اجتمع وفد من الفعاليات الشعبية في "هلسنبوري" مع رئيسة الحزب الاشتراكي في هلسنبوري "ماريا" وبحضور النائب أولا "مولر" والنقابي "ماتس بانثر" وجرى بحث دور الحزب للضغط من اجل وقف حرب الابادة على غزة ووقف عملية التطهير العرقي ورفع العقوبات الجماعية بحق مليونين وثلاثمائة إنسان في غزة، اكدت قيادة الحزب على تصريح "مجدالينا أندرسون" والذي جاء فيه: ان اخطر مكان في العالم لعيش الطفل فيه هو غزة، وان الشعب الفلسطيني في غزة يعيش في جحيم، واضافت نريد ان نرى وقفا انسانيا جديدا لاطلاق النار ووقفا فوريا للحرب، واعربت عن تأييدها لمبادرة الامين العام للامم المتحدة بهذا الشأن، ودعت الحكومة للضغط من اجل ذلك ومن اجل رفع القيود المفروضة على المساعدات الانسانية لغزة وحماية المدنيين كما اكدت على زيادة المساعدات الانسانية، وأشارت "ماجدلينا" إلى انها تشعر بقلق ازاء الوضع في الضفة الغربية وشددت على ضرورة وقف العنف المتزايد من جانب المستوطنين، كما دعت لتنظيم مؤتمر دولي للسلام لتحقيق حل الدولتين.

واكد وفد الفاعليات على اهمية هذا الموقف ودعا الحكومة السويدية لتبنيه واتفق على مواصلة اللقاءات وبذل أقصى الجهود لوقف الحرب على غزة.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف