
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2024-03-25
يقول سكان الأحياء المحيطة بمجمع الشفاء الطبي في غرب مدينة غزة إن الجيش الإسرائيلي الذي ينفذ عملية مركزة فيه منذ فجر الإثنين يعتقل الشباب والرجال ويدفع النساء والأطفال للنزوح باتجاه جنوب القطاع قائلين إن ما يعانونه أصعب من "نار جهنم".
ولا تُعرف بعد حصيلة ضحايا هذه العملية. لكن سكان أحياء الرمال والنصر ومخيم الشاطئ يقولون إنهم رأوا جثثاً في الشوارع وأن الاعتقالات تجري بالجملة وأن النساء والأطفال ينزحون تحت وابل القصف المدفعي والغارات الجوية والقصف من المسيّرات، فيما تدور "اشتباكات عنيفة بين مقاتلين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية" في المنطقة.
اقتحمت عشرات الدبابات والمركبات المدرعة الأحياء المحيطة وصولاً إلى مجمع الشفاء الذي طوقته واقتحمته فجر الإثنين.
وألقى الجيش منشورات طلب فيها من السكان إخلاء المنطقة والتوجه غرباً ثم سلوك شارع الرشيد الساحلي إلى المواصي، على بعد نحو 30 كيلومتراً في الجنوب.
وشاهد مراسل لوكالة فرانس برس منذ الإثنين مئات الأشخاص يفرون.
وتحدث محمد (59 عاماً) وهو من سكان مخيم الشاطئ القريب من المجمع الطبي وهو الأكبر في القطاع، في اتصال مع فرانس برس الجمعة عن "إطلاق نار وقصف مدفعي طوال الليل. الجيش فجّر خمسة بيوت قرب مستشفى الشفاء".
وأضاف، مفضلاً عدم الكشف عن اسمه الكامل: "شاهدت في شارع الشفاء جثثاً كثيرة والدبابات تقف في الشوارع المؤدية للمستشفى. شاهدت النيران تشتعل في منزل بجانب الشفاء".
وأضاف: "منطقة الرمال والشاطئ مثل مدينة أشباح. الجيش يقتحم الأحياء بيتاً بيتاً ويعتقل كل الذكور حتى من بينهم أطفال. كل الناس خائفون من الإعدامات والحبس... ما يجري هو انتقام وإبادة. حوّلوا غزة إلى أكثر من نار جهنم".
وتقول وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس إن الجيش قصف العديد من مباني المستشفى، بما في ذلك قسم أمراض الشرايين الذي اشتعلت فيه النيران. وتحدث الإعلام الحكومي السبت عن "حرق عدة مبانٍ في المجمع واحتجاز نحو 240 من المرضى ومرافقيهم، والعشرات من الكوادر الطبية".
وقال ممرض في المشفى فضل عدم الكشف عن اسمه لمراسل في وكالة فرانس برس الخميس إن عمليات قصف ليلية "ألحقت أضراراً بجميع المباني"، ولا سيما قسم الجراحة. وأضاف: في المجمع الذي لجأ إليه مدنيون نازحون منذ أسابيع، "لا يوجد ما يكفي من طعام وشراب".
- جردوهم من ملابسهم -
وفي اليوم الخامس للعملية، قال محمود أبو عمرة (50 عاماً) وهو من سكان حي الرمال إن "قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم (الجمعة) جميع المنازل والعمارات السكنية في محيط منطقة الكتيبة ودوار الأمم المتحدة غرب غزة".
وأضاف: "أخرجوا جميع السكان من المنازل وأجبروا كل الشباب الذكور فوق سن 16 عاماً على خلع ملابسهم بالكامل إلا الملابس الداخلية السفلية، وقاموا بتقييدهم وضربهم بأعقاب البنادق وشتمهم بشتائم نابية. ثم أخذوهم إلى مدرسة بجانب مستشفى الشفاء للاستجواب".
أما النساء والأطفال فقال "إنهم يرغمونهم على التوجه غرباً باتجاه الساحل ومن ثم إلى الجنوب".
وقال الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس إنه يتم إطلاق سراح الأشخاص المعتقلين وغير المتورطين "في أنشطة إرهابية"، وإن "المحتجزين يعاملون وفقاً للقانون الدولي".
وأضاف: "في كثير من الأحيان، يتعين على المشتبه بهم تسليم ملابسهم حتى يمكن فحصها، والتأكد من أنها لا تخفي سترة ناسفة أو أي سلاح آخر. ... وتعاد الملابس إلى المعتقلين ما إن يصبح ذلك ممكناً".
ولا تُعرف بعد حصيلة ضحايا هذه العملية. لكن سكان أحياء الرمال والنصر ومخيم الشاطئ يقولون إنهم رأوا جثثاً في الشوارع وأن الاعتقالات تجري بالجملة وأن النساء والأطفال ينزحون تحت وابل القصف المدفعي والغارات الجوية والقصف من المسيّرات، فيما تدور "اشتباكات عنيفة بين مقاتلين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية" في المنطقة.
اقتحمت عشرات الدبابات والمركبات المدرعة الأحياء المحيطة وصولاً إلى مجمع الشفاء الذي طوقته واقتحمته فجر الإثنين.
وألقى الجيش منشورات طلب فيها من السكان إخلاء المنطقة والتوجه غرباً ثم سلوك شارع الرشيد الساحلي إلى المواصي، على بعد نحو 30 كيلومتراً في الجنوب.
وشاهد مراسل لوكالة فرانس برس منذ الإثنين مئات الأشخاص يفرون.
وتحدث محمد (59 عاماً) وهو من سكان مخيم الشاطئ القريب من المجمع الطبي وهو الأكبر في القطاع، في اتصال مع فرانس برس الجمعة عن "إطلاق نار وقصف مدفعي طوال الليل. الجيش فجّر خمسة بيوت قرب مستشفى الشفاء".
وأضاف، مفضلاً عدم الكشف عن اسمه الكامل: "شاهدت في شارع الشفاء جثثاً كثيرة والدبابات تقف في الشوارع المؤدية للمستشفى. شاهدت النيران تشتعل في منزل بجانب الشفاء".
وأضاف: "منطقة الرمال والشاطئ مثل مدينة أشباح. الجيش يقتحم الأحياء بيتاً بيتاً ويعتقل كل الذكور حتى من بينهم أطفال. كل الناس خائفون من الإعدامات والحبس... ما يجري هو انتقام وإبادة. حوّلوا غزة إلى أكثر من نار جهنم".
وتقول وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس إن الجيش قصف العديد من مباني المستشفى، بما في ذلك قسم أمراض الشرايين الذي اشتعلت فيه النيران. وتحدث الإعلام الحكومي السبت عن "حرق عدة مبانٍ في المجمع واحتجاز نحو 240 من المرضى ومرافقيهم، والعشرات من الكوادر الطبية".
وقال ممرض في المشفى فضل عدم الكشف عن اسمه لمراسل في وكالة فرانس برس الخميس إن عمليات قصف ليلية "ألحقت أضراراً بجميع المباني"، ولا سيما قسم الجراحة. وأضاف: في المجمع الذي لجأ إليه مدنيون نازحون منذ أسابيع، "لا يوجد ما يكفي من طعام وشراب".
- جردوهم من ملابسهم -
وفي اليوم الخامس للعملية، قال محمود أبو عمرة (50 عاماً) وهو من سكان حي الرمال إن "قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم (الجمعة) جميع المنازل والعمارات السكنية في محيط منطقة الكتيبة ودوار الأمم المتحدة غرب غزة".
وأضاف: "أخرجوا جميع السكان من المنازل وأجبروا كل الشباب الذكور فوق سن 16 عاماً على خلع ملابسهم بالكامل إلا الملابس الداخلية السفلية، وقاموا بتقييدهم وضربهم بأعقاب البنادق وشتمهم بشتائم نابية. ثم أخذوهم إلى مدرسة بجانب مستشفى الشفاء للاستجواب".
أما النساء والأطفال فقال "إنهم يرغمونهم على التوجه غرباً باتجاه الساحل ومن ثم إلى الجنوب".
وقال الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس إنه يتم إطلاق سراح الأشخاص المعتقلين وغير المتورطين "في أنشطة إرهابية"، وإن "المحتجزين يعاملون وفقاً للقانون الدولي".
وأضاف: "في كثير من الأحيان، يتعين على المشتبه بهم تسليم ملابسهم حتى يمكن فحصها، والتأكد من أنها لا تخفي سترة ناسفة أو أي سلاح آخر. ... وتعاد الملابس إلى المعتقلين ما إن يصبح ذلك ممكناً".


