
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-10-11
استشهد أربعة شبان، الليلة الماضية، برصاص قوات الاحتلال والشرطة الإسرائيلية في القدس وجنين، فيما استشهد في وقت سابق من أمس، شاب خلال مواجهات أعقبت اعتداء قوات الاحتلال على موكب تشييع شهيد في بلدة بيت أمر، شمال الخليل.
ففي القدس، استشهد، الليلة الماضية، شابان برصاص الاحتلال، خلال مواجهات اندلعت في بلدة سلوان.
وقالت مصادر محلية بأن الشابين عبد الرحمن فرج وعلي العباسي استشهدا برصاص شرطة الاحتلال خلال مواجهات اندلعت في حي عين اللوزة في بلدة سلوان.
وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال أطلقت الرصاص بصورة مباشرة على الشابين وأصابتهما وتركتهما ينزفان دون السماح بإسعافهما، إلى أن ارتقيا.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر في شرطة الاحتلال بإصابة أحد عناصرها خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت مع عشرات الشبان، دون ذكر تفاصيل.
وفي جنين، قتلت قوات الاحتلال، الليلة الماضية، شابين من بلدة قباطية جنوب جنين وأصابت اثنين آخرين بالرصاص الحي وصفت إصابة أحدهما بأنها بالغة الخطورة، خلال كمين نصبته لعشرات المتظاهرين من الشبان بالقرب من حاجز "الجلمة" العسكري شمال جنين.
وأعلنت مصادر طبية في مستشفى "ابن سينا" التخصصي بمدينة جنين، عن استشهاد الشابين محمود محمد محمود سباعنة (21 عاما) وابن عمه أحمد محمد مصطفى سباعنة (25 عاما) من بلدة قباطية متأثرين بإصابتيهما البالغتين برصاص الاحتلال، وإصابة شابين آخرين وصفت إصابة أحدهما وهو من بلدة اليامون غرب جنين بأنها بالغة الخطورة.
وكان مئات الشبان، انطلقوا في مسيرة غضب احتجاجا على المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة، صوب حاجز "الجلمة" العسكري.
وروى شهود عيان لـ"الأيام"، أن جنود الاحتلال نصبوا كمينا للشبان المتظاهرين بين البيوت البلاستيكية القريبة من الحاجز، وتحديدا القريبة منها من موقف المركبات على الحاجز، وكانوا يراقبون الشبان عن قرب قبل أن يلتفوا عليهم من الخلف، وأخذوا يطلقون النار عليهم عن قرب من النقطة صفر، ما أدى إلى إصابة أربعة شبان على الأقل ثلاثة منهم في الأجزاء العلوية من أجسادهم.
وأكد الشهود، أنه تم نقل المصابين بصعوبة بالغة من قبل طواقم الإسعاف والطوارئ التابعة لجمعية الهلال الأحمر، إلى مستشفى "ابن سينا" التخصصي، ومن ضمنهم الشهيدان سباعنة، اللذان حاول الأطباء إنقاذ حياتهما دون جدوى، فيما تم إدخال مصابين اثنين إلى غرفة العمليات وصفت إصابة أحدهما بأنها بالغة الخطورة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمها تعاملت مع أربعة مصابين بالرصاص الحي على حاجز "الجلمة"، وجرى نقلهم إلى المستشفى، قبل أن تعلن وزارة الصحة ارتقاء شهيدين وإصابة ثالثة بحالة حرجة وأخرى بحالة متوسطة.
وفي سياق متصل، فتحت قوات الاحتلال النار على مركبة من نوع "تاكسي" كانت تقل ثلاثة شبان على مقربة من حاجز "حوارة" العسكري جنوب نابلس، وأصابتهم بالرصاص الحي.
وأفادت مصادر في مركز الإسعاف والطوارئ التابع لجمعية الهلال الأحمر في نابلس، بأن طواقم الإسعاف التابعة لها تعاملت مع ثلاث إصابات عقب استهداف الاحتلال مركبة أجرة "تاكسي" بالرصاص قرب حاجز "حوارة" العسكري، ونقلتهم إلى أحد مستشفيات مدينة نابلس.
وأبلغ مصدر مطلع، أن المصابين الثلاثة من بلدة كفر راعي جنوب جنين نتيجة إطلاق النار على سيارة الأجرة وهم: خالد وليد مصطفى جوابرة (28 عاما)، وهو ضابط في جهاز الأمن الوقائي، وأصيب بساقيه وشظايا بالصدر، وأحمد قاسم محمود سيوف (27 عاما) وأصيب بالرصاص تحت الإبط الأيسر ووصفت إصابته بأنها حرجة، وباسم جمال حافظ جوابرة (36 عاما)، وأصيب بشظايا في الظهر وإصابة بالحوض.
وفي وقت سابق من أمس، استشهد، الشاب أحمد شرف خلف عوض (20 عاماً) خلال مواجهات أعقبت اعتداء قوات الاحتلال على موكب تشييع شهيد في بلدة بيت أمر، شمال الخليل.
فقد أعلنت وزارة الصحة في بيان مقتضب، استشهاد الشاب أحمد شرف خلف عوض جراء إصابته بالرصاص الحي في رأسه خلال مواجهات شهدتها بلدة بيت أمر.
وأوضحت مصادر محلية أن عوض استشهد جراء استهداف قوات الاحتلال موكب تشييع الشهيد منتصر عبد الحميد زعاقيق (31 عاما) الذي ارتقى خلال مواجهات شهدتها البلدة في وقت سابق.
وأكدت المصادر أن قوات الاحتلال حاولت منع آلاف المواطنين من الوصول إلى المقبرة للمشاركة في التشييع، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز صوب المشيعين، ما أدى إلى إصابة الشاب عوض بالرصاص الحي في رأسه حيث وُصفت إصابته بالخطيرة، قبل أن يعلن عن استشهاده متأثراً بجروحه الحرجة، في وقت أصيب فيه شاب آخر بجروح والعشرات بالاختناق، بينهم صحافيون.
كما أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال، خلال مواجهات اندلعت عند مدخل بيت لحم الشمالي.
وأفاد مصادر محلية، بأن شابا يبلغ من العمر (18 عاما) من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، أصيب برصاص الاحتلال الحي في الرأس، ووصفت إصابته بالخطيرة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال عند مدخل المدينة الشمالي.
وذكر مصدر طبي في جمعية الهلال الأحمر ببيت لحم، أن الشاب أصيب برصاصة من نوع "توتو" في الرأس، ونقل إلى مستشفى بيت جالا لتلقي العلاج، ووصفت إصابته بأنها خطيرة.
كما أصيب شابان برصاص قوات الاحتلال، خلال مواجهات اندلعت عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة.
وأفادت مصادر طبية، بأن شابين يبلغان من العمر (18 عاما) و(19 عاما)، أصيبا بالرصاص الحي في أطرافهما السفلية، خلال المواجهات التي اندلعت عند مدخل البيرة الشمالي.
وفي مخيم العروب، شمال الخليل، اندلعت مواجهات مماثلة، امس.
وقالت مصادر محلية، إن مواجهات عنيفة اندلعت عقب تشييع جثمان الشهيد محمد ماجد إبراهيم حماد (20 عاما)، تخللها إطلاق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمعدني والغاز بكثافة صوب المواطنين ومنازلهم، ما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص المعدني، والعشرات بالاختناق.
وفي مخيم عقبة جبر، جنوب أريحا، أصيب أربعة مواطنين بالرصاص وصفت إصابة أحدهم بالخطيرة، خلال مواجهات عنيفة.
في الإطار، اعتدت قوات الاحتلال على المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون، في قرية حارس، غرب سلفيت واستولت على ثمار الزيتون ومعدات زراعية.
وفي المحافظة نفسها، اعتدت قوات الاحتلال على شاب بالضرب المبرح على المدخل الشمالي لمدينة سلفيت.
وأفاد محمد الرمحي، مدير مستشفى الشهيد ياسر عرفات بأن قوات الاحتلال اعتدت على المواطن علي ياسر لافي عودة (37 عاما) من سكان بلدة حوارة جنوب نابلس، وهو سائق سيارة أجرة بالضرب المبرح، ووصف حالته بالمستقرة.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أصيب مواطن وزوجته وطفلاهما برضوض، إثر اعتداء المستوطنين عليهم بالضرب، في مسافر يطا جنوب الخليل.
وفي خربة يانون، جنوب نابلس، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون وأطلقوا النار صوبهم، وأجبروهم على مغادرة منطقة وادي يانون، دون وقوع إصابات.
ففي القدس، استشهد، الليلة الماضية، شابان برصاص الاحتلال، خلال مواجهات اندلعت في بلدة سلوان.
وقالت مصادر محلية بأن الشابين عبد الرحمن فرج وعلي العباسي استشهدا برصاص شرطة الاحتلال خلال مواجهات اندلعت في حي عين اللوزة في بلدة سلوان.
وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال أطلقت الرصاص بصورة مباشرة على الشابين وأصابتهما وتركتهما ينزفان دون السماح بإسعافهما، إلى أن ارتقيا.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر في شرطة الاحتلال بإصابة أحد عناصرها خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت مع عشرات الشبان، دون ذكر تفاصيل.
وفي جنين، قتلت قوات الاحتلال، الليلة الماضية، شابين من بلدة قباطية جنوب جنين وأصابت اثنين آخرين بالرصاص الحي وصفت إصابة أحدهما بأنها بالغة الخطورة، خلال كمين نصبته لعشرات المتظاهرين من الشبان بالقرب من حاجز "الجلمة" العسكري شمال جنين.
وأعلنت مصادر طبية في مستشفى "ابن سينا" التخصصي بمدينة جنين، عن استشهاد الشابين محمود محمد محمود سباعنة (21 عاما) وابن عمه أحمد محمد مصطفى سباعنة (25 عاما) من بلدة قباطية متأثرين بإصابتيهما البالغتين برصاص الاحتلال، وإصابة شابين آخرين وصفت إصابة أحدهما وهو من بلدة اليامون غرب جنين بأنها بالغة الخطورة.
وكان مئات الشبان، انطلقوا في مسيرة غضب احتجاجا على المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة، صوب حاجز "الجلمة" العسكري.
وروى شهود عيان لـ"الأيام"، أن جنود الاحتلال نصبوا كمينا للشبان المتظاهرين بين البيوت البلاستيكية القريبة من الحاجز، وتحديدا القريبة منها من موقف المركبات على الحاجز، وكانوا يراقبون الشبان عن قرب قبل أن يلتفوا عليهم من الخلف، وأخذوا يطلقون النار عليهم عن قرب من النقطة صفر، ما أدى إلى إصابة أربعة شبان على الأقل ثلاثة منهم في الأجزاء العلوية من أجسادهم.
وأكد الشهود، أنه تم نقل المصابين بصعوبة بالغة من قبل طواقم الإسعاف والطوارئ التابعة لجمعية الهلال الأحمر، إلى مستشفى "ابن سينا" التخصصي، ومن ضمنهم الشهيدان سباعنة، اللذان حاول الأطباء إنقاذ حياتهما دون جدوى، فيما تم إدخال مصابين اثنين إلى غرفة العمليات وصفت إصابة أحدهما بأنها بالغة الخطورة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمها تعاملت مع أربعة مصابين بالرصاص الحي على حاجز "الجلمة"، وجرى نقلهم إلى المستشفى، قبل أن تعلن وزارة الصحة ارتقاء شهيدين وإصابة ثالثة بحالة حرجة وأخرى بحالة متوسطة.
وفي سياق متصل، فتحت قوات الاحتلال النار على مركبة من نوع "تاكسي" كانت تقل ثلاثة شبان على مقربة من حاجز "حوارة" العسكري جنوب نابلس، وأصابتهم بالرصاص الحي.
وأفادت مصادر في مركز الإسعاف والطوارئ التابع لجمعية الهلال الأحمر في نابلس، بأن طواقم الإسعاف التابعة لها تعاملت مع ثلاث إصابات عقب استهداف الاحتلال مركبة أجرة "تاكسي" بالرصاص قرب حاجز "حوارة" العسكري، ونقلتهم إلى أحد مستشفيات مدينة نابلس.
وأبلغ مصدر مطلع، أن المصابين الثلاثة من بلدة كفر راعي جنوب جنين نتيجة إطلاق النار على سيارة الأجرة وهم: خالد وليد مصطفى جوابرة (28 عاما)، وهو ضابط في جهاز الأمن الوقائي، وأصيب بساقيه وشظايا بالصدر، وأحمد قاسم محمود سيوف (27 عاما) وأصيب بالرصاص تحت الإبط الأيسر ووصفت إصابته بأنها حرجة، وباسم جمال حافظ جوابرة (36 عاما)، وأصيب بشظايا في الظهر وإصابة بالحوض.
وفي وقت سابق من أمس، استشهد، الشاب أحمد شرف خلف عوض (20 عاماً) خلال مواجهات أعقبت اعتداء قوات الاحتلال على موكب تشييع شهيد في بلدة بيت أمر، شمال الخليل.
فقد أعلنت وزارة الصحة في بيان مقتضب، استشهاد الشاب أحمد شرف خلف عوض جراء إصابته بالرصاص الحي في رأسه خلال مواجهات شهدتها بلدة بيت أمر.
وأوضحت مصادر محلية أن عوض استشهد جراء استهداف قوات الاحتلال موكب تشييع الشهيد منتصر عبد الحميد زعاقيق (31 عاما) الذي ارتقى خلال مواجهات شهدتها البلدة في وقت سابق.
وأكدت المصادر أن قوات الاحتلال حاولت منع آلاف المواطنين من الوصول إلى المقبرة للمشاركة في التشييع، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز صوب المشيعين، ما أدى إلى إصابة الشاب عوض بالرصاص الحي في رأسه حيث وُصفت إصابته بالخطيرة، قبل أن يعلن عن استشهاده متأثراً بجروحه الحرجة، في وقت أصيب فيه شاب آخر بجروح والعشرات بالاختناق، بينهم صحافيون.
كما أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال، خلال مواجهات اندلعت عند مدخل بيت لحم الشمالي.
وأفاد مصادر محلية، بأن شابا يبلغ من العمر (18 عاما) من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، أصيب برصاص الاحتلال الحي في الرأس، ووصفت إصابته بالخطيرة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال عند مدخل المدينة الشمالي.
وذكر مصدر طبي في جمعية الهلال الأحمر ببيت لحم، أن الشاب أصيب برصاصة من نوع "توتو" في الرأس، ونقل إلى مستشفى بيت جالا لتلقي العلاج، ووصفت إصابته بأنها خطيرة.
كما أصيب شابان برصاص قوات الاحتلال، خلال مواجهات اندلعت عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة.
وأفادت مصادر طبية، بأن شابين يبلغان من العمر (18 عاما) و(19 عاما)، أصيبا بالرصاص الحي في أطرافهما السفلية، خلال المواجهات التي اندلعت عند مدخل البيرة الشمالي.
وفي مخيم العروب، شمال الخليل، اندلعت مواجهات مماثلة، امس.
وقالت مصادر محلية، إن مواجهات عنيفة اندلعت عقب تشييع جثمان الشهيد محمد ماجد إبراهيم حماد (20 عاما)، تخللها إطلاق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمعدني والغاز بكثافة صوب المواطنين ومنازلهم، ما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص المعدني، والعشرات بالاختناق.
وفي مخيم عقبة جبر، جنوب أريحا، أصيب أربعة مواطنين بالرصاص وصفت إصابة أحدهم بالخطيرة، خلال مواجهات عنيفة.
في الإطار، اعتدت قوات الاحتلال على المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون، في قرية حارس، غرب سلفيت واستولت على ثمار الزيتون ومعدات زراعية.
وفي المحافظة نفسها، اعتدت قوات الاحتلال على شاب بالضرب المبرح على المدخل الشمالي لمدينة سلفيت.
وأفاد محمد الرمحي، مدير مستشفى الشهيد ياسر عرفات بأن قوات الاحتلال اعتدت على المواطن علي ياسر لافي عودة (37 عاما) من سكان بلدة حوارة جنوب نابلس، وهو سائق سيارة أجرة بالضرب المبرح، ووصف حالته بالمستقرة.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أصيب مواطن وزوجته وطفلاهما برضوض، إثر اعتداء المستوطنين عليهم بالضرب، في مسافر يطا جنوب الخليل.
وفي خربة يانون، جنوب نابلس، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون وأطلقوا النار صوبهم، وأجبروهم على مغادرة منطقة وادي يانون، دون وقوع إصابات.


