
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2025-02-24
بحجة القضاء على المسلحين تارة، ومنع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" من العمل تارة أخرى، تسعى إسرائيل لشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين.
وليست مصادفة أن يربط وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، ما بين إخلاء 4 مخيمات في شمال الضفة الغربية ادعى أنها باتت خالية من السكان، ووقف عمل وكالة "الأونروا".
وقال كاتس، في بيان: "تم حتى الآن إجلاء 40 ألف فلسطيني من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس للاجئين، وأصبحت هذه المخيمات الآن خالية من السكان".
وأضاف: "كما تم تعليق أنشطة الأونروا في المخيمات".
وتابع: "وأصدرت تعليماتي للجيش الإسرائيلي بالاستعداد للبقاء لفترة أطول في المخيمات التي تم إخلاؤها حتى العام المقبل، وعدم السماح للسكان بالعودة ونمو الإرهاب مرة أخرى".
ومنذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية، تزامناً مع بدء وقف إطلاق النار في غزة، ركز جيش الاحتلال على 4 مخيمات، هي: جنين وطولكرم ونور شمس والفارعة.
وحتى عند إعلان وزير الجيش الإسرائيلي دفع دبابات إلى شمال الضفة الغربية، فإنه تحدث عن المخيمات.
فيما أن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ذكر مخيم الفارعة بالاسم في كلمته، أمس، عندما تحدث عن دفع الدبابات إلى شمال الضفة الغربية، وقال: "أحضرنا الدبابات لأول مرة. نحن نقاتل بكل الوسائل وفي كل مكان".
ولطالما قال الاحتلال الإسرائيلي: إن شطب قضية اللاجئين الفلسطينيين إنما يتم من خلال إزالة المخيمات وإزالة وكالة "الأونروا"، بزعم أنهما يرسخان بقاء قضية اللاجئين.
وطبقاً لوكالة "الأونروا"، فإن المخيمات في شمال الضفة الغربية، التي أخلاها الجيش الإسرائيلي، أصبحت شبه غير صالحة للسكن بعد أسابيع على العنف والدمار المستمرين.
وكانت وكالة "الأونروا" قالت في تقرير: "تعتبر العملية الواسعة النطاق، التي بدأتها القوات الإسرائيلية في مخيم جنين منذ 21 كانون الثاني 2025، أطول عملية للقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ الانتفاضة الثانية في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين".
وأضافت: "لا يزال عشرات الآلاف من سكان مخيمات اللاجئين نازحين، خاصة من مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم، حيث أصبحت شبه غير صالحة للسكن بعد أسابيع على العنف والدمار المستمرين".
وأشارت إلى أن عمليات الجيش الإسرائيلي تمتد أيضاً إلى جنوب الضفة الغربية.
وقالت: "في وقت مبكر من يوم 12 شباط، ودون تصريح من الأونروا، دخلت القوات الإسرائيلية بالقوة إلى المركز الصحي في مخيم العروب التابع للوكالة في جنوب الضفة الغربية، واستخدمته كموقع احتجاز مؤقت خلال عملية تفتيش واعتقال. وقامت باعتقال العشرات من الفلسطينيين من سكان المخيم واستجوابهم داخل المركز الصحي التابع للأونروا".
وفي 10 شباط، أفادت وكالة "الأونروا" بأن العمليات تسببت في تهجير أكثر من 40,000 لاجئ فلسطيني من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس والفارعة، وقد هُجّر عدة آلاف من السكان خلال العملية التي نفذتها القوات الفلسطينية في جنين وحولها، وهُجّر آخرون في أعقاب العملية المتواصلة التي تنفذها القوات الإسرائيلية.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا": "لا يزال الآلاف من السكان يفرّون من المخيمات الأربعة، التي تؤوي بمجموعها أكثر من 76,000 لاجئ فلسطيني. ويكاد مخيم جنين يخلو تماماً اليوم. كما شهد مخيم نور شمس تهجيراً كاملاً تقريباً، وهُجر آلاف السكان من مخيمَي طولكرم والفارعة".
وأضاف في تقرير أخير: "خلال الأسبوع الماضي، التمس معظم الأسر المهجرة من مخيم الفارعة اللجوء في مدن جنين وطوباس ونابلس. وتواصل الأونروا تقديم المساعدات الطارئة للأسر المهجرة خارج المخيمات، ولكنها اضطرت إلى تعليق عملياتها داخل المخيمات بالكامل".
ولفت إلى أنه "يقيم معظم الأشخاص المهجرين حالياً في مساكن مستأجرة. ولكن الأسر المهجرة عاجزة، وبدرجة متزايدة، عن تحمُّل تكلفة أسعار الإيجار الباهظة للغاية".
وقال: "ويقيم نحو 100 أسرة حالياً في ستة مراكز إيواء عامة بطولكرم، ونحو 65 أسرة في مركزَيْ إيواء عامَّين بجنين، ولا يزال العمل جارياً على إعداد خطط لإنشاء مركزَي إيواء عامَّين في مدرستين بجنين لمعالجة الحاجة المتزايدة".
وليست مصادفة أن يربط وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، ما بين إخلاء 4 مخيمات في شمال الضفة الغربية ادعى أنها باتت خالية من السكان، ووقف عمل وكالة "الأونروا".
وقال كاتس، في بيان: "تم حتى الآن إجلاء 40 ألف فلسطيني من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس للاجئين، وأصبحت هذه المخيمات الآن خالية من السكان".
وأضاف: "كما تم تعليق أنشطة الأونروا في المخيمات".
وتابع: "وأصدرت تعليماتي للجيش الإسرائيلي بالاستعداد للبقاء لفترة أطول في المخيمات التي تم إخلاؤها حتى العام المقبل، وعدم السماح للسكان بالعودة ونمو الإرهاب مرة أخرى".
ومنذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية، تزامناً مع بدء وقف إطلاق النار في غزة، ركز جيش الاحتلال على 4 مخيمات، هي: جنين وطولكرم ونور شمس والفارعة.
وحتى عند إعلان وزير الجيش الإسرائيلي دفع دبابات إلى شمال الضفة الغربية، فإنه تحدث عن المخيمات.
فيما أن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ذكر مخيم الفارعة بالاسم في كلمته، أمس، عندما تحدث عن دفع الدبابات إلى شمال الضفة الغربية، وقال: "أحضرنا الدبابات لأول مرة. نحن نقاتل بكل الوسائل وفي كل مكان".
ولطالما قال الاحتلال الإسرائيلي: إن شطب قضية اللاجئين الفلسطينيين إنما يتم من خلال إزالة المخيمات وإزالة وكالة "الأونروا"، بزعم أنهما يرسخان بقاء قضية اللاجئين.
وطبقاً لوكالة "الأونروا"، فإن المخيمات في شمال الضفة الغربية، التي أخلاها الجيش الإسرائيلي، أصبحت شبه غير صالحة للسكن بعد أسابيع على العنف والدمار المستمرين.
وكانت وكالة "الأونروا" قالت في تقرير: "تعتبر العملية الواسعة النطاق، التي بدأتها القوات الإسرائيلية في مخيم جنين منذ 21 كانون الثاني 2025، أطول عملية للقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ الانتفاضة الثانية في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين".
وأضافت: "لا يزال عشرات الآلاف من سكان مخيمات اللاجئين نازحين، خاصة من مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم، حيث أصبحت شبه غير صالحة للسكن بعد أسابيع على العنف والدمار المستمرين".
وأشارت إلى أن عمليات الجيش الإسرائيلي تمتد أيضاً إلى جنوب الضفة الغربية.
وقالت: "في وقت مبكر من يوم 12 شباط، ودون تصريح من الأونروا، دخلت القوات الإسرائيلية بالقوة إلى المركز الصحي في مخيم العروب التابع للوكالة في جنوب الضفة الغربية، واستخدمته كموقع احتجاز مؤقت خلال عملية تفتيش واعتقال. وقامت باعتقال العشرات من الفلسطينيين من سكان المخيم واستجوابهم داخل المركز الصحي التابع للأونروا".
وفي 10 شباط، أفادت وكالة "الأونروا" بأن العمليات تسببت في تهجير أكثر من 40,000 لاجئ فلسطيني من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس والفارعة، وقد هُجّر عدة آلاف من السكان خلال العملية التي نفذتها القوات الفلسطينية في جنين وحولها، وهُجّر آخرون في أعقاب العملية المتواصلة التي تنفذها القوات الإسرائيلية.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا": "لا يزال الآلاف من السكان يفرّون من المخيمات الأربعة، التي تؤوي بمجموعها أكثر من 76,000 لاجئ فلسطيني. ويكاد مخيم جنين يخلو تماماً اليوم. كما شهد مخيم نور شمس تهجيراً كاملاً تقريباً، وهُجر آلاف السكان من مخيمَي طولكرم والفارعة".
وأضاف في تقرير أخير: "خلال الأسبوع الماضي، التمس معظم الأسر المهجرة من مخيم الفارعة اللجوء في مدن جنين وطوباس ونابلس. وتواصل الأونروا تقديم المساعدات الطارئة للأسر المهجرة خارج المخيمات، ولكنها اضطرت إلى تعليق عملياتها داخل المخيمات بالكامل".
ولفت إلى أنه "يقيم معظم الأشخاص المهجرين حالياً في مساكن مستأجرة. ولكن الأسر المهجرة عاجزة، وبدرجة متزايدة، عن تحمُّل تكلفة أسعار الإيجار الباهظة للغاية".
وقال: "ويقيم نحو 100 أسرة حالياً في ستة مراكز إيواء عامة بطولكرم، ونحو 65 أسرة في مركزَيْ إيواء عامَّين بجنين، ولا يزال العمل جارياً على إعداد خطط لإنشاء مركزَي إيواء عامَّين في مدرستين بجنين لمعالجة الحاجة المتزايدة".