
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2025-03-03
أدى 75 ألف مصلٍّ صلاتَي العشاء والتراويح في اليوم الثاني من شهر رمضان الفضيل، في رحاب المسجد الأقصى المبارك.
وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن "أكثر من 75 ألف مصلٍّ أدوا صلاتَي العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى"، غالبيتهم من أبناء المدينة المقدسة أو من داخل أراضي العام 1948، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد، إذ تحرم آلاف المواطنين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى.
وكانت شرطة الاحتلال قد نشرت قوات إضافية في مدينة القدس المحتلة ومحيط المسجد الأقصى تزامناً مع حلول شهر رمضان، لإعاقة وتقييد وصول المصلين للأقصى.
ونهار أمس، اقتحم 548 مستوطناً المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، تحت حماية شرطة الاحتلال في ثاني أيام رمضان، حيث أفاد شهود عيان بأن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية في ساحات الأقصى، خاصة في المنطقة الشرقية منه.
مع حلول شهر رمضان تتحول مدينة القدس المحتلة وبلدتها القديمة إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر الآلاف من عناصر شرطة الاحتلال في الطرقات والشوارع، ما يُقيّد حركة وصول المصلين للمسجد الأقصى.
وصعّدت سلطات الاحتلال من إجراءاتها وممارساتها القمعية بحق المقدسيين، عبر الاعتقال والاستدعاء وإصدار قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى، في محاولة لتفريغه من المصلين ورواده.
وقبيل رمضان، شرعت شرطة الاحتلال بحملة إبعادات عن المسجد الأقصى، طالت عشرات المقدسيين والأسرى المحررين في الصفقة الأخيرة، خشيةً من انفجار الأوضاع، بفعل سياسات حكومة الاحتلال المتطرفة.
وحسب وسائل إعلام عبرية، فإن ما يزيد على ألفي عنصر من شرطة الاحتلال سينتشرون في أماكن واسعة من مدينة القدس ومداخلها ومخارجها أيضاً وعلى مفارق كثيرة حولها، وستعمل على إعاقة وتأخير ومنع وصول المصلين للأقصى.
ورصد مركز معلومات وادي حلوة جملة من الاستدعاءات لناشطين وشبان ونساء مقدسيين، خلال الأسابيع الماضية، تم تسليمهم قرارات إبعاد عن الأقصى.
وأوصت شرطة الاحتلال الحكومة بالسماح بدخول 10 آلاف فلسطيني من الضفة إلى القدس والوصول إلى للأقصى وأداء صلاة الجمعة فيه خلال شهر رمضان.