
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2024-01-22
اندلعت مواجهات خلال التصدي لعمليات اقتحام في محافظات عدة، في وقت فجّرت فيه قوات الاحتلال منزل عائلة شهيد وهدمت منزل عائلة شهيد آخر في مدينة الخليل، تزامن ذلك مع مواصلة المستوطنين اعتداءاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم.
ففي مدينة الخليل، فجّرت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيد نصر القواسمي، وهدمت منزل عائلة الشهيد عبد القادر القواسمي.
وقالت مصادر محلية: إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات اقتحمت المدينة، وتمركزت في منطقتَي راس الجورة وبئر المحجر في عملية استمرت ساعات عدة.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال فرضت طوقاً عسكرياً على المنطقتين، وأغلقت الطرق الرئيسة فيهما ومنعت تنقل المواطنين، قبل أن تجبر السكان في محيط المنزلَين المستهدفَين على إخلاء منازلهم.
وأكدت أن فرقاً هندسية من جيش الاحتلال زرعت متفجرات في منزل عائلة الشهيد نصر القواسمي في منطقة راس الجورة قبل أن تقدم على تفجيره، في وقت عمدت فيه جرافات عسكرية إلى هدم منزل عائلة الشهيد عبد القادر القواسمي في منطقة دائرة السير.
ولفتت إلى أن قوات الاحتلال كانت قد أخذت قياسات منزلَي عائلتَي الشهيدين القواسمي، إضافة إلى منزل عائلة الشهيد حسن قفيشة أواخر الشهر الماضي، مشيرة إلى أن الشهداء الثلاثة ارتقوا برصاص الاحتلال خلال تنفيذهم عملية إطلاق نار عند حاجز النفق العسكري جنوب مدينة القدس في 16 تشرين الثاني.
وفي بلدة ميثلون، جنوب جنين، اندلعت مواجهات خلال التصدي لعمليات اقتحام.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، ودهمت العديد من المنازل، وعاثت فيها خراباً قبل أن تعتقل عدداً من الشبان.
وأشارت إلى أن المواطنين تصدوا للقوة المقتحمة ورشقوها بالحجارة، في وقت أطلق فيه جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز، ما أوقع عدداً من الإصابات بالاختناق.
وفي مخيم عايدة، شمال بيت لحم، اندلعت مواجهات مماثلة.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم عايدة، وسط مواجهات أطلقت خلالها قنابل الصوت والرصاص الحي باتجاه منازل المواطنين دون أن يبلغ عن إصابات.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، اعتدى مستوطنون على مزارعَين، في سهل رامين، شرق طولكرم.
وقال المزارع إياد محمد حمد: إنه أثناء عمله وشقيقه ياسر في أرضهما المزروعة بأشجار الزيتون، في سهل رامين، حاول مستوطن إجبارهما على مغادرة أرضهما، وسط مشادات كلامية بينهم، وعندما رفضنا ذلك، اتصل بمستوطنين آخرين قدموا إلى المكان مدججين بالسلاح.
وأكد أن أحد المستوطنين قام بركله وإلصاق السلاح بصدره، وهدده بإطلاق النار عليه إذا لم يغادر وشقيقه المكان.
وأوضح أن أحد المستوطنين اعتدى على شقيقه ياسر وضربه بقطعة حديدية على ظهره وكتفه ويديه، وجراء ذلك نقل إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي بطولكرم، حيث تبينت إصابته برضوض وكدمات قوية، ووصفت حالته بالمستقرة.
وفي تجمع عرب المليحات، شمال غربي أريحا، هاجم مستوطنون مساكن مواطنين.
وأفاد حسن مليحات، المشرف على منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو، بأن مستوطنين من البؤر الاستيطانية المقامة في أراضي المعرجات، اقتحموا تجمع عرب المليحات، في حين احتشد آخرون منهم على أطراف التجمع.
وأشار إلى أن المستوطنين اقتحموا مساكن البدو في التجمع وفتشوها، وروّعوا ساكنيها.
ففي مدينة الخليل، فجّرت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيد نصر القواسمي، وهدمت منزل عائلة الشهيد عبد القادر القواسمي.
وقالت مصادر محلية: إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات اقتحمت المدينة، وتمركزت في منطقتَي راس الجورة وبئر المحجر في عملية استمرت ساعات عدة.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال فرضت طوقاً عسكرياً على المنطقتين، وأغلقت الطرق الرئيسة فيهما ومنعت تنقل المواطنين، قبل أن تجبر السكان في محيط المنزلَين المستهدفَين على إخلاء منازلهم.
وأكدت أن فرقاً هندسية من جيش الاحتلال زرعت متفجرات في منزل عائلة الشهيد نصر القواسمي في منطقة راس الجورة قبل أن تقدم على تفجيره، في وقت عمدت فيه جرافات عسكرية إلى هدم منزل عائلة الشهيد عبد القادر القواسمي في منطقة دائرة السير.
ولفتت إلى أن قوات الاحتلال كانت قد أخذت قياسات منزلَي عائلتَي الشهيدين القواسمي، إضافة إلى منزل عائلة الشهيد حسن قفيشة أواخر الشهر الماضي، مشيرة إلى أن الشهداء الثلاثة ارتقوا برصاص الاحتلال خلال تنفيذهم عملية إطلاق نار عند حاجز النفق العسكري جنوب مدينة القدس في 16 تشرين الثاني.
وفي بلدة ميثلون، جنوب جنين، اندلعت مواجهات خلال التصدي لعمليات اقتحام.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، ودهمت العديد من المنازل، وعاثت فيها خراباً قبل أن تعتقل عدداً من الشبان.
وأشارت إلى أن المواطنين تصدوا للقوة المقتحمة ورشقوها بالحجارة، في وقت أطلق فيه جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز، ما أوقع عدداً من الإصابات بالاختناق.
وفي مخيم عايدة، شمال بيت لحم، اندلعت مواجهات مماثلة.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم عايدة، وسط مواجهات أطلقت خلالها قنابل الصوت والرصاص الحي باتجاه منازل المواطنين دون أن يبلغ عن إصابات.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، اعتدى مستوطنون على مزارعَين، في سهل رامين، شرق طولكرم.
وقال المزارع إياد محمد حمد: إنه أثناء عمله وشقيقه ياسر في أرضهما المزروعة بأشجار الزيتون، في سهل رامين، حاول مستوطن إجبارهما على مغادرة أرضهما، وسط مشادات كلامية بينهم، وعندما رفضنا ذلك، اتصل بمستوطنين آخرين قدموا إلى المكان مدججين بالسلاح.
وأكد أن أحد المستوطنين قام بركله وإلصاق السلاح بصدره، وهدده بإطلاق النار عليه إذا لم يغادر وشقيقه المكان.
وأوضح أن أحد المستوطنين اعتدى على شقيقه ياسر وضربه بقطعة حديدية على ظهره وكتفه ويديه، وجراء ذلك نقل إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي بطولكرم، حيث تبينت إصابته برضوض وكدمات قوية، ووصفت حالته بالمستقرة.
وفي تجمع عرب المليحات، شمال غربي أريحا، هاجم مستوطنون مساكن مواطنين.
وأفاد حسن مليحات، المشرف على منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو، بأن مستوطنين من البؤر الاستيطانية المقامة في أراضي المعرجات، اقتحموا تجمع عرب المليحات، في حين احتشد آخرون منهم على أطراف التجمع.
وأشار إلى أن المستوطنين اقتحموا مساكن البدو في التجمع وفتشوها، وروّعوا ساكنيها.


