
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2024-01-25
يدرس الجيش الإسرائيلي، تسليح "فرق الاستنفار" (الفرق المتأهبة) في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة بصواريخ مضادة للمدرعات، بحجة مواجهة أحداث مشابهة لهجوم القسام في السابع من تشرين الأول - أكتوبر الماضي.
جاء ذلك بحسب ما أفادت صحيفة "هآرتس" عبر موقعها الإلكتروني، أمس.
وأكد الجيش الإسرائيلي، بحسب الصحيفة، أن هذه الخطوة "قيد المراجعة والبحث"، بحجة إحباط هجوم بالمركبات يستهدف مستوطنات بالضفة الغربية.
وقالت الصحيفة إن "الجيش الإسرائيلي أجرى مناقشات حول إمكانية تسليح فرق الاستنفار في المستوطنات المعزولة والمتاخمة للبلدات الفلسطينية بصواريخ مضادة للمدرعات، لم يعرب فيها القادة عن معارضتهم لهذه الخطوة".
وبحسب الصحيفة، فإن تنفيذ هذه الخطوة بات رهن "الموافقة النهائية للقيادات العليا في الجيش والأجهزة الأمنية".
وأضافت إن "الخطوة المقترحة تهدف (توفير أسلحة مناسبة) للتعامل مع سيناريو يقوم فيه مخربون (وفقاً لتعبيرها) بدهم المستوطنات بالسيارات، على غرار ما حدث في 7 تشرين الأول - أكتوبر في منطقة 'غلاف غزة'".
وذكرت الصحيفة أن هذه الخطوة تأتي "على خلفية تصاعد التوترات في الضفة الغربية والضغوط التي يمارسها كبار المسؤولين اليمينيين وكذلك مركزو الأمن العسكريون في المستوطنات، منذ بدء الحرب" على قطاع غزة.
و"فرق الاستنفار" هي مجموعات مدنية مسلحة مكونة من سكان تقوم بوظائف أمنية في حالات الطوارئ وتنضوي تحت قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش.
وأفادت الصحيفة بأن الجيش عزز تسليح "فرق الاستنفار" في مستوطنات الضفة المحتلة، بما في ذلك تزويدها بكميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة. وزوّدت هذه الفرق بعد نشوب الحرب بـ"آلاف المسدسات وبنادق M16 ورشاشات ماغ (MAG)".
ووفقاً للمقترح، سيتم توزيع الصواريخ المضادة للمدرعات على قادة "فرق الاستنفار" وسيُطلب منهم الاحتفاظ بها في مستودع للأسلحة أو بأي طريقة أخرى قد يحددها الجيش الإسرائيلي.
وسيكون المسؤول عن استخدام الصواريخ المضادة للمدرعات هم "قادة فرق الاستنفار ومركزو الأمن العسكريون في المستوطنات".
جاء ذلك بحسب ما أفادت صحيفة "هآرتس" عبر موقعها الإلكتروني، أمس.
وأكد الجيش الإسرائيلي، بحسب الصحيفة، أن هذه الخطوة "قيد المراجعة والبحث"، بحجة إحباط هجوم بالمركبات يستهدف مستوطنات بالضفة الغربية.
وقالت الصحيفة إن "الجيش الإسرائيلي أجرى مناقشات حول إمكانية تسليح فرق الاستنفار في المستوطنات المعزولة والمتاخمة للبلدات الفلسطينية بصواريخ مضادة للمدرعات، لم يعرب فيها القادة عن معارضتهم لهذه الخطوة".
وبحسب الصحيفة، فإن تنفيذ هذه الخطوة بات رهن "الموافقة النهائية للقيادات العليا في الجيش والأجهزة الأمنية".
وأضافت إن "الخطوة المقترحة تهدف (توفير أسلحة مناسبة) للتعامل مع سيناريو يقوم فيه مخربون (وفقاً لتعبيرها) بدهم المستوطنات بالسيارات، على غرار ما حدث في 7 تشرين الأول - أكتوبر في منطقة 'غلاف غزة'".
وذكرت الصحيفة أن هذه الخطوة تأتي "على خلفية تصاعد التوترات في الضفة الغربية والضغوط التي يمارسها كبار المسؤولين اليمينيين وكذلك مركزو الأمن العسكريون في المستوطنات، منذ بدء الحرب" على قطاع غزة.
و"فرق الاستنفار" هي مجموعات مدنية مسلحة مكونة من سكان تقوم بوظائف أمنية في حالات الطوارئ وتنضوي تحت قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش.
وأفادت الصحيفة بأن الجيش عزز تسليح "فرق الاستنفار" في مستوطنات الضفة المحتلة، بما في ذلك تزويدها بكميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة. وزوّدت هذه الفرق بعد نشوب الحرب بـ"آلاف المسدسات وبنادق M16 ورشاشات ماغ (MAG)".
ووفقاً للمقترح، سيتم توزيع الصواريخ المضادة للمدرعات على قادة "فرق الاستنفار" وسيُطلب منهم الاحتفاظ بها في مستودع للأسلحة أو بأي طريقة أخرى قد يحددها الجيش الإسرائيلي.
وسيكون المسؤول عن استخدام الصواريخ المضادة للمدرعات هم "قادة فرق الاستنفار ومركزو الأمن العسكريون في المستوطنات".


