
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2024-03-22
ليس كغيرهن من الأمهات، تستقبل الفلسطينيات عيد الأم هذا العام في ظل الحرب والنزوح في خيام بدائية، وسط ظروف قاسية لا تسمح بالاحتفال وتلقّي الهدايا والورود كما جرت العادة من أبنائهن.
داخل خيمة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، نزحت سيدات برفقة أسرهن، حيث يجلسن مع بعضهن دون اكتراث ليوم الأم الذي يصادف في 21 آذار من كل عام.
عيد الأم الذي صادف أمس، انشغلت عنه النساء اللواتي يحضّرن طعام الإفطار في شهر رمضان في ظل أوضاع إنسانية صعبة يعيشها سكان القطاع.
كاميرا الأناضول زارت بعض النازحات في هذا اليوم، إلا أنهن لم يكترثن عند إخبارهن بأن اليوم هو عيد الأم، ففي الوقت الحالي لا يشغلهنّ سوى هموم الحرب وفقدان أبنائهن وأحبابهن.
وأثناء إعداد الأم الفلسطينية، أم عادل الزهار (77 عاماً)، طعام الإفطار في خيمة بدائية نزحت فيها، تقول: "كل عام، كان أبنائي يهدونني فستاناً ووروداً بمناسبة عيد الأم، وكنت سعيدة، ولكن اليوم لا يوجد عيد أم، بل نحن بحاجة إلى رحمة الله وإنهاء الحرب".
وتضيف: "اليوم نريد العودة لمنازلنا نريد الجلوس فوق ركامها ورملها وتنتهي الحرب".
تقول أم عادل: "هذا المكان ليس مكاني الحقيقي، بل أنا أحلم بالعودة إلى أراضينا في قرية حمام (إحدى قرى فلسطين التي تتبع قضاء مدينة عسقلان العام 1948)".
وتضيف: "هُجِّرنا مرتين، الأولى كانت العام 1948، واليوم نجد أنفسنا نكرر نفس السيناريو حيث هجّرنا من منازلنا في خان يونس ولجأنا لخيام بدائية في رفح".
الفلسطينية أم عادل تجهل مصيرها، فتتساءل أين ستضع رحالها في ظل الحرب وعمليات النزوح المتكررة؟!
وتعيش السيدة الفلسطينية التي سلبت منها الحرب العديد من أبناء عائلتها ظروفاً إنسانية صعبة، حيث تعاني من العديد من الأمراض بما في ذلك السرطان، والطعام الذي تتناوله في ظل الحصار الإسرائيلي المشدد لا يناسب حالتها الصحية التي تتطلب غذاء يقوّي مناعتها.
من جانبها، تقول أم محمد صبيح (55 عاماً): "أنا أم فلسطينية حزينة على الوضع الصعب الذي نعيشه بسبب الحرب الإسرائيلية على القطاع".
وتضيف: "أتذكر عيد الأم عندما كان يأتي، كانت أياماً جميلة حيث كنا نحتفل، وتترك ذكرياتها بصور جميلة في بيتنا".
ولفتت أم محمد إلى أن أبناءها كانوا يحضرون لها الهدايا في هذه المناسبة، لكن "العيد اليوم هو يوم حزين".
وتتمنى الفلسطينية أن تعود الذكريات الجميلة وترجع إلى بيتها الذي نزحت منه في مدينة خان يونس جنوب القطاع بسبب الحرب الإسرائيلية.
وعلى مقربة منها، تنشغل الفلسطينية أنعام أبو وادي (61 عاماً) بغسل الملابس، وقد أنستها أهوال الحرب والنزوح أن اليوم هو يوم الأم الفلسطينية.
وتقول أنعام: "اليوم يختلف عن كل عام نستقبل فيه يوم الأم، كان أولادنا يأتون ويحضرون الهدايا، لكن اليوم نقضيه وسط الخيام، لا أحد يتذكر أن هناك عيد الأم، لأن الجميع منشغل بالخوف والحرب والحياة في الخيام".
وتضيف: "الأم الفلسطينية تستحق كل شيء جميل، فهي تختلف عن كل نساء العالم، هي أم صابرة تحملنا وتصبر معنا وتحتمل معاناتنا، وما زلنا نعيش بين الخيام بصبر واحتساب".
فيما تقول غادة الكرد (36 عاماً): "لدي ابنتان بعيداً عني، هن في شمال القطاع وأنا في الجنوب، التواصل معهما صعب جراء سوء الاتصالات في القطاع بسبب الحرب".
وتضيف: "في شهر آذار يأتي عيد الأم الفلسطينية، ولكن للأسف ابنتاي ليستا بجواري، كنت أتمنى لو كنت معهما اليوم، نقضي يوماً جميلاً معاً ونتبادل الهدايا".
وتعبّر غادة عن أملها في أن تشعر بمشاعر الأمومة في هذا اليوم الجميل، وتذكر أنها لم تستطع قضاء عيد الأم الماضي مع ابنتيها أيضاً، بسبب سفرها في تلك الفترة.
وتشعر الفلسطينية بالحنين الكبير إلى ابنتيها، متمنية أن تكونا بجوارها لتحتضنهما وتقدم لهما الطعام، خاصة في ظل الحديث عن مجاعة في شمال القطاع.
داخل خيمة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، نزحت سيدات برفقة أسرهن، حيث يجلسن مع بعضهن دون اكتراث ليوم الأم الذي يصادف في 21 آذار من كل عام.
عيد الأم الذي صادف أمس، انشغلت عنه النساء اللواتي يحضّرن طعام الإفطار في شهر رمضان في ظل أوضاع إنسانية صعبة يعيشها سكان القطاع.
كاميرا الأناضول زارت بعض النازحات في هذا اليوم، إلا أنهن لم يكترثن عند إخبارهن بأن اليوم هو عيد الأم، ففي الوقت الحالي لا يشغلهنّ سوى هموم الحرب وفقدان أبنائهن وأحبابهن.
وأثناء إعداد الأم الفلسطينية، أم عادل الزهار (77 عاماً)، طعام الإفطار في خيمة بدائية نزحت فيها، تقول: "كل عام، كان أبنائي يهدونني فستاناً ووروداً بمناسبة عيد الأم، وكنت سعيدة، ولكن اليوم لا يوجد عيد أم، بل نحن بحاجة إلى رحمة الله وإنهاء الحرب".
وتضيف: "اليوم نريد العودة لمنازلنا نريد الجلوس فوق ركامها ورملها وتنتهي الحرب".
تقول أم عادل: "هذا المكان ليس مكاني الحقيقي، بل أنا أحلم بالعودة إلى أراضينا في قرية حمام (إحدى قرى فلسطين التي تتبع قضاء مدينة عسقلان العام 1948)".
وتضيف: "هُجِّرنا مرتين، الأولى كانت العام 1948، واليوم نجد أنفسنا نكرر نفس السيناريو حيث هجّرنا من منازلنا في خان يونس ولجأنا لخيام بدائية في رفح".
الفلسطينية أم عادل تجهل مصيرها، فتتساءل أين ستضع رحالها في ظل الحرب وعمليات النزوح المتكررة؟!
وتعيش السيدة الفلسطينية التي سلبت منها الحرب العديد من أبناء عائلتها ظروفاً إنسانية صعبة، حيث تعاني من العديد من الأمراض بما في ذلك السرطان، والطعام الذي تتناوله في ظل الحصار الإسرائيلي المشدد لا يناسب حالتها الصحية التي تتطلب غذاء يقوّي مناعتها.
من جانبها، تقول أم محمد صبيح (55 عاماً): "أنا أم فلسطينية حزينة على الوضع الصعب الذي نعيشه بسبب الحرب الإسرائيلية على القطاع".
وتضيف: "أتذكر عيد الأم عندما كان يأتي، كانت أياماً جميلة حيث كنا نحتفل، وتترك ذكرياتها بصور جميلة في بيتنا".
ولفتت أم محمد إلى أن أبناءها كانوا يحضرون لها الهدايا في هذه المناسبة، لكن "العيد اليوم هو يوم حزين".
وتتمنى الفلسطينية أن تعود الذكريات الجميلة وترجع إلى بيتها الذي نزحت منه في مدينة خان يونس جنوب القطاع بسبب الحرب الإسرائيلية.
وعلى مقربة منها، تنشغل الفلسطينية أنعام أبو وادي (61 عاماً) بغسل الملابس، وقد أنستها أهوال الحرب والنزوح أن اليوم هو يوم الأم الفلسطينية.
وتقول أنعام: "اليوم يختلف عن كل عام نستقبل فيه يوم الأم، كان أولادنا يأتون ويحضرون الهدايا، لكن اليوم نقضيه وسط الخيام، لا أحد يتذكر أن هناك عيد الأم، لأن الجميع منشغل بالخوف والحرب والحياة في الخيام".
وتضيف: "الأم الفلسطينية تستحق كل شيء جميل، فهي تختلف عن كل نساء العالم، هي أم صابرة تحملنا وتصبر معنا وتحتمل معاناتنا، وما زلنا نعيش بين الخيام بصبر واحتساب".
فيما تقول غادة الكرد (36 عاماً): "لدي ابنتان بعيداً عني، هن في شمال القطاع وأنا في الجنوب، التواصل معهما صعب جراء سوء الاتصالات في القطاع بسبب الحرب".
وتضيف: "في شهر آذار يأتي عيد الأم الفلسطينية، ولكن للأسف ابنتاي ليستا بجواري، كنت أتمنى لو كنت معهما اليوم، نقضي يوماً جميلاً معاً ونتبادل الهدايا".
وتعبّر غادة عن أملها في أن تشعر بمشاعر الأمومة في هذا اليوم الجميل، وتذكر أنها لم تستطع قضاء عيد الأم الماضي مع ابنتيها أيضاً، بسبب سفرها في تلك الفترة.
وتشعر الفلسطينية بالحنين الكبير إلى ابنتيها، متمنية أن تكونا بجوارها لتحتضنهما وتقدم لهما الطعام، خاصة في ظل الحديث عن مجاعة في شمال القطاع.


