
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-10-05
توالت اقتحامات قوات الاحتلال ومستوطنيه لمناطق مختلفة في الضفة، أمس، تخللها إغلاق طرق وأراض في وجه أصحابها، واستيلاء على مبان، واعتقالات، وتعطيل للدراسة، واعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم.
ففي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال قرية جلبون شمال شرقي جنين، واعتقلت جريحاً من بلدة الزبابدة جنوب شرقي المدينة.
وقال إبراهيم أبو الرب رئيس المجلس قروي جلبون: إن قوات الاحتلال عاودت اقتحام القرية وسط إطلاق لقنابل الصوت والغاز، فيما نفذ مستوطنون من مستوطنة "ميراف" أعمال عربدة على مقربة من منازل المواطنين في القرية، ما اضطر مدرسة الذكور الثانوية إلى تعطيل الدراسة فيها.
وذكر أن قوات الاحتلال ما زالت تستولي على منزل المواطن جهاد أبو الرب، والذي حولته إلى ثكنة عسكرية لليوم السادس على التوالي، ووضعت أسلاكاً شائكة، وأطلقت قنابل الغاز على المواطنين وطلبة المدارس الذين يقتربون من المنزل المحاذي لمدرسة الذكور، ما تسبب بعدم انتظام الدراسة.
وأشار أبو الرب إلى أن عشرات المستوطنين من مستوطنة "ميراف" المقامة على أراضي القرية والمحاذية للمنازل، نفذوا مسيرة استفزازية بمحاذاة جدار الفصل العنصري، وقاموا بأعمال عربدة بحماية من جيش الاحتلال.
وفي محافظة نابلس، أغلقت قوات الاحتلال المحال التجارية وسط بلدة حوارة، جنوب المدينة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، وسط انتشار مكثف لجيش الاحتلال على الطريق الرئيس في البلدة، التي اقتصرت الحركة فيه على المستوطنين لساعات، بينما أغلقته أمام حركة المواطنين الفلسطينيين، في إجراء اعتبرته وزارة الخارجية انصياعاً لمواقف الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، "الذي تفاخر بأن تنقل المستعمرين أهم من حرية الفلسطينيين".
وفي محافظة الخليل، احتجزت قوات الاحتلال مدير ومعلمي مدرسة "شعب البطم" الأساسية المختلطة عند مدخل قرية التوانة بمسافر يطا جنوب المحافظة.
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال احتجزت لمدة ساعة ونصف الساعة مدير المدرسة عريف أبو كرش وعدداً من معلميها على حاجز عسكري نصبته عند مدخل قرية التوانة شرق يطا، وفتشت مركباتهم ودققت في بطاقاتهم الشخصية.
ومدرسة شعب البطم الأساسية المختلطة من مدارس "التحدي والصمود"، ويتلقى التعليم فيها أكثر من 50 تلميذاً، وكانت سلطات الاحتلال قد أخطرت بهدمها مطلع آب العام الماضي.
وكانت قوات الاحتلال قد أعاقت، قبل يومين، وصول المعلمين والطلبة إلى 27 مدرسة شرق يطا جنوب الخليل.
ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، فإن إسرائيل تسببت بتهجير 13 أسرة فلسطينية تضم 84 فرداً بينهم 44 طفلاً، من مسافر يطا، منذ مطلع تموز الماضي، لافتاً إلى أن القيود المتزايدة التي تفرضها قوات الاحتلال على تنقل الأُسر في مسافر يطا السبب الرئيس وراء تهجيرها.
وفي محافظة الخليل، أيضاً، منعت سلطات الاحتلال المواطنين من العمل، واستصلاح أراضيهم بمحاذاة شارع القدس - الخليل الجديد، بالقرب من بلدة بيت أمّر شمال المحافظة.
وذكر يوسف أبو ماريا الناشط في اللجان الشعبية، أن قوات الاحتلال منعت المزارع سامي العلامي من العمل واستصلاح أرضه في منطقة "وادي الشيخ" التابعة لبلدة بيت أمّر، والمحاذية للشارع الجديد، واستولت على حفار.
وأضاف: إن سلطات الاحتلال أبلغت المزارع بمنع العمل والاستصلاح بعمق 600 متر من الشارع، ما يحرم عدداً كبيراً من عائلات البلدة من استصلاح أراضيها على طول ما يزيد على كيلومترين من أراضي البلدة المحاذية للشارع، والتي تقدر بمئات الدونمات.
وفي جنوب الخليل ، اقتحم مستوطنون، مساء أمس، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، أراضي المواطنين ، وأدّوا طقوساً تلمودية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال احتجزت عدداً من أصحاب الأراضي، ومصور وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، مشهور الوحواح.
وأضافت: إن عدداً من المستوطنين المسلحين اقتحموا أراضي المواطنين في منطقة "الدلبة" جنوب الخليل، تعود ملكيتها لعدد من العائلات، ورفعوا علم الاحتلال على أحد الكهوف، وأدوا طقوساً تلمودية فيه، بحماية قوات الاحتلال.
وفي طولكرم، استولت قوات الاحتلال على مبنى نادٍ نسوي في ضاحية ارتاح جنوب المدينة، التابع لجمعية تنمية المرأة الريفية للإغاثة الزراعية، وحولته إلى ثكنة عسكرية.
وذكرت مصادر محلية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المبنى في ارتاح، بعد خلع أقفال أبوابه، وحولت سطحه إلى ثكنة ونقطة عسكريتين.
وفي محافظة سلفيت، اقتحمت مجموعة من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال موقع "دار الضرب" الأثري في بلدة قراوة بني حسان غرب المحافظة.
وقال إبراهيم عاصي رئيس بلدية قراوة بني حسان: إن عدداً من المستوطنين اقتحموا المنطقة وسط إجراءات عسكرية مشددة من قبل قوات الاحتلال، وإغلاق الموقع والطرق المؤدية إليه.
وفي بيت لحم، اقتحم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، محيط منطقة برك سليمان السياحية، جنوب المدينة.
وقال حسن بريجية مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم: إن عدداً من المستوطنين اقتحموا محيط البركة الثالثة وتحديداً منطقة العطن، وانتشروا في المكان.
وأضاف: إن مواطنين حاولوا التصدي للمستوطنين واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال.
ولاحقاً، أفاد محمد الجعفري، منسق لجنة التنسيق الفصائلي في بيت لحم، بوقوع عدد من الإصابات بالاختناق بالغاز الذي أطلقته قوات الاحتلال صوب المواطنين الذين تصدوا لاقتحامات المستوطنين، واشتعال النيران في الأعشاب في مكان الاقتحام.
ومساء أمس، أصيب شاب بالرصاص المطاطي والعشرات بالاختناق بالغاز السام المسيل للدموع، مساء أمس، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عزون شرق قلقيلية.
وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وسط إطلاق كثيف لقنابل الصوت والغاز، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق.
وأضافت: إن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال قرب المنطقة الشرقية للبلدة والمعروفة بالمثلث.
وأفاد الهلال الأحمر بأن قوات الاحتلال اعتدت على طاقم إسعاف، وأطلقت قنبلة صوت أسفل المركبة، ومنعت الطواقم من دخول بلدة عزون شرق قلقيلية، بعد تعرضها للاقتحام.


