
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-10-16
لم يعد يخفى على أحد الفشل الذريع الذي يواجهه جيش الاحتلال واستخباراته العسكرية في الوصول إلى الصفوف الأولى والثانية والثالثة من القيادة العسكرية لكتائب الشهيد عز الدين القسام التي نفذت بشكل مفاجئ هجوماً ساحقاً على جميع المواقع العسكرية الإسرائيلية في منطقة غلاف غزة في السابع من الشهر الجاري.
وعلى الرغم من آلاف الغارات الجوية المميتة التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة خلال الأيام العشرة الماضية وإلقاء عشرات آلاف القنابل الحديثة والموجهة والمحرمة دولياً، إلا أن جيش الاحتلال بكل ثقله وإمكاناته العسكرية الهائلة لم يتمكن من الوصول إلى أحد من هذه الصفوف المتقدمة في الكتائب.
كما لم تفلح الجهود الاستخباراتية الهائلة التي تبذلها قوات الاحتلال على كل الصعد بدءاً من العملاء على الأرض مروراً بأجهزة التنصت الحديثة جداً وصولاً إلى الطائرات المسيرة التجسسية التي تحلق على مدار الساعة بالمئات في سماء القطاع منذ بدء عملية طوفان الأقصى.
وعلى ما يبدو فإن الوصول إلى بعض من هؤلاء القادة الذي يقدر عددهم بأكثر من 250 قائداً مهمة ليست سهلة أمام جيش الاحتلال بكل أذرعه بعد أن نفذت آلاف الطلعات الجوية ونفذت عمليات قصف مجنونة طالت مساحات واسعة من الأراضي المفترض أن تحتها أنفاق تضم مراكز قيادة وتحكم للكتائب.
ويعكس هذا الفشل الاستخباراتي والعملياتي لجيش الاحتلال نجاحاً باهراً للقسام التي استخلصت العبر والدروس من الجولات القتالية الماضية على مدار العقدين الأخيرين بعد أن كانت تخسر في كل حرب عدداً من القادة من الصفوف الثلاثة الأولى.
ويضم الصف الأول من قيادة القسام، هيئة الأركان التي يترأسها القائد العام محمد الضيف ومساعده وقادة الألوية السبعة، بالإضافة إلى لواء النخبة وقائد الاستخبارات وعدد قليل من القادة الآخرين، فيما يضم الصف الثاني قادة الكتائب والتسليحات والكوماندو البحري والدفاع الجوي وسلاح الدروع والإمدادات، فيما يضم الصف الثالث نواب قادة الكتائب وقادة السرايا وقادة العمليات الميدانية.
وفي حديث لـ"الأيام"، قلل مصدر مطلع في حركة حماس من قدرة الاحتلال على الوصول إلى قادة الكتائب أو حتى للعناصر الأقل أهمية.
وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن هذا الفشل يعطي للقيادة الإسرائيلية تقديرات بأن عدوانهم فاشل وأن أي عملية برية ستكون أكثر فشلاً وقاسية على جيش الاحتلال.
وأبدى المصدر ذاته تفاؤله بفشل جيش الاحتلال بتحقيق أدنى نجاح عسكري على الأرض في حال قرر الدخول في عملية برية كما يروج قادته.
وقال إن الصدمة التي تلقتها إسرائيل من عملية طوفان الأقصى بسبب الخسائر الهائلة التي تكبدتها ستكون أقل بكثير من الصدمة التي ستتلقاها إسرائيل وحلفاؤها في حال قررت شن عدوان بري.
ولفت إلى أن قوات القسام لا تزال تقاتل داخل إسرائيل وتعبر الحدود بأريحية نسبية وتنفذ عمليات قتالية مميتة ضد قوات الاحتلال.
وأعطى مثلاً لـ"الأيام" حول قدرة المقاومة على التصدي للاحتلال، قائلاً إن قوات الاحتلال لن تتمكن من اجتياز عزبة عبد ربه وهي حي سكني يقع أقصى شرق مدينة جباليا ومحاذية للحدود الإسرائيلية لا يفصلها عنها إلا شريط زراعي بعرض كيلومتر واحد فقط.
وبحسب إحصاءات إسرائيلية غير نهائية فقد قتل خلال عملية طوفان الأقصى الذين نفذته القسام حتى يوم أمس، أكثر من 1400 إسرائيلي ما بين جندي ومستوطن، بالإضافة إلى مئات المفقودين والأسرى.
فيما استشهد نحو 2400 مواطن وأصيب أكثر من 9000 آخرين بجروح متفاوتة وتدمير عشرات آلاف المنازل والمرافق خلال العدوان الذي شنته إسرائيل إثر عملية القسام.
وعلى الرغم من آلاف الغارات الجوية المميتة التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة خلال الأيام العشرة الماضية وإلقاء عشرات آلاف القنابل الحديثة والموجهة والمحرمة دولياً، إلا أن جيش الاحتلال بكل ثقله وإمكاناته العسكرية الهائلة لم يتمكن من الوصول إلى أحد من هذه الصفوف المتقدمة في الكتائب.
كما لم تفلح الجهود الاستخباراتية الهائلة التي تبذلها قوات الاحتلال على كل الصعد بدءاً من العملاء على الأرض مروراً بأجهزة التنصت الحديثة جداً وصولاً إلى الطائرات المسيرة التجسسية التي تحلق على مدار الساعة بالمئات في سماء القطاع منذ بدء عملية طوفان الأقصى.
وعلى ما يبدو فإن الوصول إلى بعض من هؤلاء القادة الذي يقدر عددهم بأكثر من 250 قائداً مهمة ليست سهلة أمام جيش الاحتلال بكل أذرعه بعد أن نفذت آلاف الطلعات الجوية ونفذت عمليات قصف مجنونة طالت مساحات واسعة من الأراضي المفترض أن تحتها أنفاق تضم مراكز قيادة وتحكم للكتائب.
ويعكس هذا الفشل الاستخباراتي والعملياتي لجيش الاحتلال نجاحاً باهراً للقسام التي استخلصت العبر والدروس من الجولات القتالية الماضية على مدار العقدين الأخيرين بعد أن كانت تخسر في كل حرب عدداً من القادة من الصفوف الثلاثة الأولى.
ويضم الصف الأول من قيادة القسام، هيئة الأركان التي يترأسها القائد العام محمد الضيف ومساعده وقادة الألوية السبعة، بالإضافة إلى لواء النخبة وقائد الاستخبارات وعدد قليل من القادة الآخرين، فيما يضم الصف الثاني قادة الكتائب والتسليحات والكوماندو البحري والدفاع الجوي وسلاح الدروع والإمدادات، فيما يضم الصف الثالث نواب قادة الكتائب وقادة السرايا وقادة العمليات الميدانية.
وفي حديث لـ"الأيام"، قلل مصدر مطلع في حركة حماس من قدرة الاحتلال على الوصول إلى قادة الكتائب أو حتى للعناصر الأقل أهمية.
وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن هذا الفشل يعطي للقيادة الإسرائيلية تقديرات بأن عدوانهم فاشل وأن أي عملية برية ستكون أكثر فشلاً وقاسية على جيش الاحتلال.
وأبدى المصدر ذاته تفاؤله بفشل جيش الاحتلال بتحقيق أدنى نجاح عسكري على الأرض في حال قرر الدخول في عملية برية كما يروج قادته.
وقال إن الصدمة التي تلقتها إسرائيل من عملية طوفان الأقصى بسبب الخسائر الهائلة التي تكبدتها ستكون أقل بكثير من الصدمة التي ستتلقاها إسرائيل وحلفاؤها في حال قررت شن عدوان بري.
ولفت إلى أن قوات القسام لا تزال تقاتل داخل إسرائيل وتعبر الحدود بأريحية نسبية وتنفذ عمليات قتالية مميتة ضد قوات الاحتلال.
وأعطى مثلاً لـ"الأيام" حول قدرة المقاومة على التصدي للاحتلال، قائلاً إن قوات الاحتلال لن تتمكن من اجتياز عزبة عبد ربه وهي حي سكني يقع أقصى شرق مدينة جباليا ومحاذية للحدود الإسرائيلية لا يفصلها عنها إلا شريط زراعي بعرض كيلومتر واحد فقط.
وبحسب إحصاءات إسرائيلية غير نهائية فقد قتل خلال عملية طوفان الأقصى الذين نفذته القسام حتى يوم أمس، أكثر من 1400 إسرائيلي ما بين جندي ومستوطن، بالإضافة إلى مئات المفقودين والأسرى.
فيما استشهد نحو 2400 مواطن وأصيب أكثر من 9000 آخرين بجروح متفاوتة وتدمير عشرات آلاف المنازل والمرافق خلال العدوان الذي شنته إسرائيل إثر عملية القسام.


