع "ملكة"، شرق مدينة غزة، وفي محيط بلدة خزاعة على حدود محافظة خان يونس الشرقية، وأشعلوا إطارات مطاطية، وألقوا قنابل حارقة تجاه مواقع القناصة ومواقع عسكرية منتشرة قبالة المحافظتين.
كما فجّر شبان عدداً من العبوات الناسفة الكبيرة شرق محافظة خان يونس، ما تسبب بتضرر السياج الفاصل، وتحطيم بوابة إلكترونية، كما ألقوا قنابل صوتية بصورة مكثفة شرق مدينة غزة.
وأطلقت قوات الاحتلال النار تجاه المتظاهرين، كما أطلقت جيبات مصفحة على متنها راجمات لقنابل الغاز المسيل للدموع، عدداً كبيراً من القنابل تجاه تجمعات الشبان، في وقت جرى إسقاط قنابل غاز من الجو عبر طائرات مُسيّرة، ما تسبب بوقوع عشرات الإصابات بالاختناق.
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي، أن متظاهرين أطلقوا النار من مسدسات كانوا يحملونها تجاه قوات الجيش على حدود غزة، دون وقوع إصابات، وفق الوسائل المذكورة.
وشهدت ساعات ما بعد الظهر إطلاقاً مكثفاً للبالونات الحارقة والمتفجرة من شرق محافظات، رفح، خان يونس، وسط القطاع، غزة، وشمال القطاع.
وشوهدت حزم كثيفة من البالونات تحمل فتائل مشتعلة تنطلق في الهواء، وتجتاز خط التحديد متجهة نحو غلاف غزة.
وأكد نشطاء لـ"الأيام"، أن إطلاق البالونات متواصل للأسبوع الثاني على التوالي، نصرة للمسجد الأقصى، وإسناداً للأسرى، ورفضاً للحصار المفروض على قطاع غزة، مهددين بتصعيد عمليات إطلاقها في الأيام المقبلة.
وقالت قناة "كان" العبرية: إن حريقين اندلعا في أحراش "بئيري" بغلاف غزة؛ بفعل بالونات حارقة، وقد تمكنت فرق الإطفاء الإسرائيلية من السيطرة عليهما.
ونقلت القناة "14" العبرية خبراً مفاده أنه تم إجراء تقييم للوضع بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن قضية غزة، بالتعاون مع وزير الدفاع يوآف غالانت، ورئيس الأركان، ورئيس "الشاباك"، لأول مرة منذ التصعيد.
ووفق القناة، فقد ناقش المسؤولون احتمالات الاستمرار في التصعيد، مع بقاء التقييم في إسرائيل بأن "حماس" لا تريد المواجهة، ولكن مع استمرار الهجمات، تزداد فرصة وقوع خطأ يؤدي إلى أيام من القتال، وربما يكون شديداً، وعلينا أن نستعد لهذا.
وقالت مصادر محلية وشهود عيان: إن قناصة الاحتلال أصابوا شابين على الأقل بالرصاص الحي، أحدهما شرق محافظة غزة، والآخر في منطقة خزاعة شرق محافظة خان يونس، إضافة إلى تسجيل عشرات الإصابات بالاختناق جراء إطلاق مكثف لقنابل الغاز المسيل للدموع.
فيما أكدت وزارة الصحة في القطاع، أن شابين وصلا المشافي الحكومية في القطاع، جراء التظاهرات المندلعة شرق القطاع، حتى ساعات مساء أمس، وجرى تقديم الإسعافات اللازمة لهما.
وتجمهر عشرات الشبان في محيط موقع "ملكة"، شرق مدينة غزة، وفي محيط بلدة خزاعة على حدود محافظة خان يونس الشرقية، وأشعلوا إطارات مطاطية، وألقوا قنابل حارقة تجاه مواقع القناصة ومواقع عسكرية منتشرة قبالة المحافظتين.
كما فجّر شبان عدداً من العبوات الناسفة الكبيرة شرق محافظة خان يونس، ما تسبب بتضرر السياج الفاصل، وتحطيم بوابة إلكترونية، كما ألقوا قنابل صوتية بصورة مكثفة شرق مدينة غزة.
وأطلقت قوات الاحتلال النار تجاه المتظاهرين، كما أطلقت جيبات مصفحة على متنها راجمات لقنابل الغاز المسيل للدموع، عدداً كبيراً من القنابل تجاه تجمعات الشبان، في وقت جرى إسقاط قنابل غاز من الجو عبر طائرات مُسيّرة، ما تسبب بوقوع عشرات الإصابات بالاختناق.
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي، أن متظاهرين أطلقوا النار من مسدسات كانوا يحملونها تجاه قوات الجيش على حدود غزة، دون وقوع إصابات، وفق الوسائل المذكورة.
وشهدت ساعات ما بعد الظهر إطلاقاً مكثفاً للبالونات الحارقة والمتفجرة من شرق محافظات، رفح، خان يونس، وسط القطاع، غزة، وشمال القطاع.
وشوهدت حزم كثيفة من البالونات تحمل فتائل مشتعلة تنطلق في الهواء، وتجتاز خط التحديد متجهة نحو غلاف غزة.
وأكد نشطاء لـ"الأيام"، أن إطلاق البالونات متواصل للأسبوع الثاني على التوالي، نصرة للمسجد الأقصى، وإسناداً للأسرى، ورفضاً للحصار المفروض على قطاع غزة، مهددين بتصعيد عمليات إطلاقها في الأيام المقبلة.
وقالت قناة "كان" العبرية: إن حريقين اندلعا في أحراش "بئيري" بغلاف غزة؛ بفعل بالونات حارقة، وقد تمكنت فرق الإطفاء الإسرائيلية من السيطرة عليهما.
ونقلت القناة "14" العبرية خبراً مفاده أنه تم إجراء تقييم للوضع بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن قضية غزة، بالتعاون مع وزير الدفاع يوآف غالانت، ورئيس الأركان، ورئيس "الشاباك"، لأول مرة منذ التصعيد.
ووفق القناة، فقد ناقش المسؤولون احتمالات الاستمرار في التصعيد، مع بقاء التقييم في إسرائيل بأن "حماس" لا تريد المواجهة، ولكن مع استمرار الهجمات، تزداد فرصة وقوع خطأ يؤدي إلى أيام من القتال، وربما يكون شديداً، وعلينا أن نستعد لهذا.


