
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-10-10
استشهد، أمس، 4 مواطنين في محافظة الخليل، بينهم شابان أعدمتهما قوات الاحتلال بدم بارد، في الوقت الذي تجددت فيه المواجهات في العديد من مناطق التماس تنديداً بالعدوان على قطاع غزة، تزامن ذلك مع تكثيف المستوطنين اعتداءاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم في محيط العديد من القرى ما أوقع العديد من الإصابات وذلك بحماية من قوات الاحتلال التي عمدت إلى تجريف أراض زراعية شرق قلقيلية لصالح التوسع الاستيطاني.
فقد استشهد الشاب منتصر عبد الحميد زعاقيق (31 عاما)، مساء أمس، جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة بيت أمر شمال الخليل.
وأفادت وزارة الصحة، في بيان مقتضب، باستشهاد زعاقيق في المستشفى الأهلي، متأثرا بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الحي بالرأس، في بيت أمر.
وقالت مصادر محلية، إن مواجهات اندلعت في بلدة بيت أمر عقب اعتداء قوات الاحتلال على مشيعي الشهيد الشاب محمود باسم اخميس (18 عاما) على مدخل البلدة.
وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب المواطنين، ما تسبب بإصابة شاب بعيار ناري في الرأس، حيث وصفت إصابته بالخطيرة، وخمسة آخرين في أطرافهم العلوية والسفلية، كما أصيب عشرات المواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وبالاختناق نتيجة استنشاق الغاز السام المسيل للدموع.
وأكدوا أن اشتباكات مسلحة دارت بين مقاومين وقوات الاحتلال في أعقاب الانتهاء من تشييع الشهيد.
وفي وقت سابق من أمس، قالت وزارة الصحة في بيان، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد الشاب أحمد خالد إبراهيم أبو تركي (٢٨ عاماً) برصاص الاحتلال قرب الخليل
وأفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب أبو تركي وإصابة آخرين، جراء استهداف جيش الاحتلال المركبة التي كانوا يستقلونها في منطقة الحرايق عند الطريق الالتفافي جنوب الخليل.
وكان الشاب راجح حسام طه، استشهد برصاص جيش الاحتلال صباحاً في منطقة واد النصارى شرق مدينة الخليل.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أطلقت وابلا من الرصاص الحي صوب الشاب راجح حسام طه، بزعم محاولته اقتحام حي واد النصارى بجرافة، المحاذي لمستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي المواطنين شرق الخليل والمغلق من قبل الاحتلال منذ العام 2000.
وأضافت، إن قوات الاحتلال احتجزت جثمان الشهيد طه.
وفي مدينة البيرة، أصيب أربعة مواطنين بالرصاص خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة.
وأوضحت مصادر طبية أن مواطنا أصيب بالرصاص الحي في البطن والقدم، و3 آخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الأطراف السفلية.
في الإطار، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط صوب كل من يقترب من الجهتين الجنوبية والغربية لقرية قريوت، جنوب نابلس.
وفي بلدة قراوة بني حسان، غرب سلفيت، اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال بعد أن منعتهم من الوصول إلى أراضيهم في منطقة الرأس، وأطلقت الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع صوبهم، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق.
وفي المحافظة نفسها، أصيب محام برصاص قوات الاحتلال، قرب مدينة سلفيت.
وأكد شهود عيان أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي على المحامي خضر ريان من بلدة قراوة بني حسان عند المدخل الشمالي لمدينة سلفيت، قرب مستوطنة "أرئيل" المقامة على أراضي المواطنين، ما أدى إلى إصابته بالأطراف.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أصيب مواطن، بالرصاص الحي عقب هجوم لمستوطنين على مزارعين في قرية دوما، جنوب نابلس.
وقال رئيس مجلس قروي دوما سليمان دوابشة، أن المستوطنين أحرقوا أربع مركبات في المنطقة، وسط اندلاع مواجهات.
بينما هاجم عشرات المستوطنين منازل المواطنين في بلدة حوارة، جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين من مستوطنة "يتسهار" هاجموا منازل المواطنين بالقرب من منتزه "كنتيري حوارة".
وفي قرية عينابوس، جنوب نابلس، أصيب مواطنان بالرصاص الحي وآخرون بالاختناق، خلال هجوم للمستوطنين بحماية قوات الاحتلال على قرية عينابوس، فيما ذكرت مصادر محلية أن مجموعة من المستوطنين هاجمت القرية، وسط إطلاق نار كثيف وقنابل غاز وصوت، ما أدى إلى إصابة مواطنين.
وأضافت المصادر ذاتها، إن المستوطنين حاولوا اقتحام المنازل والاعتداء عليها، وأحرقوا مدخل أحد المنازل.
وفي محافظة أريحا، رشق مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة في طريق المعرجات ما أدى إلى اصابة 4 مواطنين.
في بلدة تقوع، جنوب شرقي بيت لحم، حاول مستوطن دهس مجموعة من الشبان أثناء مرورهم على الشارع الرئيسي في منطقة خربة الدير، ولاذ بعد ذلك بالفرار، دون أن يصاب أحد.
وفي قرية كيسان، شرق بيت لحم أضرم مستوطنون النيران في خيمتين تقعان في منطقة "القنوب" من أراضي بلدة سعير شمال الخليل.
في الإطار، جرفت قوات الاحتلال أراضي زراعية شرق محافظة قلقيلية لصالح التوسع الاستعماري.
فقد استشهد الشاب منتصر عبد الحميد زعاقيق (31 عاما)، مساء أمس، جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة بيت أمر شمال الخليل.
وأفادت وزارة الصحة، في بيان مقتضب، باستشهاد زعاقيق في المستشفى الأهلي، متأثرا بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الحي بالرأس، في بيت أمر.
وقالت مصادر محلية، إن مواجهات اندلعت في بلدة بيت أمر عقب اعتداء قوات الاحتلال على مشيعي الشهيد الشاب محمود باسم اخميس (18 عاما) على مدخل البلدة.
وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب المواطنين، ما تسبب بإصابة شاب بعيار ناري في الرأس، حيث وصفت إصابته بالخطيرة، وخمسة آخرين في أطرافهم العلوية والسفلية، كما أصيب عشرات المواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وبالاختناق نتيجة استنشاق الغاز السام المسيل للدموع.
وأكدوا أن اشتباكات مسلحة دارت بين مقاومين وقوات الاحتلال في أعقاب الانتهاء من تشييع الشهيد.
وفي وقت سابق من أمس، قالت وزارة الصحة في بيان، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد الشاب أحمد خالد إبراهيم أبو تركي (٢٨ عاماً) برصاص الاحتلال قرب الخليل
وأفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب أبو تركي وإصابة آخرين، جراء استهداف جيش الاحتلال المركبة التي كانوا يستقلونها في منطقة الحرايق عند الطريق الالتفافي جنوب الخليل.
وكان الشاب راجح حسام طه، استشهد برصاص جيش الاحتلال صباحاً في منطقة واد النصارى شرق مدينة الخليل.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أطلقت وابلا من الرصاص الحي صوب الشاب راجح حسام طه، بزعم محاولته اقتحام حي واد النصارى بجرافة، المحاذي لمستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي المواطنين شرق الخليل والمغلق من قبل الاحتلال منذ العام 2000.
وأضافت، إن قوات الاحتلال احتجزت جثمان الشهيد طه.
وفي مدينة البيرة، أصيب أربعة مواطنين بالرصاص خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة.
وأوضحت مصادر طبية أن مواطنا أصيب بالرصاص الحي في البطن والقدم، و3 آخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الأطراف السفلية.
في الإطار، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط صوب كل من يقترب من الجهتين الجنوبية والغربية لقرية قريوت، جنوب نابلس.
وفي بلدة قراوة بني حسان، غرب سلفيت، اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال بعد أن منعتهم من الوصول إلى أراضيهم في منطقة الرأس، وأطلقت الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع صوبهم، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق.
وفي المحافظة نفسها، أصيب محام برصاص قوات الاحتلال، قرب مدينة سلفيت.
وأكد شهود عيان أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي على المحامي خضر ريان من بلدة قراوة بني حسان عند المدخل الشمالي لمدينة سلفيت، قرب مستوطنة "أرئيل" المقامة على أراضي المواطنين، ما أدى إلى إصابته بالأطراف.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أصيب مواطن، بالرصاص الحي عقب هجوم لمستوطنين على مزارعين في قرية دوما، جنوب نابلس.
وقال رئيس مجلس قروي دوما سليمان دوابشة، أن المستوطنين أحرقوا أربع مركبات في المنطقة، وسط اندلاع مواجهات.
بينما هاجم عشرات المستوطنين منازل المواطنين في بلدة حوارة، جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين من مستوطنة "يتسهار" هاجموا منازل المواطنين بالقرب من منتزه "كنتيري حوارة".
وفي قرية عينابوس، جنوب نابلس، أصيب مواطنان بالرصاص الحي وآخرون بالاختناق، خلال هجوم للمستوطنين بحماية قوات الاحتلال على قرية عينابوس، فيما ذكرت مصادر محلية أن مجموعة من المستوطنين هاجمت القرية، وسط إطلاق نار كثيف وقنابل غاز وصوت، ما أدى إلى إصابة مواطنين.
وأضافت المصادر ذاتها، إن المستوطنين حاولوا اقتحام المنازل والاعتداء عليها، وأحرقوا مدخل أحد المنازل.
وفي محافظة أريحا، رشق مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة في طريق المعرجات ما أدى إلى اصابة 4 مواطنين.
في بلدة تقوع، جنوب شرقي بيت لحم، حاول مستوطن دهس مجموعة من الشبان أثناء مرورهم على الشارع الرئيسي في منطقة خربة الدير، ولاذ بعد ذلك بالفرار، دون أن يصاب أحد.
وفي قرية كيسان، شرق بيت لحم أضرم مستوطنون النيران في خيمتين تقعان في منطقة "القنوب" من أراضي بلدة سعير شمال الخليل.
في الإطار، جرفت قوات الاحتلال أراضي زراعية شرق محافظة قلقيلية لصالح التوسع الاستعماري.


