
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2025-02-13
استشهد شاب خلال اشتباكات مسلحة في مخيم نور شمس، هدمت قوات الاحتلال خلالها منزلاً، واقتحمت مسجداً واستخدمت مكبرات صوته لإجبار الأهالي على النزوح قبل أن تعتقل عدداً منهم، في وقت واصلت فيه عدوانها على مخيمَي طولكرم وجنين، بينما انسحبت من مخيم الفارعة بعد عدوان استمر 11 يوماً مخلّفةً دماراً كبيراً في الممتلكات والبنى التحتية.
ففي مخيم نور شمس، استشهد الشاب خالد مصطفى عامر، من بلدة علّار، خلال اشتباكات مسلحة.
وأكدت مصادر محلية أن المخيم شهد اشتباكات مسلحة فجّر خلالها مقاومون عبوات ناسفة بقوات الاحتلال في حارة "المنشية"، التي أطلقت بدورها الرصاص الحي والقنابل الدخانية بكثافة، ما أدى إلى استشهاد الشاب عامر وإصابة جندي إسرائيلي بجروح.
وقالت مواقع عبرية: إنه تم القضاء على شاب في نور شمس، ومصادرة المعدات التي بحوزته، واحتجاز جثمانه، ونشرت صورة التقطها جنود الاحتلال للشاب عامر وقد لفظ أنفاسه الأخيرة وإلى جانبه سلاح وذخيرة، ما مكن الأهالي من التعرف إلى هويته.
وأشارت المواقع إلى إصابة جندي إسرائيلي من وحدة "ماجلان" في اشتباك مسلح بمخيم نور شمس.
في السياق، هدمت قوات الاحتلال منزلاً بحارة المنشية في نور شمس، وواصلت تخريب الممتلكات في الشارع الواصل بين حارتَي الشهداء والمجاهدين، حيث سمع دوي انفجارات ضخمة وإطلاق للنيران.
وتزامن الهدم والتخريب مع فرض الاحتلال حصاراً مشدداً على المخيم وأطرافه، ودهم منازل وتخريبها، وإجبار سكانها على مغادرتها بالتهديد والترهيب.
وقال المكتب الإعلامي للجنة خدمات مخيم نور شمس: إن الآلاف من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، نزحوا من المخيم.
وأعاقت قوات الاحتلال عمل طواقم جمعية الهلال الأحمر، وصدمت مركبة تابعة للجمعية، وعرقلت عملها أثناء إخلاء كبار السن وأطفال من المخيم.
وقال نهاد الشاويش، رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم نور شمس: إن الحالة داخل المخيم صعبة جداً، في ظل هذا العدوان الأوسع والأشمل، الاحتلال يطلق النار على كل شيء متحرك، وهناك عائلات ما زالت في منازلها يتهددها الخطر وسط انقطاع الخدمات الأساسية والنقص الحاد في الطعام.
وفي مخيم طولكرم، دفعت قوات الاحتلال بمزيد من التعزيزات العسكرية ونشرت مشاة في مختلف حاراته، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي مع تحليق لطيران الاستطلاع على ارتفاع منخفض.
بينما فرضت حصاراً على الحي الشرقي لمدينة طولكرم خاصة المنطقة القريبة من مخيمها، واستولت على ثلاثة مبان فيها وحولتها ثكنات عسكرية وأماكن للقناصة، ومنعت المواطنين من الخروج من منازلهم لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
وتوالت المناشدات من سكان هذا الحي للصليب والهلال الأحمر بالتحرك العاجل لتوفير المواد الغذائية وتأمين الخدمات الصحية خاصة لكبار السن وذوي الأمراض المزمنة وتسهيل حركة المواطنين.
وفي مخيم جنين، أصيب مواطنان برصاص الاحتلال لدى محاولتهما الوصول إلى منزلَيهما في المنطقة الشمالية من المخيم.
وقالت مصادر عائلية لـ"الأيام": إن المواطنَين حاولا الوصول إلى منزليهما، بعد 23 يوماً على النزوح لإخراج ما تحتاجه عائلتاهما من احتياجات وأغطية، إلا أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص عليهما وأصابوهما، قبل نقلهما إلى أحد المستشفيات في جنين.
وواصلت قوات الاحتلال تفجير وحرق المزيد من المنازل داخل المخيم، وتدمير مقومات الحياة فيه، في وقت اقتحمت فيه مجدداً الحي الشرقي ومنطقة البيادر في المدينة، وخلفت دماراً كبيراً بمرافق البنية التحتية.
في غضون ذلك، انسحبت قوات الاحتلال من مخيم الفارعة جنوب طوباس، بعد عدوان استمر 11 يوماً، أجبر خلالها جيش الاحتلال عشرات العائلات على النزوح من مساكنها، في عدوان خلف دماراً كبيراً في البنية التحتية والممتلكات.
وأكدت مصادر محلية أن أهالي المخيم شرعوا فور الانسحاب بالعودة إلى مساكنهم في ظل دمار كبير في الطرق والبنى التحتية.
ففي مخيم نور شمس، استشهد الشاب خالد مصطفى عامر، من بلدة علّار، خلال اشتباكات مسلحة.
وأكدت مصادر محلية أن المخيم شهد اشتباكات مسلحة فجّر خلالها مقاومون عبوات ناسفة بقوات الاحتلال في حارة "المنشية"، التي أطلقت بدورها الرصاص الحي والقنابل الدخانية بكثافة، ما أدى إلى استشهاد الشاب عامر وإصابة جندي إسرائيلي بجروح.
وقالت مواقع عبرية: إنه تم القضاء على شاب في نور شمس، ومصادرة المعدات التي بحوزته، واحتجاز جثمانه، ونشرت صورة التقطها جنود الاحتلال للشاب عامر وقد لفظ أنفاسه الأخيرة وإلى جانبه سلاح وذخيرة، ما مكن الأهالي من التعرف إلى هويته.
وأشارت المواقع إلى إصابة جندي إسرائيلي من وحدة "ماجلان" في اشتباك مسلح بمخيم نور شمس.
في السياق، هدمت قوات الاحتلال منزلاً بحارة المنشية في نور شمس، وواصلت تخريب الممتلكات في الشارع الواصل بين حارتَي الشهداء والمجاهدين، حيث سمع دوي انفجارات ضخمة وإطلاق للنيران.
وتزامن الهدم والتخريب مع فرض الاحتلال حصاراً مشدداً على المخيم وأطرافه، ودهم منازل وتخريبها، وإجبار سكانها على مغادرتها بالتهديد والترهيب.
وقال المكتب الإعلامي للجنة خدمات مخيم نور شمس: إن الآلاف من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، نزحوا من المخيم.
وأعاقت قوات الاحتلال عمل طواقم جمعية الهلال الأحمر، وصدمت مركبة تابعة للجمعية، وعرقلت عملها أثناء إخلاء كبار السن وأطفال من المخيم.
وقال نهاد الشاويش، رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم نور شمس: إن الحالة داخل المخيم صعبة جداً، في ظل هذا العدوان الأوسع والأشمل، الاحتلال يطلق النار على كل شيء متحرك، وهناك عائلات ما زالت في منازلها يتهددها الخطر وسط انقطاع الخدمات الأساسية والنقص الحاد في الطعام.
وفي مخيم طولكرم، دفعت قوات الاحتلال بمزيد من التعزيزات العسكرية ونشرت مشاة في مختلف حاراته، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي مع تحليق لطيران الاستطلاع على ارتفاع منخفض.
بينما فرضت حصاراً على الحي الشرقي لمدينة طولكرم خاصة المنطقة القريبة من مخيمها، واستولت على ثلاثة مبان فيها وحولتها ثكنات عسكرية وأماكن للقناصة، ومنعت المواطنين من الخروج من منازلهم لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
وتوالت المناشدات من سكان هذا الحي للصليب والهلال الأحمر بالتحرك العاجل لتوفير المواد الغذائية وتأمين الخدمات الصحية خاصة لكبار السن وذوي الأمراض المزمنة وتسهيل حركة المواطنين.
وفي مخيم جنين، أصيب مواطنان برصاص الاحتلال لدى محاولتهما الوصول إلى منزلَيهما في المنطقة الشمالية من المخيم.
وقالت مصادر عائلية لـ"الأيام": إن المواطنَين حاولا الوصول إلى منزليهما، بعد 23 يوماً على النزوح لإخراج ما تحتاجه عائلتاهما من احتياجات وأغطية، إلا أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص عليهما وأصابوهما، قبل نقلهما إلى أحد المستشفيات في جنين.
وواصلت قوات الاحتلال تفجير وحرق المزيد من المنازل داخل المخيم، وتدمير مقومات الحياة فيه، في وقت اقتحمت فيه مجدداً الحي الشرقي ومنطقة البيادر في المدينة، وخلفت دماراً كبيراً بمرافق البنية التحتية.
في غضون ذلك، انسحبت قوات الاحتلال من مخيم الفارعة جنوب طوباس، بعد عدوان استمر 11 يوماً، أجبر خلالها جيش الاحتلال عشرات العائلات على النزوح من مساكنها، في عدوان خلف دماراً كبيراً في البنية التحتية والممتلكات.
وأكدت مصادر محلية أن أهالي المخيم شرعوا فور الانسحاب بالعودة إلى مساكنهم في ظل دمار كبير في الطرق والبنى التحتية.