
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-10-02
أصيب فتى بشظايا الرصاص في بلدة عزون شرق قلقيلية، وعدد من المواطنين بحالات اختناق في بلدة بيتا جنوب نابلس، أمس، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال التي نفذت سلسلة جديدة من الاقتحامات في مناطق مختلفة من الضفة، اعتقلت خلالها ستة مواطنين، كما أجبرت سيدة مقدسية على هدم شقتين في بيت حنينا شمال القدس، فيما واصل المستوطنون عربدتهم بحماية جيش الاحتلال، ونفذوا اقتحاماً جديداً واسعاً للمسجد الأقصى.
وأفادت مصادر محلية في محافظة قلقيلية بأن فتى يبلغ من العمر 16 عاماً أصيب بشظايا الرصاص الحي في كتفه، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال اندلعت في المنطقة الشرقية من بلدة عزون، نقل على إثرها إلى المستشفى، ووصفت حالته بالمستقرة.
وفي محافظة نابلس، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق أثناء اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيتا جنوب المحافظة.
وقال شهود عيان: إن مواجهات اندلعت عندما تصدى الأهالي لقوة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة، وسط إطلاق للرصاص وقنابل الغاز، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.
وفي محافظة نابلس أيضاً، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سبسطية شمال غربي نابلس، وأغلقت المنطقة الأثرية فيها، لتأمين اقتحام المستوطنين للموقع.
وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم: إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة وأغلقت المنطقة الأثرية، ومنعت الدخول إليها والخروج منها، كما دهمت عدة منازل محيطة بالمنطقة وعاثت خراباً في ممتلكات المواطنين، ما اضطر بعض الأهالي إلى عدم إرسال أطفالهم إلى المدارس.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى المنطقة الأثرية والبلدة القديمة، وحولت عدة منازل إلى ثكنات عسكرية، واعتلى قناصة الاحتلال أسطح بعض المنازل وتمركز جنود بداخلها، ومنعت أصحابها من الدخول إليها والخروج منها، كما خلعت أبواب بعض المحلات التجارية المحيطة بالمنطقة الأثرية وخربت محتوياتها.
وأوضح عازم أن الاقتحام جاء بذريعة تأمين اقتحام مئات المستوطنين للمنطقة الأثرية، الذين توالوا على الموقع، طوال أمس، للاحتفال بالأعياد اليهودية.
وأشار إلى أن المستوطنين نصبوا خياماً بالمنطقة الأثرية، فيما شهد مقطع الطريق الرابط بين مدينتَي جنين ونابلس، القريب من البلدة، تواجداً مكثفاً لجيش الاحتلال، الذي أغلق الحاجز القريب من مستوطنة "شافي شامرون" المقامة على أراضي بلدتَي سبسطية ودير شرف.
وفي القدس، أجبرت سلطات الاحتلال المواطنة فايزة العبيدي على هدم شقتيها السكنيتين في بلدة بيت حنينا، شمال القدس.
وفق مصادر محلية، تبلغ مساحة كل شقة منهما 125 متراً مربعاً، ويقطنهما 10 أفراد، وأجبرت بلدية الاحتلال في القدس مالكتهما على هدمهما بحجة البناء دون ترخيص.
ويضطر المقدسيون إلى هدم منازلهم ذاتياً بضغط من بلدية الاحتلال، تجنباً لدفع غرامات باهظة في حال أقدمت البلدية على الهدم، أو الاعتقال في حال التخلف عن دفعها.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أغلقت قوات الاحتلال، مساء أمس، المدخل الشمالي لمدينة البيرة، قرب مستوطنة "بيت إيل"، في كلا الاتجاهين، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.
وفي محافظة جنين، اقتحم عشرات المستوطنين قرية جلبون شمال شرقي المدينة، تصدى لهم المواطنون، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.
وقال إبراهيم أبو الرب رئيس المجلس القروي في جلبون: إن عشرات المستوطنين من مستوطنة "ميراف" اقتحموا البلدة من الجهة الجنوبية، ومارسوا أعمالاً استفزازية بحق المواطنين ومنازلهم.
كما أعلنت سلام الطاهر، مديرة تربية جنين، تعليق دوام المدارس في القرية، بسبب عملية الاقتحام.
كما دهمت قوات الاحتلال منزل المواطن جهاد أبو الرب، وأخلت عائلته بالقوة، واستولت عليه وحولته إلى ثكنة عسكرية.
وفي محافظة بيت لحم، اقتحم مستوطنون قرية إرطاس جنوب المدينة، بحماية قوات الاحتلال.
وقال رئيس مجلس قروي إرطاس، لطفي أسعد: إن عشرات المستوطنين اقتحموا منطقتَي "جبل بكو"، و"العطن"، وخربة "واد الخوخ" القريبة من منطقة برك سليمان السياحية، ورفعوا أعلاماً إسرائيلية على المكان.
وأفادت مصادر محلية في محافظة قلقيلية بأن فتى يبلغ من العمر 16 عاماً أصيب بشظايا الرصاص الحي في كتفه، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال اندلعت في المنطقة الشرقية من بلدة عزون، نقل على إثرها إلى المستشفى، ووصفت حالته بالمستقرة.
وفي محافظة نابلس، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق أثناء اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيتا جنوب المحافظة.
وقال شهود عيان: إن مواجهات اندلعت عندما تصدى الأهالي لقوة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة، وسط إطلاق للرصاص وقنابل الغاز، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.
وفي محافظة نابلس أيضاً، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سبسطية شمال غربي نابلس، وأغلقت المنطقة الأثرية فيها، لتأمين اقتحام المستوطنين للموقع.
وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم: إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة وأغلقت المنطقة الأثرية، ومنعت الدخول إليها والخروج منها، كما دهمت عدة منازل محيطة بالمنطقة وعاثت خراباً في ممتلكات المواطنين، ما اضطر بعض الأهالي إلى عدم إرسال أطفالهم إلى المدارس.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى المنطقة الأثرية والبلدة القديمة، وحولت عدة منازل إلى ثكنات عسكرية، واعتلى قناصة الاحتلال أسطح بعض المنازل وتمركز جنود بداخلها، ومنعت أصحابها من الدخول إليها والخروج منها، كما خلعت أبواب بعض المحلات التجارية المحيطة بالمنطقة الأثرية وخربت محتوياتها.
وأوضح عازم أن الاقتحام جاء بذريعة تأمين اقتحام مئات المستوطنين للمنطقة الأثرية، الذين توالوا على الموقع، طوال أمس، للاحتفال بالأعياد اليهودية.
وأشار إلى أن المستوطنين نصبوا خياماً بالمنطقة الأثرية، فيما شهد مقطع الطريق الرابط بين مدينتَي جنين ونابلس، القريب من البلدة، تواجداً مكثفاً لجيش الاحتلال، الذي أغلق الحاجز القريب من مستوطنة "شافي شامرون" المقامة على أراضي بلدتَي سبسطية ودير شرف.
وفي القدس، أجبرت سلطات الاحتلال المواطنة فايزة العبيدي على هدم شقتيها السكنيتين في بلدة بيت حنينا، شمال القدس.
وفق مصادر محلية، تبلغ مساحة كل شقة منهما 125 متراً مربعاً، ويقطنهما 10 أفراد، وأجبرت بلدية الاحتلال في القدس مالكتهما على هدمهما بحجة البناء دون ترخيص.
ويضطر المقدسيون إلى هدم منازلهم ذاتياً بضغط من بلدية الاحتلال، تجنباً لدفع غرامات باهظة في حال أقدمت البلدية على الهدم، أو الاعتقال في حال التخلف عن دفعها.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أغلقت قوات الاحتلال، مساء أمس، المدخل الشمالي لمدينة البيرة، قرب مستوطنة "بيت إيل"، في كلا الاتجاهين، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.
وفي محافظة جنين، اقتحم عشرات المستوطنين قرية جلبون شمال شرقي المدينة، تصدى لهم المواطنون، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.
وقال إبراهيم أبو الرب رئيس المجلس القروي في جلبون: إن عشرات المستوطنين من مستوطنة "ميراف" اقتحموا البلدة من الجهة الجنوبية، ومارسوا أعمالاً استفزازية بحق المواطنين ومنازلهم.
كما أعلنت سلام الطاهر، مديرة تربية جنين، تعليق دوام المدارس في القرية، بسبب عملية الاقتحام.
كما دهمت قوات الاحتلال منزل المواطن جهاد أبو الرب، وأخلت عائلته بالقوة، واستولت عليه وحولته إلى ثكنة عسكرية.
وفي محافظة بيت لحم، اقتحم مستوطنون قرية إرطاس جنوب المدينة، بحماية قوات الاحتلال.
وقال رئيس مجلس قروي إرطاس، لطفي أسعد: إن عشرات المستوطنين اقتحموا منطقتَي "جبل بكو"، و"العطن"، وخربة "واد الخوخ" القريبة من منطقة برك سليمان السياحية، ورفعوا أعلاماً إسرائيلية على المكان.


