استشهد الشاب زياد فرحان دياب حمران (31 عاما) من قرية الهاشمية غرب جنين، أمس، بعد أن أصاب عنصرين من جهاز الأمن الإسرائيلي العام "الشاباك"، في عملية وصفتها تقارير إسرائيلية بأنها غير عادية تمكن خلالها الشهيد من استدراج عنصري الأمن إلى منطقة قريبة من مفترق تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني جنوب بيت لحم، وأطلق النار عليهما من النقطة صفر.
وأكدت مصادر أمنية فلسطينية، أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب الشهيد حمران بالقرب من مدخل بلدة بيت فجار، بمحاذاة مفترق تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني، وتركته ينزف على الأرض حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وارتقى شهيدا، ومن ثم احتجزت جثمانه.
يذكر أن الشهيد زياد، درس في جامعة الخليل تكنولوجيا معلومات وينحدر من أسرة معروفة بتدينها وكان يقضي معظم وقته في الخليل حيث يعمل هناك في مجال التكنولوجيا.
وأعلنت مصادر إسرائيلية، إصابة عنصرين إسرائيليين من جهاز "الشاباك" بجروح خطيرة وطفيفة، واستشهد فلسطيني جراء عملية إطلاق نار وقعت قرب مفرق بيت فجار شمال الخليل وجنوب بيت لحم.
وأكد "الشاباك" في بيان له، إصابة اثنين من عناصره جراء تعرضهما لإطلاق نار، وفي أعقاب ذلك أطلقا النار نحو المنفذ وجرى "تحييده".
وجاء في بيان لجيش الاحتلال، أنه تلقى بلاغا حول عملية إطلاق نار في منطقة مفرق "غوش عتصيون"، وجرى تحييد المنفذ، مضيفا، إن العملية أسفرت عن إصابة اثنين من عناصر الأمن تم نقلهما وهما بوعيهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأوردت مصادر صحافية إسرائيلية عن مصادر في مستشفى "شعاريه تسيدك" في القدس المحتلة، أن حالة أحد المصابين وصفت بالخطيرة بينما الآخر حالته طفيفة، فيما أفادت تقارير إسرائيلية أخرى، بأن عنصري الأمن أصيبا بجروح وصفت بالمتوسطة جراء إطلاق النار عليهما من النقطة صفر، وقد رد أحدهما بإطلاق النار على المنفذ.
وأفادت المصادر، بأن أحد المصابين من عناصر "الشاباك"، تعرض لإطلاق نار في صدره وفكه، فيما أصيب الآخر بشظية في كتفه.
ووصفت تقارير إسرائيلية هذه العملية بأنها "غير عادية" بعد استدراج عنصري الأمن وإطلاق النار عليهما، فيما لم يورد جيش الاحتلال تفاصيل إضافية حولها.
وفي رواية أخرى، قالت مصادر صحافية نقلا عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله، إنه خلافا للتقارير فإن منفذ عملية إطلاق النار ليس له علاقة بـ"الشاباك"، ولم يتم التنسيق معه لأي لقاء في المكان، وأن التحقيقات في ظروف وملابسات العملية ما زالت مستمرة.
وادعى المسؤول الأمني، بأن عناصر "الشاباك" منعوا عملية أكبر كان من المرجح أن تستهدف مدنيين تواجدوا في منطقة قريبة من مكان العملية.
وقال موقع "0404" العبري، إن جنديين إسرائيليين أصيبا بجروح، أحدهما بحالة خطيرة في عملية إطلاق نار قرب "غوش عتصيون" وتحييد المنفذ.
وذكر موقع "حدشوت بزمان" العبري، أن المصابيْن في عملية إطلاق النار من جهاز "الشاباك"، فيما أكد المتحدث باسم جيش الاحتلال، إصابة اثنين من جنود الاحتلال تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقالت مصادر صحافية إسرائيلية، إن منفذ العملية استدرج عنصرين من جهاز "الشاباك" حيث كان عميلا مزدوجا إلى أحد الأحراش قرب بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، وأطلق عليهما النار من النقطة "صفر"، ما أدى إلى إصابة أحدهما بجروح خطيرة للغاية والآخر بجروح خطيرة.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف