
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2024-01-12
قالت حركة "السلام الآن" اليسارية الإسرائيلية إن مستوطنين من بؤرة "نيجوهوت" الاستيطانية أقاموا، في شهر تموز الماضي، بؤرة استيطانية جديدة محاذية للطرف الغربي لقرية بيت عوا الفلسطينية الواقعة غرب مدينة الخليل.
وأضافت: "استولى المستوطنون على مساحة عشرات الدونمات للزراعة، مستخدمين آليات ثقيلة وبحماية من الجيش، وفي وقت لاحق، أقيمت مبانٍ مؤقتة في الموقع، يوجد فيه المستوطنون بشكل دائم".
وتابعت: "تقع البؤرة الاستيطانية الجديدة على بعد حوالى 50 متراً من مجموعة من المنازل الفلسطينية".
وأشارت الحركة إلى أنه "بعد حوالى أسبوعين ونصف الأسبوع من بدء أعمال تهيئة الأرض يوم الخميس الموافق 10 آب، قام الجيش بمرافقة المستوطنين بتركيب سواتر ترابية أغلقت الطريق الوحيد المؤدي إلى ستة منازل وأراضٍ زراعية واسعة في المنطقة".
وقالت: "تمثل الحصار في وضع أربعة سواتر ترابية على طول الطريق، تمنع مرور المركبات الخاصة، ومنذ ذلك الحين، لا يستطيع سكان المنازل الوصول إليها بالسيارة، ويضطرون إلى السير عدة مئات من الأمتار صعوداً إلى أقرب طريق".
وأضافت: "ونتيجة لذلك، يتعين على السكان حمل المياه والإمدادات والغذاء والمعدات الكهربائية على ظهورهم أو حميرهم، ولا يستطيع المرضى الحصول على الرعاية الطبية".
وتابعت: "منذ إنشاء البؤرة الاستيطانية، يتعرض السكان للتهديد من قبل المستوطنين. وفي إحدى الحالات الموثقة، هدد جنود عائلة فلسطينية بالسلاح ومنعوها من الجلوس بالقرب من منزلهم بسبب قربهم من البؤرة الاستيطانية. ومنذ بداية الحرب في غزة، مُنع الفلسطينيون من الوصول إلى مناطق واسعة حول البؤرة الاستيطانية الجديدة".
وذكرت أنه "قدمت بلدية بيت عوا، بالتعاون مع مجموعة من السكان وحركة السلام الآن، التماساً إلى المحكمة العليا الإسرائيلية من خلال المحامي مايكل سفارد يطالب بفتح الطريق ورفع الحصار عن السكان".
وقالت: "من المقرر أن تنظر المحكمة في القضية يوم 29 كانون الثاني الجاري".
وأضافت: "استولى المستوطنون على مساحة عشرات الدونمات للزراعة، مستخدمين آليات ثقيلة وبحماية من الجيش، وفي وقت لاحق، أقيمت مبانٍ مؤقتة في الموقع، يوجد فيه المستوطنون بشكل دائم".
وتابعت: "تقع البؤرة الاستيطانية الجديدة على بعد حوالى 50 متراً من مجموعة من المنازل الفلسطينية".
وأشارت الحركة إلى أنه "بعد حوالى أسبوعين ونصف الأسبوع من بدء أعمال تهيئة الأرض يوم الخميس الموافق 10 آب، قام الجيش بمرافقة المستوطنين بتركيب سواتر ترابية أغلقت الطريق الوحيد المؤدي إلى ستة منازل وأراضٍ زراعية واسعة في المنطقة".
وقالت: "تمثل الحصار في وضع أربعة سواتر ترابية على طول الطريق، تمنع مرور المركبات الخاصة، ومنذ ذلك الحين، لا يستطيع سكان المنازل الوصول إليها بالسيارة، ويضطرون إلى السير عدة مئات من الأمتار صعوداً إلى أقرب طريق".
وأضافت: "ونتيجة لذلك، يتعين على السكان حمل المياه والإمدادات والغذاء والمعدات الكهربائية على ظهورهم أو حميرهم، ولا يستطيع المرضى الحصول على الرعاية الطبية".
وتابعت: "منذ إنشاء البؤرة الاستيطانية، يتعرض السكان للتهديد من قبل المستوطنين. وفي إحدى الحالات الموثقة، هدد جنود عائلة فلسطينية بالسلاح ومنعوها من الجلوس بالقرب من منزلهم بسبب قربهم من البؤرة الاستيطانية. ومنذ بداية الحرب في غزة، مُنع الفلسطينيون من الوصول إلى مناطق واسعة حول البؤرة الاستيطانية الجديدة".
وذكرت أنه "قدمت بلدية بيت عوا، بالتعاون مع مجموعة من السكان وحركة السلام الآن، التماساً إلى المحكمة العليا الإسرائيلية من خلال المحامي مايكل سفارد يطالب بفتح الطريق ورفع الحصار عن السكان".
وقالت: "من المقرر أن تنظر المحكمة في القضية يوم 29 كانون الثاني الجاري".


