
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-10-02
اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى، أمس، بعد فرض شرطة الاحتلال قيوداً على دخول المصلين إلى المسجد.
وجاءت الاقتحامات لمناسبة عيد العرش "المظلة" اليهودي الذي يستمر أسبوعاً، وسط دعوات جماعات استيطانية متطرفة لتكثيف الاقتحامات خلاله.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس: إن 859 متطرفاً اقتحموا المسجد على شكل مجموعات، ووسط حراسة ومرافقة شرطة الاحتلال من خلال باب المغاربة.
وأشارت إلى أن 602 منهم اقتحموا المسجد خلال الفترة الصباحية و257 بفترة ما بعد صلاة الظهر.
وكان من بين المقتحمين عضو الكنيست إسحق كرايزر، من حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف الذي يقوده وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وأقام متطرفون طقوساً تلمودية خلال اقتحاماتهم للمسجد، بمن فيهم أحد المتطرفين الذي أدى الصلاة أمام المسجد القبلي وجسمه موجه إلى قبّة الصخرة المشرفة.
كما أدخل متطرفون أدوات تلمودية إلى الجهة الشرقية للمسجد.
وكانت قوات من شرطة الاحتلال انتشرت في ساحات المسجد خلال اقتحامات المستوطنين، وفرضت قيوداً عمرية على دخول المصلين إلى المسجد طوال فترة الاقتحامات وما بعدها.
وكانت قوات كبيرة انتشرت في أنحاء القدس الشرقية، خاصة في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى.
وأظهرت مقاطع فيديو، نشرها مستوطنون، بعضهم يحملون "قرابين نباتية" من سعف النخيل، بعد النجاح بإدخالها، فيما ارتدى آخرون "لباس الكهنة".
وتزامناً مع اقتحام الأقصى، أدى عشرات المستوطنين رقصات وطقوساً تلمودية عند باب السلسلة أحد أبواب المسجد الأقصى، فيما اقتحم مستوطنون آخرون ساحة الغزالي الملاصقة للمسجد وهم يحملون القرابين النباتية.
وأوقفت شرطة الاحتلال مستوطناً من نشطاء "جبل الهيكل"، بعد محاولته الوصول للمسجد الأقصى وبحوزته "خروف" لذبحه قرباناً داخل المسجد.
في المقابل، أفرغت قوات الاحتلال بالقوة منطقة باب السلسلة من المواطنين.
ونشر نشطاء عشرات المقاطع المصورة، تظهر شرطة الاحتلال تعتدي بوحشية على المرابطين والمرابطات والصحافيين في باب السلسلة، وأبعدتهم من المكان، لتأمين اقتحامات المستوطنين.
وتظهر عدة مقاطع شرطة الاحتلال تعتدي بالضرب والدفع على مجموعة من النساء، بينما كان المستوطنون يرقصون ويطلقون الأهازيج.
وانتشرت قوات الاحتلال بكثافة داخل البلدة القديمة في القدس، منذ ساعات فجر أمس، وأعاقت وصول المصلين للمسجد.
وكثفت جماعات "الهيكل" المتطرفة دعواتها لزيادة أعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى خلال أيام "عيد العرش"، الذي يستمر حتى السابع من تشرين الأول الجاري، فيما واصلت سلطات الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المواطنين الوافدين من القدس والداخل، ودققت في هوياتهم واحتجزت بعضها عند بواباته الخارجية.
في المقابل، صدرت دعوات فلسطينية ومقدسية عديدة لشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، لمواجهة اقتحامات المستوطنين.
وتزداد اقتحامات المتطرفين للمسجد الأقصى خلال فترات الأعياد اليهودية.
وكانت مؤسسات وفعاليات مقدسية دعت لشدّ الرحال إلى المسجد لتأكيد إسلاميته.
وجاءت الاقتحامات لمناسبة عيد العرش "المظلة" اليهودي الذي يستمر أسبوعاً، وسط دعوات جماعات استيطانية متطرفة لتكثيف الاقتحامات خلاله.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس: إن 859 متطرفاً اقتحموا المسجد على شكل مجموعات، ووسط حراسة ومرافقة شرطة الاحتلال من خلال باب المغاربة.
وأشارت إلى أن 602 منهم اقتحموا المسجد خلال الفترة الصباحية و257 بفترة ما بعد صلاة الظهر.
وكان من بين المقتحمين عضو الكنيست إسحق كرايزر، من حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف الذي يقوده وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وأقام متطرفون طقوساً تلمودية خلال اقتحاماتهم للمسجد، بمن فيهم أحد المتطرفين الذي أدى الصلاة أمام المسجد القبلي وجسمه موجه إلى قبّة الصخرة المشرفة.
كما أدخل متطرفون أدوات تلمودية إلى الجهة الشرقية للمسجد.
وكانت قوات من شرطة الاحتلال انتشرت في ساحات المسجد خلال اقتحامات المستوطنين، وفرضت قيوداً عمرية على دخول المصلين إلى المسجد طوال فترة الاقتحامات وما بعدها.
وكانت قوات كبيرة انتشرت في أنحاء القدس الشرقية، خاصة في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى.
وأظهرت مقاطع فيديو، نشرها مستوطنون، بعضهم يحملون "قرابين نباتية" من سعف النخيل، بعد النجاح بإدخالها، فيما ارتدى آخرون "لباس الكهنة".
وتزامناً مع اقتحام الأقصى، أدى عشرات المستوطنين رقصات وطقوساً تلمودية عند باب السلسلة أحد أبواب المسجد الأقصى، فيما اقتحم مستوطنون آخرون ساحة الغزالي الملاصقة للمسجد وهم يحملون القرابين النباتية.
وأوقفت شرطة الاحتلال مستوطناً من نشطاء "جبل الهيكل"، بعد محاولته الوصول للمسجد الأقصى وبحوزته "خروف" لذبحه قرباناً داخل المسجد.
في المقابل، أفرغت قوات الاحتلال بالقوة منطقة باب السلسلة من المواطنين.
ونشر نشطاء عشرات المقاطع المصورة، تظهر شرطة الاحتلال تعتدي بوحشية على المرابطين والمرابطات والصحافيين في باب السلسلة، وأبعدتهم من المكان، لتأمين اقتحامات المستوطنين.
وتظهر عدة مقاطع شرطة الاحتلال تعتدي بالضرب والدفع على مجموعة من النساء، بينما كان المستوطنون يرقصون ويطلقون الأهازيج.
وانتشرت قوات الاحتلال بكثافة داخل البلدة القديمة في القدس، منذ ساعات فجر أمس، وأعاقت وصول المصلين للمسجد.
وكثفت جماعات "الهيكل" المتطرفة دعواتها لزيادة أعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى خلال أيام "عيد العرش"، الذي يستمر حتى السابع من تشرين الأول الجاري، فيما واصلت سلطات الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المواطنين الوافدين من القدس والداخل، ودققت في هوياتهم واحتجزت بعضها عند بواباته الخارجية.
في المقابل، صدرت دعوات فلسطينية ومقدسية عديدة لشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، لمواجهة اقتحامات المستوطنين.
وتزداد اقتحامات المتطرفين للمسجد الأقصى خلال فترات الأعياد اليهودية.
وكانت مؤسسات وفعاليات مقدسية دعت لشدّ الرحال إلى المسجد لتأكيد إسلاميته.


