اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، الزنازين في سجن "عوفر" غرب رام الله، واعتدت على الأسرى بالضرب والغاز.
في السياق ذاته، ذكرت مصلحة السجون الإسرائيلية أن "معتقلين أمنيين في سجن عوفر قاموا بالطرق على الأبواب والإخلال بالنظام".
وأشارت إلى أن "مقاتلي وحدة السجون استخدموا الوسائل اللازمة واقتحموا الزنازين".
وحمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، إدارة سجن "عوفر" المسؤولية الكاملة عن مصير آلاف المعتقلين القابعين فيه.
ووجهت الهيئة والنادي، في بيان لهما، مساء أمس، نداءً عاجلاً إلى المنظومة الحقوقية الدولية بأن تقف عند مسؤولياتها تجاه الجرائم الممنهجة التي تمارسها منظومة سجون الاحتلال بحق المعتقلين، وأبرزها: جرائم التعذيب، والجرائم الطبية، والتجويع، إلى جانب عمليات القمع والاقتحامات التي تشكل إحدى أبرز السياسات الممنهجة التي تستخدمها بحق المعتقلين للتنكيل بهم وتعذيبهم، وقد تسببت في استشهاد معتقلين وتحديداً بعد حرب الإبادة، التي شكلت المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة.
يذكر أن عدد المعتقلين في سجون الاحتلال يبلغ أكثر من عشرة آلاف معتقل، وهذا المعطى لا يشمل معتقلي غزة كافة في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، فيما استُشهد 58 معتقلاً في سجون الاحتلال منذ العدوان الإسرائيلي على شعبنا في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وقال مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة "حماس": إن "وحدات القمع بإدارة سجون الاحتلال اقتحمت قسماً في سجن عوفر، واعتدت على الأسرى بالضرب والغاز".
ووصف مكتب إعلام الأسرى التقارير عن وحشية السجانين الإسرائيليين في حق الأسرى الفلسطينيين العزّل بأنها "مقلقة للغاية".

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف