
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2025-02-28
أفرجت سلطات الاحتلال، أمس، عن 45 طفلاً وامرأة أسرتهم في أوقات سابقة من قطاع غزة، بعد أن كانت أجلت الإفراج عنهم في الدفعة السابعة من المرحلة الأولى في اتفاق وقف إطلاق النار.
وكانت سلطات أجلت الإفراج عن هؤلاء النساء والأطفال لحين إجراء فحوصات للتأكد من هويات جثث 4 محتجزين إسرائيليين تسلمتها مساء الأربعاء.
وقالت الأسيرة المحررة أسماء شتات إن جيش الاحتلال أصاب زوجها خلال اعتقالها بإطلاق النار عليه من مروحية إسرائيلية وهددها بقتل أولادها الثلاثة وأنها تعرضت للضرب والإهانة والتنكيل.
أما الأسير المحرر محمود السقا فقال إنه اعتقل من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة حيث يستخدم جيش الاحتلال الأطفال والفتية دروعا بشرية.
وأضاف السقا أنه تعرض للتعذيب على أيدي قوات الاحتلال وأنه مع غيره من الأسرى يتعرضون للتجويع في سجون الاحتلال.
وبالإفراج عن هؤلاء الأسرى تنتهي عملية التبادل ضمن المرحلة الاولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في التاسع عشر من كانون الثاني الماضي. وشملت الإفراج عن ٣٣ محتجزاً اسرائيلياً (حياً وميتاً) مقابل إطلاق سراح ١٧٠٠ أسير بينهم ٣٠٠ محكومين بالسجن المؤبد.
وكانت سلطات أجلت الإفراج عن هؤلاء النساء والأطفال لحين إجراء فحوصات للتأكد من هويات جثث 4 محتجزين إسرائيليين تسلمتها مساء الأربعاء.
وقالت الأسيرة المحررة أسماء شتات إن جيش الاحتلال أصاب زوجها خلال اعتقالها بإطلاق النار عليه من مروحية إسرائيلية وهددها بقتل أولادها الثلاثة وأنها تعرضت للضرب والإهانة والتنكيل.
أما الأسير المحرر محمود السقا فقال إنه اعتقل من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة حيث يستخدم جيش الاحتلال الأطفال والفتية دروعا بشرية.
وأضاف السقا أنه تعرض للتعذيب على أيدي قوات الاحتلال وأنه مع غيره من الأسرى يتعرضون للتجويع في سجون الاحتلال.
وبالإفراج عن هؤلاء الأسرى تنتهي عملية التبادل ضمن المرحلة الاولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في التاسع عشر من كانون الثاني الماضي. وشملت الإفراج عن ٣٣ محتجزاً اسرائيلياً (حياً وميتاً) مقابل إطلاق سراح ١٧٠٠ أسير بينهم ٣٠٠ محكومين بالسجن المؤبد.