قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الأسير المصاب محمد ربيع في حالة صحية حرجة، فيما نقلت سلطات الاحتلال الأسير محمود أبو ذريع إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع، أمس؛ لتدهور وضعه الصحي، كما دخل الأسير كايد الفسفوس، المضرب عن الطعام منذ شهرين، مرحلة خطيرة.
وحمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير أبو ذريع من بلدة دورا في الخليل، والذي قالت: إنه نقل بشكل عاجل من سجن "ريمون" إلى مستشفى "سوروكا".
وأضافت الهيئة: إن نقل الأسير أبو ذريع جاء بعد أن تقيأ دماً بشكل مكثف، علماً أن هذه الحالة تكررت مرات عدة خلال الأيام الماضية، ولم تتعامل إدارة سجن "ريمون" مع حالته بشكل جدّي، ما أدى إلى تفاقمها.
والأسير أبو ذريع (55 عاماً) معتقل منذ 21 عاماً، ومحكوم بالسجن المؤبد.
وفي بيان منفصل، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين: إن المعتقل المصاب محمد ربيع (18 عاماً) من مخيم الأمعري بمحافظة رام الله والبيرة، يقبع بوضع صحي صعب بمستشفى "شعاري تصيدك" الإسرائيلي.
وأضافت الهيئة: إن محاميها كريم عجوة تمكن من زيارة المعتقل ربيع، أمس، وهو في قسم العناية المكثفة تحت أجهزة التخدير والتنفس الاصطناعي، حيث أصيب بعدة رصاصات عند اعتقاله الجمعة الماضي.
وتابعت: إن عملية جراحية أجريت للمعتقل ربيع عند إحضاره للمستشفى، أول من أمس، كما أجريت له، أمس، أيضاً عملية جراحية في منطقة الإصابة.
وبينت الهيئة أنه من المقرر أن تعقد للمعتقل المصاب ربيع جلسة تمديد توقيف، اليوم، في المحكمة العسكرية بسجن "عوفر"، دون حضوره نظراً لوضعه الصحي.
من جهة أُخرى، أعرب نادي الأسير عن قلقه على حياة الأسير كايد الفسفوس، المضرب عن الطعام منذ شهرين رفضاً لاعتقاله الإداري، في ظل رفض سلطات الاحتلال نقله إلى مستشفى مدني.
وشرع الفسفوس (34 عاماً)، من بلدة دورا جنوب الخليل، بالإضراب عن الطعام في الثالث من آب الماضي، وكان قد نفّذ العام 2021 إضراباً عن الطعام استمر 131 يوماً، وسبق أن خاض إضراباً العام 2019.
وقال نادي الأسير: إنه منذ شروع الفسفوس بالإضراب نفّذت أجهزة الاحتلال، بما فيها إدارة السّجون ومحاكم الاحتلال العسكرية، إجراءات تنكيلية ممنهجة بحقه، من خلال السياسات التي اتبعتها إدارة السجون، بعزله في ظروف صعبة بزنازين سجن "النقب"، ثم نقله إلى زنازين سجن "عسقلان"، ثم إلى "عيادة الرملة" بعد تدهور وضعه الصحي.
واعتقل الفسفوس في أيار الماضي إدارياً، وهو أسير سابق أمضى 7 سنوات في سجون الاحتلال.
ويقبع 12 أسيراً في "عيادة الرملة"، يعانون أوضاعاً صحية حرجة، وبحاجة إلى تدخلات علاجية لإنقاذ حياتهم، وفق هيئة شؤون الأسرى والمحررين.
وأوضحت الهيئة، في بيان، أمس، أن الحالات المرضية في "عيادة الرملة" هي الأصعب في سجون الاحتلال، بينها مصابون بالرصاص، ومقعدون، ومصابون بأمراض مزمنة وأورام خبيثة منذ سنوات، وجميعهم محتجزون بظروف قاسية، إلى جانب ما يتعرضون له من انتهاكات طبية متواصلة تجعل منهم فريسة للأمراض.
وأشارت إلى أن إدارة سجون الاحتلال ما زالت تتمادى في انتهاك حقوق الأسرى، لا سيما المرضى منهم، وتتعمّد إهمال أوضاعهم الصحية الصعبة، والامتناع عن تقديم العلاج اللازم لهم، والاكتفاء بإعطائهم المسكنات والمنومات فقط، دون علاجهم بالشكل الصحيح.
والأسرى القابعون في "عيادة الرملة"، هم: منصور موقدة، ومعتصم رداد، وإياد رضوان، وسامر أبو دياك، ونور جربوع، وعاصف الرفاعي، ووليد دقة، وبشار زعرور، وأمير عطاطرة، ومحمود عواودة، وعلي أبو كشك، وسلطان خلف.
وذكرت أن سلطات الاحتلال تعتقل في سجونها أكثر من 700 أسير مريض، بينهم 200 يعانون أمراضاً مزمنة، منهم 24 أسيراً يعانون من السّرطان والأورام بدرجات متفاوتة، وتعتبر حالة الأسير عاصف الرفاعي أصعبها وأشدها.
ومساء أمس، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن المحكمة العليا الإسرائيلية ستعقد، اليوم، جلسة للأسير الفسفوس.
وأوضحت "هيئة الأسرى" أن الجلسة ستعقد للنظر في الالتماس المقدم من محاميها ضد استمرار اعتقال الفسفوس إدارياً.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف