
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-10-25
يبدي أهالي مخيم جنين خشيتهم من إقدام جيش الاحتلال على استخدام الطيران الحربي لقصف مواقع داخل المخيم المكتظ بالسكان، في ظل أنباء تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية حول اعتزام الاحتلال توسيع نطاق سياسة استخدام الطيران الحربي لاستهداف المقاومين وعائلاتهم التي تلقت العشرات منها تهديدات من قبل ضباط مخابرات الاحتلال عبر الهاتف باغتيال أبنائها، وذلك بعد أيام من قصف مسجد "الأنصار" في المخيم بالصواريخ.
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، فإن جيش الاحتلال أدخل، فجر الأحد الماضي، الطائرات الحربية على خط عمليات القصف والتدمير والقتل في الضفة الغربية، في خطوة وصفتها تلك الوسائل بأنها "تغيير في قواعد اللعبة" بعد قصف المسجد الواقع داخل حي مكتظ بالسكان في مخيم جنين مستخدماً هذه الطائرات، في هجوم أسفر عنه استشهاد شابين وإصابة عدد آخر.
واعتبر مراقبون، هذا التطور بمثابة إعلان حرب مفتوحة على الشعب الفلسطيني في كل مكان، وبشتى الوسائل، ما ينذر بمزيد من الجرائم والمجازر التي قد تكون الضفة مسرحاً لها، كما يجري في قطاع غزة.
ورغم أن جيش الاحتلال سبق واستخدم طائراته المروحية والطائرات المسيرة في الضفة الغربية، إلا أنه ومنذ انتفاضة الأقصى قبل نحو عقدين لم يلجأ لاستخدام طيرانه الحربي في الضفة، رغم ما يقوم به من عمليات تدمير واسعة مستخدماً الصواريخ والقنابل المختلفة والجرافات والآليات العسكرية.
وقالت صحيفة معاريف إن الجيش الإسرائيلي أدخل سلاح الطيران الحربي في عملياته بالضفة، ويعتزم توسيع هذه السياسة، واصفة هذه الخطوة بأنها تمثل تغييراً مهماً فيما يتعلق بالطريقة التي يستخدم فيها الجيش القوة في الضفة.
وادعت أن نشر الجيش الإسرائيلي القوة الجوية في الضفة الغربية، يأتي في اطار الجهود التي يبذلها الجيش خشية من مخططات وعمليات المقاومة في ظل العدوان المتواصل على قطاع غزة.
وبالتزامن مع التهديدات الإسرائيلية بتوسيع نطاق سياسة استخدام طيرانه الحربي في استهداف المقاومين وعائلاتهم، تلقت عدة عائلات من مخيم جنين تهديدات من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلي تضمنت اغتيال أبنائها المقاومين وتضييق الخناق عليها.
وينظر أهالي المقاومين بجدية إلى تهديدات مخابرات الاحتلال باغتيال أبنائهم الذين نجا معظمهم من عدة محاولات اغتيال، خصوصا بعد استخدام الطيران الحربي الإسرائيلي في قصف مسجد "الأنصار" الواقع في حارة "الدمج" المكتظة بالسكان بالصواريخ، فجر الأحد الماضي، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين أحدهما من قرية دير بلوط قرب سلفيت والذي وجد المسعفون والأهالي صعوبة في التعرف على جثمانه بعد أن تحول إلى أشلاء تناثرت على جدران المسجد.
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، فإن جيش الاحتلال أدخل، فجر الأحد الماضي، الطائرات الحربية على خط عمليات القصف والتدمير والقتل في الضفة الغربية، في خطوة وصفتها تلك الوسائل بأنها "تغيير في قواعد اللعبة" بعد قصف المسجد الواقع داخل حي مكتظ بالسكان في مخيم جنين مستخدماً هذه الطائرات، في هجوم أسفر عنه استشهاد شابين وإصابة عدد آخر.
واعتبر مراقبون، هذا التطور بمثابة إعلان حرب مفتوحة على الشعب الفلسطيني في كل مكان، وبشتى الوسائل، ما ينذر بمزيد من الجرائم والمجازر التي قد تكون الضفة مسرحاً لها، كما يجري في قطاع غزة.
ورغم أن جيش الاحتلال سبق واستخدم طائراته المروحية والطائرات المسيرة في الضفة الغربية، إلا أنه ومنذ انتفاضة الأقصى قبل نحو عقدين لم يلجأ لاستخدام طيرانه الحربي في الضفة، رغم ما يقوم به من عمليات تدمير واسعة مستخدماً الصواريخ والقنابل المختلفة والجرافات والآليات العسكرية.
وقالت صحيفة معاريف إن الجيش الإسرائيلي أدخل سلاح الطيران الحربي في عملياته بالضفة، ويعتزم توسيع هذه السياسة، واصفة هذه الخطوة بأنها تمثل تغييراً مهماً فيما يتعلق بالطريقة التي يستخدم فيها الجيش القوة في الضفة.
وادعت أن نشر الجيش الإسرائيلي القوة الجوية في الضفة الغربية، يأتي في اطار الجهود التي يبذلها الجيش خشية من مخططات وعمليات المقاومة في ظل العدوان المتواصل على قطاع غزة.
وبالتزامن مع التهديدات الإسرائيلية بتوسيع نطاق سياسة استخدام طيرانه الحربي في استهداف المقاومين وعائلاتهم، تلقت عدة عائلات من مخيم جنين تهديدات من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلي تضمنت اغتيال أبنائها المقاومين وتضييق الخناق عليها.
وينظر أهالي المقاومين بجدية إلى تهديدات مخابرات الاحتلال باغتيال أبنائهم الذين نجا معظمهم من عدة محاولات اغتيال، خصوصا بعد استخدام الطيران الحربي الإسرائيلي في قصف مسجد "الأنصار" الواقع في حارة "الدمج" المكتظة بالسكان بالصواريخ، فجر الأحد الماضي، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين أحدهما من قرية دير بلوط قرب سلفيت والذي وجد المسعفون والأهالي صعوبة في التعرف على جثمانه بعد أن تحول إلى أشلاء تناثرت على جدران المسجد.


