- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2024-05-29
أعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس، أن عمليات الإجلاء لدواعٍ طبية التي تشتد الحاجة إليها من غزة، والتي كانت محدودة في الأساس، توقفت تماماً بعد هجوم إسرائيل العسكري على رفح قبل ثلاثة أسابيع.
وتشير التقديرات إلى أن الآلاف من سكان غزة يحتاجون إلى إجلاء طبي عاجل لكن القليل منهم تمكنوا من مغادرة القطاع المحاصر منذ اندلاع العدوان الاسرائيلي قبل نحو ثمانية أشهر.
وقالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية مارغريت هاريس، إنه منذ أن شنت إسرائيل هجومها العسكري على مدينة رفح المكتظة مطلع أيار الجاري "حدث توقف مفاجئ لجميع عمليات الإجلاء الطبي". وحذرت من أن هذه الخطوة تعني أن المزيد من الاشخاص سيموتون بانتظار تلقي العلاج.
وصرحت هاريس للصحافيين في جنيف "هؤلاء الأشخاص لم يرحلوا لمجرد بدء الحرب لذلك ما زالوا جميعاً بحاجة إلى إحالة طبية".
وبينت أنه "بما أن الخدمات الطبية في غزة تعطلت بشكل كارثي بسبب الحرب، فعلى المزيد من الأفراد المغادرة للحصول على الخدمات التي اعتادوا الحصول عليها داخل القطاع، مثل العلاج الكيميائي أو غسيل الكلى. إضافة إلى ذلك، يحتاج الآلاف الآن إلى المغادرة بعد تعرضهم لإصابات خطيرة أثناء الحرب".
وذكرت هاريس أن منظمة الصحة العالمية تقدر أن "حوالي 10 آلاف شخص يحتاجون إلى الإجلاء.. لتلقي العلاج الطبي اللازم في مكان آخر"، مشيرة الى أن من بينهم أكثر من ستة آلاف مريض يعانون من صدمات نفسية وما لا يقل عن الفي مريض من أمراض مزمنة خطيرة مثل السرطان.
ونوهت إلى أنه "منذ التوقف الكامل لعمليات الإجلاء الطبي من غزة في 8 أيار، أضيف ألف مريض وجريح في حالة حرجة إلى تلك القائمة". وقبل ذلك حصلت منظمة الصحة العالمية على موافقة إسرائيل للقيام بـ 5800 عملية إجلاء طبي، أي حوالي نصف العدد الذي طلبته منذ بدء الحرب. وأوضحت أن 4900 مريض تمكنوا من المغادرة من أصل 5800.
وتشير التقديرات إلى أن الآلاف من سكان غزة يحتاجون إلى إجلاء طبي عاجل لكن القليل منهم تمكنوا من مغادرة القطاع المحاصر منذ اندلاع العدوان الاسرائيلي قبل نحو ثمانية أشهر.
وقالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية مارغريت هاريس، إنه منذ أن شنت إسرائيل هجومها العسكري على مدينة رفح المكتظة مطلع أيار الجاري "حدث توقف مفاجئ لجميع عمليات الإجلاء الطبي". وحذرت من أن هذه الخطوة تعني أن المزيد من الاشخاص سيموتون بانتظار تلقي العلاج.
وصرحت هاريس للصحافيين في جنيف "هؤلاء الأشخاص لم يرحلوا لمجرد بدء الحرب لذلك ما زالوا جميعاً بحاجة إلى إحالة طبية".
وبينت أنه "بما أن الخدمات الطبية في غزة تعطلت بشكل كارثي بسبب الحرب، فعلى المزيد من الأفراد المغادرة للحصول على الخدمات التي اعتادوا الحصول عليها داخل القطاع، مثل العلاج الكيميائي أو غسيل الكلى. إضافة إلى ذلك، يحتاج الآلاف الآن إلى المغادرة بعد تعرضهم لإصابات خطيرة أثناء الحرب".
وذكرت هاريس أن منظمة الصحة العالمية تقدر أن "حوالي 10 آلاف شخص يحتاجون إلى الإجلاء.. لتلقي العلاج الطبي اللازم في مكان آخر"، مشيرة الى أن من بينهم أكثر من ستة آلاف مريض يعانون من صدمات نفسية وما لا يقل عن الفي مريض من أمراض مزمنة خطيرة مثل السرطان.
ونوهت إلى أنه "منذ التوقف الكامل لعمليات الإجلاء الطبي من غزة في 8 أيار، أضيف ألف مريض وجريح في حالة حرجة إلى تلك القائمة". وقبل ذلك حصلت منظمة الصحة العالمية على موافقة إسرائيل للقيام بـ 5800 عملية إجلاء طبي، أي حوالي نصف العدد الذي طلبته منذ بدء الحرب. وأوضحت أن 4900 مريض تمكنوا من المغادرة من أصل 5800.