
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2025-02-28
أصيب 11 مواطناً بجروح متفاوتة الخطورة أمس، جراء سلسلة اعتداءات إسرائيلية، استهدفت مناطق عدة في قطاع غزة، خاصة محافظة رفح.
وأكدت مصادر متعددة أن قوات الاحتلال المتمركزة في مناطق عدة جنوب، ووسط، وشرق، وشمال القطاع، أطلقت النار بصورة متواصلة يوم أمس، مستهدفة مواطنين حاولوا الوصول لمنازلهم وأحيائهم السكنية في القطاع، ما تسبب بوقوع ضحايا جميعهم من المدنيين.
ومازالت محافظة رفح، جنوب القطاع، تشهد اعتداءات ومناورات إسرائيلية مُتواصلة، حيث تقدمت دبابات عند أكثر من محور جنوب ووسط المحافظة، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من آليات عسكرية، وطائرات مُسيرة، وسط تواصل عمليات التجريف وهدم المنازل، خاصة في مناطق وسط وجنوب المدينة.
وأطلقت قوات الاحتلال 3 قذائف مدفعية، تبعها إطلاق رصاص بشكل مكُثف، استهدف مجموعة من المواطنين داخل مخيم الشابورة، وسط رفح، ما تسبب بإصابة طفلة بجروح بالغة.
وفي حادثة أخرى، أصيب 3 مواطنين بجروح، أحدهم وُصفت حالته الصحية بالحرجة، جراء انفجار جسم مجهول، يُعتقد أنه من مخلفات الاحتلال، في حي الجنينة برفح.
وفي تفاصيل الحادثة، أكدت مصادر محلية أن مجموعة من الشبان كانوا يحفرون الأرض تمهيداً لإنشاء خيمة، وفجأة اصطدموا بجسم صلب، وانفجر، مُخلفاً 3 إصابات.
كما ألقت مُسيرات قنابل تجاه مواطنين حاولوا العودة لبيوتهم، في منطقة "الفراحين"، شرق مدينة خان يونس، ما تسبب بإصابة عدد منهم بجروح.
وواصلت فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني في قطاع غزة، البحث عن جثامين وسط الركام، داخل مناطق كانت خاضعة لسيطرة الاحتلال، من بينهم 8 جثامين من عائلة "البهلول" بحي الصبرة، جنوب مدينة غزة.
ووفق التقرير المُحدث، الصادر عن وزارة الصحة في قطاع غزة، فقد وصل مستشفيات القطاع أمس، 17 شهيداً جميعهم جرى انتشال جثامينهم من مناطق متفرقة من القطاع، إضافة إلى 19 إصابة، خلال 48 ساعة الماضية، "يومي الأـربعاء والخميس، وحتى ساعات ظهر أمس"، فيما بلغ عدد مصابي أمس 11 مواطناً.
وأكدت وزارة الصحة بغزة أن عددا كبيرا من الضحايا مازالوا تحت الركام لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم.
فيما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي الى 48.365 شهيدا، إضافة إلى 111.780 إصابة منذ السابع من تشرين الأول للعام 2023.
وأكدت مصادر متعددة أن قوات الاحتلال المتمركزة في مناطق عدة جنوب، ووسط، وشرق، وشمال القطاع، أطلقت النار بصورة متواصلة يوم أمس، مستهدفة مواطنين حاولوا الوصول لمنازلهم وأحيائهم السكنية في القطاع، ما تسبب بوقوع ضحايا جميعهم من المدنيين.
ومازالت محافظة رفح، جنوب القطاع، تشهد اعتداءات ومناورات إسرائيلية مُتواصلة، حيث تقدمت دبابات عند أكثر من محور جنوب ووسط المحافظة، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من آليات عسكرية، وطائرات مُسيرة، وسط تواصل عمليات التجريف وهدم المنازل، خاصة في مناطق وسط وجنوب المدينة.
وأطلقت قوات الاحتلال 3 قذائف مدفعية، تبعها إطلاق رصاص بشكل مكُثف، استهدف مجموعة من المواطنين داخل مخيم الشابورة، وسط رفح، ما تسبب بإصابة طفلة بجروح بالغة.
وفي حادثة أخرى، أصيب 3 مواطنين بجروح، أحدهم وُصفت حالته الصحية بالحرجة، جراء انفجار جسم مجهول، يُعتقد أنه من مخلفات الاحتلال، في حي الجنينة برفح.
وفي تفاصيل الحادثة، أكدت مصادر محلية أن مجموعة من الشبان كانوا يحفرون الأرض تمهيداً لإنشاء خيمة، وفجأة اصطدموا بجسم صلب، وانفجر، مُخلفاً 3 إصابات.
كما ألقت مُسيرات قنابل تجاه مواطنين حاولوا العودة لبيوتهم، في منطقة "الفراحين"، شرق مدينة خان يونس، ما تسبب بإصابة عدد منهم بجروح.
وواصلت فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني في قطاع غزة، البحث عن جثامين وسط الركام، داخل مناطق كانت خاضعة لسيطرة الاحتلال، من بينهم 8 جثامين من عائلة "البهلول" بحي الصبرة، جنوب مدينة غزة.
ووفق التقرير المُحدث، الصادر عن وزارة الصحة في قطاع غزة، فقد وصل مستشفيات القطاع أمس، 17 شهيداً جميعهم جرى انتشال جثامينهم من مناطق متفرقة من القطاع، إضافة إلى 19 إصابة، خلال 48 ساعة الماضية، "يومي الأـربعاء والخميس، وحتى ساعات ظهر أمس"، فيما بلغ عدد مصابي أمس 11 مواطناً.
وأكدت وزارة الصحة بغزة أن عددا كبيرا من الضحايا مازالوا تحت الركام لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم.
فيما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي الى 48.365 شهيدا، إضافة إلى 111.780 إصابة منذ السابع من تشرين الأول للعام 2023.