
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-09-28
كانت ساعات عصيبة تلك التي أمضتها العائلات البدوية في خربة الفارسية شرق طوباس بالأغوار الشمالية، عندما أفاق الجميع من نومه على صوت إطلاق كثيف للنيران من قبل جيش الاحتلال على مقربة من المضارب البدوية، وسرعان ما تبين أن تلك الأصوات ناجمة عن تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية بدأت قوات الاحتلال بإجرائها دون سابق إنذار.
ووفق العائلات البدوية، فإن المئات من جنود الاحتلال يشاركون في تلك المناورات العسكرية بالذخيرة الحية وشملت غالبية مناطق الخربة، وكان خلالها الجنود يطلقون الرصاص الحي بكثافة صوب أهداف ثابتة في مناطق قريبة.
ويقول الناشط الحقوقي عارف دراغمة، إنه لم يتبق في خربة الفارسية، من مشاهد لمكان كان عامرا بالحياة والماء والخضرة، سوى أرض يابسة أشبه ما تكون بالصحراء بعد أن هجرها معظم أهلها تحت وطأة الاعتداءات والتدريبات العسكرية الإسرائيلية، باستثناء بضع عائلات بدوية بانتظار مصير مجهول أمام غول الاحتلال ومخطط الضم الذي يستعد لتنفيذه.
وأكد أن القاطنين في ذلك المكان يتعرضون للاستهداف اليومي والمتواصل من قبل الاحتلال الذي أصدر 120 إخطارا تقضي بهدم بيوت وخيام وحظائر، عدا الإمعان في إخلاء المواطنين بدعوى تنفيذ تدريبات عسكرية، في وقت يحرم فيه الأهالي من تلقي الرعاية الصحية والتعليم، ويجبرون على نقل المياه من مسافات بعيدة.
وأكد دراغمة أن الأهالي وأصحاب الأراضي في الفارسية، يعانون من انعدام سبل الحياة والبنية التحتية، حيث يقف الاحتلال والظروف الطبيعية حائلا أمام تطوير المنطقة ودعم صمود أهلها.
وأضاف، إن عشرات العائلات الفلسطينية كانت تعيش في الفارسية قبل نكسة حزيران العام 67، وما زالت بعض العائلات تتمسك بوجودها في هذا المكان.
وتسكن ما تبقى من عائلات في خربة الفارسية، في بيوت من الشعر أو الصفيح وتتعرض لخطر الهدم بحجة إقامتها في منطقة عسكرية مغلقة في وقت لا تسلم فيه حظائر المواشي والمحاصيل الزراعية من عمليات التجريف والتخريب.
وفي مطلع العام 2010، شنت قوات الاحتلال حملة تدمير شرسة طالت كل ما يملكه الأهالي من بيوت أو خيام سكنية أو حظائر، بالإضافة إلى الاستيلاء على كافة مصادر المياه بغرض التهجير القسري والتطهير العرقي وإفراغ المنطقة من سكانها، لإقامة مزيد من القواعد العسكرية وتوسيع المستوطنات الجاثمة على أراضيها.
ولم تكتف سلطات الاحتلال بتهجير الأهالي وهدم بيوتهم، لتقوم بتحويل الأراضي الشرقية من خربة الفارسية إلى حقول ألغام سريعة الانفجار، ما عرض حياة أطفال الخربة وأهلها لمزيد من الخطر، وسرع من عملية تهجيرهم.
ووفق العائلات البدوية، فإن المئات من جنود الاحتلال يشاركون في تلك المناورات العسكرية بالذخيرة الحية وشملت غالبية مناطق الخربة، وكان خلالها الجنود يطلقون الرصاص الحي بكثافة صوب أهداف ثابتة في مناطق قريبة.
ويقول الناشط الحقوقي عارف دراغمة، إنه لم يتبق في خربة الفارسية، من مشاهد لمكان كان عامرا بالحياة والماء والخضرة، سوى أرض يابسة أشبه ما تكون بالصحراء بعد أن هجرها معظم أهلها تحت وطأة الاعتداءات والتدريبات العسكرية الإسرائيلية، باستثناء بضع عائلات بدوية بانتظار مصير مجهول أمام غول الاحتلال ومخطط الضم الذي يستعد لتنفيذه.
وأكد أن القاطنين في ذلك المكان يتعرضون للاستهداف اليومي والمتواصل من قبل الاحتلال الذي أصدر 120 إخطارا تقضي بهدم بيوت وخيام وحظائر، عدا الإمعان في إخلاء المواطنين بدعوى تنفيذ تدريبات عسكرية، في وقت يحرم فيه الأهالي من تلقي الرعاية الصحية والتعليم، ويجبرون على نقل المياه من مسافات بعيدة.
وأكد دراغمة أن الأهالي وأصحاب الأراضي في الفارسية، يعانون من انعدام سبل الحياة والبنية التحتية، حيث يقف الاحتلال والظروف الطبيعية حائلا أمام تطوير المنطقة ودعم صمود أهلها.
وأضاف، إن عشرات العائلات الفلسطينية كانت تعيش في الفارسية قبل نكسة حزيران العام 67، وما زالت بعض العائلات تتمسك بوجودها في هذا المكان.
وتسكن ما تبقى من عائلات في خربة الفارسية، في بيوت من الشعر أو الصفيح وتتعرض لخطر الهدم بحجة إقامتها في منطقة عسكرية مغلقة في وقت لا تسلم فيه حظائر المواشي والمحاصيل الزراعية من عمليات التجريف والتخريب.
وفي مطلع العام 2010، شنت قوات الاحتلال حملة تدمير شرسة طالت كل ما يملكه الأهالي من بيوت أو خيام سكنية أو حظائر، بالإضافة إلى الاستيلاء على كافة مصادر المياه بغرض التهجير القسري والتطهير العرقي وإفراغ المنطقة من سكانها، لإقامة مزيد من القواعد العسكرية وتوسيع المستوطنات الجاثمة على أراضيها.
ولم تكتف سلطات الاحتلال بتهجير الأهالي وهدم بيوتهم، لتقوم بتحويل الأراضي الشرقية من خربة الفارسية إلى حقول ألغام سريعة الانفجار، ما عرض حياة أطفال الخربة وأهلها لمزيد من الخطر، وسرع من عملية تهجيرهم.


