
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-09-29
أكد نشطاء وقف كافة التظاهرات والفعاليات على طول الحدود الشرقية للقطاع، ابتداءً من مساء أول من أمس، بما في ذلك الأدوات الخشنة، التي تشمل إطلاق بالونات حارقة، وكذلك تفجير عبوات ناسفة، وذلك بعد التوصل لتفاهمات جديدة مع إسرائيل عبر الوسطاء الدوليين أدت لفتح معبر بيت حانون أمام عودة العمال للعمل في إسرائيل أمس.
وأفاد مصدر قريب من حركة حماس أن مصر بذلت جهوداً لخفض حدة التوتر. وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس إن "الوفد الأمني المصري بذل جهوداً مكثفة خلال الأيام الماضية مع "حماس" والاحتلال لوقف العدوان، ووقف التظاهرات".
وذكر أن حماس "وافقت مبدئياً على وقف التظاهرات والاحتجاجات تدريجياً، على أن يوقف الاحتلال العدوان ويعيد فتح معبر بيت حانون وأن تتم زيادة عدد العمال من قطاع غزة خلال الفترة القادمة" من دون مزيد من التفاصيل.
وأفادت مصادر فلسطينية وإسرائيلية، أن إسرائيل منحت نحو 18500 عامل فلسطيني من القطاع أذونات للعمل داخل إسرائيل.
وقالت مجموعات "الشباب الثائر" في بيان مقتضب حصلت "الأيام"، على نسخة منه: "لا يوجد أي فعاليات على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة في جميع المناطق، وتم وقف جميع الأدوات الخشنة، بما فيها إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة لحين صدور تعليمات جديدة".
ولم يشهد يوم أمس أي إطلاق للبالونات الحارقة، بينما سادت حالة من الهدوء الحذر على طول السياج الفاصل شرق القطاع مع فتح معبر بيت حانون "ايرز" أمام آلاف العمال الذين توجهوا للعمل في إسرائيل أمس.
وأكدت مصادر مطلعة أن ثمة تفاهمات جديدة توصل لها الوسطاء، تشمل في مقدمتها زيادة عدد عمال غزة داخل الخط الأخضر إلى ٢٠ الفاً بدلاً من ١٨ ألفاً، وإدخال تسهيلات جديدة للقطاع، وحل مشكلة المنحة القطرية الخاصة بموظفي قطاع غزة.
وأكدت نفس المصادر أن الأيام المقبلة ستظهر مدى التزام الاحتلال بالتفاهمات الأخيرة، وأنه في حال لم تلتزم إسرائيل ستعود الفعاليات من جديد.
وأكدت قناة "كان الإسرائيلية" أن مصر تدخلت بشكل ملحوظ ومؤثر في محادثات التهدئة، وأن "حماس" أبلغتها أنها ستوقف المسيرات تدريجيًا منذ مساء الأربعاء، وهو ما دفع إسرائيل لفتح معبر "إيريز" كخطوات متبادلة"؛ وفق قولها.
وقالت القناة نفسها، إن مصر نقلت رسالة لـ "حماس" بأن إسرائيل مستعدة لرفع حصة عمال غزة إلى 20 ألفا إذا تحقق الهدوء عند حدود غزة"، وأضافت أن حركة "حماس"، أبلغت مصر بأنها ستعمل على إنهاء المواجهات عند الحدود اعتباراً من مساء الأربعاء.
وفيما يخص معبر بيت حانون "إيرز"، الذي أعلن عن فتحه اعتباراً من صباح أمس، بعد إغلاق استمر 14 يوماً، قالت إذاعة جيش الاحتلال "إن فتح حاجز إيرز سيكون ليوم واحد فقط، وسيتم إعادة إغلاقه اليوم "الجمعة"؛ بسبب عيد العرش - من ثم ستخضع إعادة فتحه بعد عيد العرش لتقييم أمني.
في حين قالت صحيفة "هآرتس": "في المنظومة الأمنية يقدّرون بأنه إذا لم يتحسن الوضع عند حدود غزة، فقد تبدأ جولة من القتال مماثلة لتلك التي حدثت بين "إسرائيل" وحماس في السنوات الأخيرة ".
وكانت السلطات الإسرائيلية أغلقت معبر إيرز، المنفذ الوحيد لسكان القطاع بين إسرائيل وغزة، بمناسبة عطلة الأعياد اليهودية في 15 سبتمبر، ثم مددت الإغلاق لأسباب أمنية "ردا" على التظاهرات اليومية على طول الحدود.
كذلك، شن الطيران الإسرائيلي غارات جوية عدة استهدفت خصوصا مواقع لـ "حماس" قرب الحدود.
وخلال أيام الإغلاق، سمحت إسرائيل بنقل الحالات الإنسانية خصوصا المرضى الذين يتلقون علاجا في مستشفيات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
ليل الأربعاء الخميس أعلن مكتب منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية للأراضي الفلسطينية، إعادة فتح المعبر أمام العمال اعتبارًا من صباح الخميس.
وشاهد مراسل وكالة فرانس برس مئات العمال جالسين على مقاعد داخل صالة كبيرة في الجانب الفلسطيني من المعبر، فيما افترش آخرون الأرض بانتظار السماح لهم دخول المعبر.
وأفاد مصدر فلسطيني في معبر بيت حانون أنه حتى العاشرة صباحا كان قد اجتاز نحو 6000 عامل إجراءات التدقيق في الجانب الفلسطيني من المعبر باتجاه إسرائيل.
وقال عماد وهو عامل طلاء في تل أبيب "هذا يوم سعيد. أخيرا سأرجع إلى العمل".
وأضاف الشاب الذي ينتظر في معبر بيت حانون منذ الفجر "كل يوم يغلق فيه المعبر هو خسارة لنا ولعائلاتنا، آمل أن يبقى المعبر مفتوحا".
أما أيمن البالغ 44 عاما والمتزوج ولديه 8 أطفال، فيعمل في مطعم في يافا. ويقول "معي تصريح منذ عامين، أنا اليوم سعيد جدا لفتح المعبر" مضيفا "يجب أن يبقى العمال خارج دائرة المشاكل" في إشارة إلى التوتر الذي شهدته المناطق الحدودية بين القطاع وإسرائيل خلال الأسبوعين الماضيين.
واعتبر ماهر الطباع مدير الإعلام في الغرفة التجارية في غزة أن فتح المعبر "خطوة إيجابية ساعدت العمال في العودة لأعمالهم" في إسرائيل، مبيناً أن الإغلاق "تسبب بخسائر تقدر بـ 5 ملايين شيكل يومي على مدى 12 يوماً".
من جانبه أوضح رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين سامي العمصي أن "60 بالمئة من عائلات العمال في قطاع غزة يعيشون تحت خط الفقر، لا بد من تجنيب العمال العقاب".
وأفاد مصدر قريب من حركة حماس أن مصر بذلت جهوداً لخفض حدة التوتر. وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس إن "الوفد الأمني المصري بذل جهوداً مكثفة خلال الأيام الماضية مع "حماس" والاحتلال لوقف العدوان، ووقف التظاهرات".
وذكر أن حماس "وافقت مبدئياً على وقف التظاهرات والاحتجاجات تدريجياً، على أن يوقف الاحتلال العدوان ويعيد فتح معبر بيت حانون وأن تتم زيادة عدد العمال من قطاع غزة خلال الفترة القادمة" من دون مزيد من التفاصيل.
وأفادت مصادر فلسطينية وإسرائيلية، أن إسرائيل منحت نحو 18500 عامل فلسطيني من القطاع أذونات للعمل داخل إسرائيل.
وقالت مجموعات "الشباب الثائر" في بيان مقتضب حصلت "الأيام"، على نسخة منه: "لا يوجد أي فعاليات على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة في جميع المناطق، وتم وقف جميع الأدوات الخشنة، بما فيها إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة لحين صدور تعليمات جديدة".
ولم يشهد يوم أمس أي إطلاق للبالونات الحارقة، بينما سادت حالة من الهدوء الحذر على طول السياج الفاصل شرق القطاع مع فتح معبر بيت حانون "ايرز" أمام آلاف العمال الذين توجهوا للعمل في إسرائيل أمس.
وأكدت مصادر مطلعة أن ثمة تفاهمات جديدة توصل لها الوسطاء، تشمل في مقدمتها زيادة عدد عمال غزة داخل الخط الأخضر إلى ٢٠ الفاً بدلاً من ١٨ ألفاً، وإدخال تسهيلات جديدة للقطاع، وحل مشكلة المنحة القطرية الخاصة بموظفي قطاع غزة.
وأكدت نفس المصادر أن الأيام المقبلة ستظهر مدى التزام الاحتلال بالتفاهمات الأخيرة، وأنه في حال لم تلتزم إسرائيل ستعود الفعاليات من جديد.
وأكدت قناة "كان الإسرائيلية" أن مصر تدخلت بشكل ملحوظ ومؤثر في محادثات التهدئة، وأن "حماس" أبلغتها أنها ستوقف المسيرات تدريجيًا منذ مساء الأربعاء، وهو ما دفع إسرائيل لفتح معبر "إيريز" كخطوات متبادلة"؛ وفق قولها.
وقالت القناة نفسها، إن مصر نقلت رسالة لـ "حماس" بأن إسرائيل مستعدة لرفع حصة عمال غزة إلى 20 ألفا إذا تحقق الهدوء عند حدود غزة"، وأضافت أن حركة "حماس"، أبلغت مصر بأنها ستعمل على إنهاء المواجهات عند الحدود اعتباراً من مساء الأربعاء.
وفيما يخص معبر بيت حانون "إيرز"، الذي أعلن عن فتحه اعتباراً من صباح أمس، بعد إغلاق استمر 14 يوماً، قالت إذاعة جيش الاحتلال "إن فتح حاجز إيرز سيكون ليوم واحد فقط، وسيتم إعادة إغلاقه اليوم "الجمعة"؛ بسبب عيد العرش - من ثم ستخضع إعادة فتحه بعد عيد العرش لتقييم أمني.
في حين قالت صحيفة "هآرتس": "في المنظومة الأمنية يقدّرون بأنه إذا لم يتحسن الوضع عند حدود غزة، فقد تبدأ جولة من القتال مماثلة لتلك التي حدثت بين "إسرائيل" وحماس في السنوات الأخيرة ".
وكانت السلطات الإسرائيلية أغلقت معبر إيرز، المنفذ الوحيد لسكان القطاع بين إسرائيل وغزة، بمناسبة عطلة الأعياد اليهودية في 15 سبتمبر، ثم مددت الإغلاق لأسباب أمنية "ردا" على التظاهرات اليومية على طول الحدود.
كذلك، شن الطيران الإسرائيلي غارات جوية عدة استهدفت خصوصا مواقع لـ "حماس" قرب الحدود.
وخلال أيام الإغلاق، سمحت إسرائيل بنقل الحالات الإنسانية خصوصا المرضى الذين يتلقون علاجا في مستشفيات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
ليل الأربعاء الخميس أعلن مكتب منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية للأراضي الفلسطينية، إعادة فتح المعبر أمام العمال اعتبارًا من صباح الخميس.
وشاهد مراسل وكالة فرانس برس مئات العمال جالسين على مقاعد داخل صالة كبيرة في الجانب الفلسطيني من المعبر، فيما افترش آخرون الأرض بانتظار السماح لهم دخول المعبر.
وأفاد مصدر فلسطيني في معبر بيت حانون أنه حتى العاشرة صباحا كان قد اجتاز نحو 6000 عامل إجراءات التدقيق في الجانب الفلسطيني من المعبر باتجاه إسرائيل.
وقال عماد وهو عامل طلاء في تل أبيب "هذا يوم سعيد. أخيرا سأرجع إلى العمل".
وأضاف الشاب الذي ينتظر في معبر بيت حانون منذ الفجر "كل يوم يغلق فيه المعبر هو خسارة لنا ولعائلاتنا، آمل أن يبقى المعبر مفتوحا".
أما أيمن البالغ 44 عاما والمتزوج ولديه 8 أطفال، فيعمل في مطعم في يافا. ويقول "معي تصريح منذ عامين، أنا اليوم سعيد جدا لفتح المعبر" مضيفا "يجب أن يبقى العمال خارج دائرة المشاكل" في إشارة إلى التوتر الذي شهدته المناطق الحدودية بين القطاع وإسرائيل خلال الأسبوعين الماضيين.
واعتبر ماهر الطباع مدير الإعلام في الغرفة التجارية في غزة أن فتح المعبر "خطوة إيجابية ساعدت العمال في العودة لأعمالهم" في إسرائيل، مبيناً أن الإغلاق "تسبب بخسائر تقدر بـ 5 ملايين شيكل يومي على مدى 12 يوماً".
من جانبه أوضح رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين سامي العمصي أن "60 بالمئة من عائلات العمال في قطاع غزة يعيشون تحت خط الفقر، لا بد من تجنيب العمال العقاب".


