
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2024-03-25
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس، النقاب عن تفاصيل جديدة حول عملية دير إبزيع غرب رام الله، والتي نفذها الشهيد مجاهد بركات منصور كراجة (31 عاماً)، فجر الجمعة الماضي، وأسفرت عن مقتل ضابط صف من قوات النخبة في جيش الاحتلال، وإصابة سبعة آخرين.
ونشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية تفاصيل جديدة عن تلك العملية، والتي وصفتها بـ"الحادث الخطير" الذي قتل فيه جندي من وحدة "دوفدفان" الخاصة بالقرب من رام الله.
وجاء في التفاصيل كما أوردتها الصحيفة: "يبدو أن المنفذ الذي تمت تصفيته استخدم بندقية قنص أميركية متطورة من نوع سبرينغفيلد عيار 62ر7، وأحد الاحتمالات التي يجري التحقيق فيها من قبل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، هو أن المنفذ حصل على البندقية من بين آلاف الأسلحة، معظمها أسلحة عادية، والتي تدفقت إلى الضفة الغربية وإلى العرب في إسرائيل من مخلفات الحروب التي انتهت العام 2019 في سورية والعراق".
وأضاف التقرير: "تبين أن القناص أظهر مهارة عسكرية غير عادية، وقد غادر عند منتصف الليل من منزله في ليلة الخميس الجمعة، وسار بضع مئات من الأمتار فقط، وبدأ في إنشاء أربعة مواقع قنص محترفة نسبياً، في مواقع مختلفة".
وأكمل: "أطلق المنفذ النار أولاً على حافلة تابعة للمجلس الاستيطاني الإقليمي، ولكن لم يصب أحد بأذى، واعتقدت القوات الإسرائيلية في البداية أنها عبوة ناسفة تم التخلص منها، لكن آثار الأضرار التي لحقت بالحافلة لم تترك مجالاً للشك، وهنا كان المنفذ مختبئاً في التلة المقابلة، وكان مسلحاً بأسلحة قناصة، وبدأ قائد الكتيبة من قيادة الجبهة الداخلية، المسؤول عن المنطقة، بالمسح مع نائب قائد السرية، ولكن في غضون دقائق أصيب كلاهما وأربعة مقاتلين آخرين".
وأردف التقرير: "وصل العقيد ناثانيال شامكا إلى مكان الحادث، وأدرك أنه كان فخاً، وتذكر على الفور سيناريو الذعر من الهجوم الذي وقع في وادي الحرامية، ليس ببعيد، في العام 2002، عندما تمركز قناص فلسطيني في المكان، بالضبط بنفس الطريقة وقتل 10 إسرائيليين، معظمهم من الجنود".
وتابع: "من تلك النقطة بدأت نحو خمس ساعات من الدراما البطيئة، عندما أدرك العميد أن المشهد تحت السيطرة وأنه من الممكن التصرف ببطء، وواجهت الطائرات صعوبة في تحديد مكان المنفذ والقضاء عليه، حيث كان يطلق النار من وقت لآخر على المنطقة من مخبئه، وبعدها ساعدت طائرات دون طيار في تحديد موقعه، وأربع طائرات مسيّرة مسلحة حاولت إصابته لكن دون جدوى بسبب وضعيته الجيدة وملابسه السوداء، ما جعل من الصعب التعرف عليه في الظل".
وأورد التقرير: "عندما هاجم مقاتلو وحدة دوفدوفان بعد ذلك من مسافة ثمانية أمتار، تمكن المنفذ من إطلاق رصاصة واحدة من هذا النطاق أصابت رأس أحدهم، وهو اللواء إيلي ديفيد جارفينكل، ما أدى إلى مقتله على الفور، وبعد أن تلاشت الغيوم عند العاشرة صباحاً، تمكنت المروحية القتالية من إطلاق الصاروخ الذي أدى إلى استشهاد المنفذ الذي تم تفتيش منزله والعثور على أسلحة إضافية".
من جهته، كشف المراسل العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي تفاصيل جديدة، حيث قال: "غادر كراجة منزله بعد منتصف الليل بقليل، وأطلق الطلقة الأولى عند الساعة الخامسة و15 دقيقة فجراً، أي أنه جهز المنطقة لمدة خمس ساعات تقريباً، وبنى مواقع إطلاق النار والسدود الصخرية التي ستحميه لاحقاً".
ولفت المراسل العسكري لإذاعة الجيش إلى أن المنفذ كان مسلحاً بعبوة ناسفة محلية الصنع، ويبدو أنه خطط لإلقائها على الجيش، وكان يرتدي سترة عالية الجودة توفر له حماية إضافية، وقد جهز نفسه بحوالى 70-80 رصاصة لأسلحة القناصة، ما يدل على أنه كان مستعداً لمعركة طويلة وكبيرة".
وأكد أنه أثناء محاولات اغتياله، انفجرت بالقرب منه ما لا يقل عن ثلاث طائرات انتحارية، إلا أنها لم تصبه مباشرة، ويقدر الجيش أنه أصيب بجروح طفيفة، لكنه تمكن من مواصلة القتال.
وأشار إلى أن المنفذ قتل الجندي في الكوماندوز على بعد 20 متراً فقط برصاصة قناص واحدة، وأن الجنود استهدفوه بـ 12 قنبلة خلال الاشتباك، وكشف التحقيق الأولي مع ذويه من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" أنه لم يخبر أحداً عن نيّته تنفيذ الهجوم.
بدورها، أفادت قناة "كان" العبرية بأن الشهيد كراجة، من بلدة دير إبزيع غرب رام الله، كان من عناصر حركة "فتح" وضابطاً سابقاً في الحرس الرئاسي الفلسطيني، واستقال قبل نحو عشر سنوات، وسجن سابقاً في إسرائيل، وأخذت قوة من الجيش مقاسات منزله استعداداً لهدمه.
ونشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية تفاصيل جديدة عن تلك العملية، والتي وصفتها بـ"الحادث الخطير" الذي قتل فيه جندي من وحدة "دوفدفان" الخاصة بالقرب من رام الله.
وجاء في التفاصيل كما أوردتها الصحيفة: "يبدو أن المنفذ الذي تمت تصفيته استخدم بندقية قنص أميركية متطورة من نوع سبرينغفيلد عيار 62ر7، وأحد الاحتمالات التي يجري التحقيق فيها من قبل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، هو أن المنفذ حصل على البندقية من بين آلاف الأسلحة، معظمها أسلحة عادية، والتي تدفقت إلى الضفة الغربية وإلى العرب في إسرائيل من مخلفات الحروب التي انتهت العام 2019 في سورية والعراق".
وأضاف التقرير: "تبين أن القناص أظهر مهارة عسكرية غير عادية، وقد غادر عند منتصف الليل من منزله في ليلة الخميس الجمعة، وسار بضع مئات من الأمتار فقط، وبدأ في إنشاء أربعة مواقع قنص محترفة نسبياً، في مواقع مختلفة".
وأكمل: "أطلق المنفذ النار أولاً على حافلة تابعة للمجلس الاستيطاني الإقليمي، ولكن لم يصب أحد بأذى، واعتقدت القوات الإسرائيلية في البداية أنها عبوة ناسفة تم التخلص منها، لكن آثار الأضرار التي لحقت بالحافلة لم تترك مجالاً للشك، وهنا كان المنفذ مختبئاً في التلة المقابلة، وكان مسلحاً بأسلحة قناصة، وبدأ قائد الكتيبة من قيادة الجبهة الداخلية، المسؤول عن المنطقة، بالمسح مع نائب قائد السرية، ولكن في غضون دقائق أصيب كلاهما وأربعة مقاتلين آخرين".
وأردف التقرير: "وصل العقيد ناثانيال شامكا إلى مكان الحادث، وأدرك أنه كان فخاً، وتذكر على الفور سيناريو الذعر من الهجوم الذي وقع في وادي الحرامية، ليس ببعيد، في العام 2002، عندما تمركز قناص فلسطيني في المكان، بالضبط بنفس الطريقة وقتل 10 إسرائيليين، معظمهم من الجنود".
وتابع: "من تلك النقطة بدأت نحو خمس ساعات من الدراما البطيئة، عندما أدرك العميد أن المشهد تحت السيطرة وأنه من الممكن التصرف ببطء، وواجهت الطائرات صعوبة في تحديد مكان المنفذ والقضاء عليه، حيث كان يطلق النار من وقت لآخر على المنطقة من مخبئه، وبعدها ساعدت طائرات دون طيار في تحديد موقعه، وأربع طائرات مسيّرة مسلحة حاولت إصابته لكن دون جدوى بسبب وضعيته الجيدة وملابسه السوداء، ما جعل من الصعب التعرف عليه في الظل".
وأورد التقرير: "عندما هاجم مقاتلو وحدة دوفدوفان بعد ذلك من مسافة ثمانية أمتار، تمكن المنفذ من إطلاق رصاصة واحدة من هذا النطاق أصابت رأس أحدهم، وهو اللواء إيلي ديفيد جارفينكل، ما أدى إلى مقتله على الفور، وبعد أن تلاشت الغيوم عند العاشرة صباحاً، تمكنت المروحية القتالية من إطلاق الصاروخ الذي أدى إلى استشهاد المنفذ الذي تم تفتيش منزله والعثور على أسلحة إضافية".
من جهته، كشف المراسل العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي تفاصيل جديدة، حيث قال: "غادر كراجة منزله بعد منتصف الليل بقليل، وأطلق الطلقة الأولى عند الساعة الخامسة و15 دقيقة فجراً، أي أنه جهز المنطقة لمدة خمس ساعات تقريباً، وبنى مواقع إطلاق النار والسدود الصخرية التي ستحميه لاحقاً".
ولفت المراسل العسكري لإذاعة الجيش إلى أن المنفذ كان مسلحاً بعبوة ناسفة محلية الصنع، ويبدو أنه خطط لإلقائها على الجيش، وكان يرتدي سترة عالية الجودة توفر له حماية إضافية، وقد جهز نفسه بحوالى 70-80 رصاصة لأسلحة القناصة، ما يدل على أنه كان مستعداً لمعركة طويلة وكبيرة".
وأكد أنه أثناء محاولات اغتياله، انفجرت بالقرب منه ما لا يقل عن ثلاث طائرات انتحارية، إلا أنها لم تصبه مباشرة، ويقدر الجيش أنه أصيب بجروح طفيفة، لكنه تمكن من مواصلة القتال.
وأشار إلى أن المنفذ قتل الجندي في الكوماندوز على بعد 20 متراً فقط برصاصة قناص واحدة، وأن الجنود استهدفوه بـ 12 قنبلة خلال الاشتباك، وكشف التحقيق الأولي مع ذويه من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" أنه لم يخبر أحداً عن نيّته تنفيذ الهجوم.
بدورها، أفادت قناة "كان" العبرية بأن الشهيد كراجة، من بلدة دير إبزيع غرب رام الله، كان من عناصر حركة "فتح" وضابطاً سابقاً في الحرس الرئاسي الفلسطيني، واستقال قبل نحو عشر سنوات، وسجن سابقاً في إسرائيل، وأخذت قوة من الجيش مقاسات منزله استعداداً لهدمه.


