
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2024-03-18
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع حكومته الأسبوعي، أمس، إنه "في المجتمع الدولي هناك من يحاول وقف الحرب الآن، وقبل تحقيق جميع أهدافها. وهم يفعلون ذلك بوساطة توجيه اتهامات كاذبة ضد الجيش الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية، وضد رئيس الحكومة الإسرائيلية".
وبدا أن نتنياهو يوجه أقواله إلى إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الذي لم يتحفظ من دعوة زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك تشومر، لإجراء انتخابات في إسرائيل والإطاحة بنتنياهو.
وأضاف نتنياهو: إنهم "يفعلون ذلك بوساطة مجهود لإجراء انتخابات الآن، في ذروة الحرب. وهم يفعلون ذلك لأنهم يعلمون أنه بإجراء انتخابات الآن سيوقفون الحرب، ويعطلون الدولة لستة أشهر على الأقل".
وتابع نتنياهو: "فليكن واضحاً: إذا أوقفنا الحرب الآن، قبل تحقيق جميع غاياتها، فهذا يعني أن إسرائيل خسرت بالحرب، ولن نسمح بهذا. ولذلك لن نستسلم لهذه الضغوط".
وأضاف: إن "هذه الحقيقة البسيطة إنما تعزز إصرارنا وحسب على الاستمرار في صد الضغوط ومواصلة القتال حتى النهاية، حتى الانتصار المطلق. ولن توقفنا أي ضغوط دولية عن تحقيق جميع أهداف الحرب، وهي القضاء على حماس، تحرير جميع مخطوفينا، وضمان ألا تشكل غزة بعد الآن تهديداً ضد إسرائيل".
وهدد نتنياهو بأنه "من أجل أن ننفذ ذلك، سنعمل في رفح. وهذه الطريقة الوحيدة للقضاء على بقايا كتائب حماس، وهذه الطريقة الوحيدة لممارسة الضغط العسكري المطلوب من أجل تحرير مخطوفينا. ومن أجل ذلك، صادقنا على الخطط العسكرية لعملية في رفح، وبضمنها دفع خطوات لإخلاء السكان المدنيين من مناطق القتال. وهذه مرحلة ضرورية نحو العملية العسكرية".
واعتبر نتنياهو أن "أولئك الذين يقولون إن العملية في رفح لن تحدث، هم أولئك الذين قالوا ألا ندخل إلى غزة، وألا نعمل في مستشفى الشفاء، وألا نعمل في خان يونس، وألا نستأنف القتال بعد الهدنة. ولذلك أعود وأقول إننا سنعمل في رفح. وهذا سيستغرق عدة أسابيع، وسيحدث".
وأضاف: إنني "أقول إلى أصدقائنا في المجتمع الدولي: هل ذاكرتكم قصيرة إلى هذا الحد؟ هل نسيتم بهذه السرعة 7 أكتوبر، المجزرة الأكبر التي نُفذت ضد يهود منذ المحرقة؟ هل أنتم مستعدون لسلب حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد وحوش حماس بهذه السرعة؟ وبهذه السرعة فقدتم ضميركم الأخلاقي؟".
ومضى نتنياهو: إنه "بدلاً من الضغط على إسرائيل التي تخوض حرباً لا يوجد أعدل منها، ضد عدو لا يوجد أقسى منه، وجهوا سهامكم ضد حماس وضد إيران التي ترعاها. فهم الذين يشكلون خطراً على المنطقة والعالم كله". وكرر في نهاية كلمته القول: "نحن، في جميع الأحوال، سنصمد أمام جميع الضغوط، وبمشيئة الله سنستمر في القتال سوية حتى الانتصار المطلق".
وقال رئيس المعارضة، يائير لابيد، معقباً على أقوال نتنياهو: إن "ذاكرتنا ليست قصيرة. ونحن نتذكر من كان رئيس الحكومة في 7 أكتوبر، ونتذكر أننا معك سنخسر في الحرب ولن نعيد المخطوفين، ونتذكر أن الانتخابات الآن هي الطريقة الوحيدة لتعزيز الجيش الإسرائيلي، بتجنيد الحريديين، وتحسين العلاقات مع الأميركيين".
وبدا أن نتنياهو يوجه أقواله إلى إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الذي لم يتحفظ من دعوة زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك تشومر، لإجراء انتخابات في إسرائيل والإطاحة بنتنياهو.
وأضاف نتنياهو: إنهم "يفعلون ذلك بوساطة مجهود لإجراء انتخابات الآن، في ذروة الحرب. وهم يفعلون ذلك لأنهم يعلمون أنه بإجراء انتخابات الآن سيوقفون الحرب، ويعطلون الدولة لستة أشهر على الأقل".
وتابع نتنياهو: "فليكن واضحاً: إذا أوقفنا الحرب الآن، قبل تحقيق جميع غاياتها، فهذا يعني أن إسرائيل خسرت بالحرب، ولن نسمح بهذا. ولذلك لن نستسلم لهذه الضغوط".
وأضاف: إن "هذه الحقيقة البسيطة إنما تعزز إصرارنا وحسب على الاستمرار في صد الضغوط ومواصلة القتال حتى النهاية، حتى الانتصار المطلق. ولن توقفنا أي ضغوط دولية عن تحقيق جميع أهداف الحرب، وهي القضاء على حماس، تحرير جميع مخطوفينا، وضمان ألا تشكل غزة بعد الآن تهديداً ضد إسرائيل".
وهدد نتنياهو بأنه "من أجل أن ننفذ ذلك، سنعمل في رفح. وهذه الطريقة الوحيدة للقضاء على بقايا كتائب حماس، وهذه الطريقة الوحيدة لممارسة الضغط العسكري المطلوب من أجل تحرير مخطوفينا. ومن أجل ذلك، صادقنا على الخطط العسكرية لعملية في رفح، وبضمنها دفع خطوات لإخلاء السكان المدنيين من مناطق القتال. وهذه مرحلة ضرورية نحو العملية العسكرية".
واعتبر نتنياهو أن "أولئك الذين يقولون إن العملية في رفح لن تحدث، هم أولئك الذين قالوا ألا ندخل إلى غزة، وألا نعمل في مستشفى الشفاء، وألا نعمل في خان يونس، وألا نستأنف القتال بعد الهدنة. ولذلك أعود وأقول إننا سنعمل في رفح. وهذا سيستغرق عدة أسابيع، وسيحدث".
وأضاف: إنني "أقول إلى أصدقائنا في المجتمع الدولي: هل ذاكرتكم قصيرة إلى هذا الحد؟ هل نسيتم بهذه السرعة 7 أكتوبر، المجزرة الأكبر التي نُفذت ضد يهود منذ المحرقة؟ هل أنتم مستعدون لسلب حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد وحوش حماس بهذه السرعة؟ وبهذه السرعة فقدتم ضميركم الأخلاقي؟".
ومضى نتنياهو: إنه "بدلاً من الضغط على إسرائيل التي تخوض حرباً لا يوجد أعدل منها، ضد عدو لا يوجد أقسى منه، وجهوا سهامكم ضد حماس وضد إيران التي ترعاها. فهم الذين يشكلون خطراً على المنطقة والعالم كله". وكرر في نهاية كلمته القول: "نحن، في جميع الأحوال، سنصمد أمام جميع الضغوط، وبمشيئة الله سنستمر في القتال سوية حتى الانتصار المطلق".
وقال رئيس المعارضة، يائير لابيد، معقباً على أقوال نتنياهو: إن "ذاكرتنا ليست قصيرة. ونحن نتذكر من كان رئيس الحكومة في 7 أكتوبر، ونتذكر أننا معك سنخسر في الحرب ولن نعيد المخطوفين، ونتذكر أن الانتخابات الآن هي الطريقة الوحيدة لتعزيز الجيش الإسرائيلي، بتجنيد الحريديين، وتحسين العلاقات مع الأميركيين".


