
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2025-03-17
لم يكن الطفل يامن الحملاوي (13 عاماً) يعلم بخطورة طائرة "كواد كابتر" وهي تحلّق فوق رأسه، عندما كان بالقرب من مركز إيواء في منطقة أبراج الندى غرب بلدة بيت حانون، شمال قطاع غزة.
سمع المواطنون المقيمون في مركز الإيواء صوت المسيّرة وتبعها صوت إطلاق عيار ناري ليتفاجؤوا بسقوط الطفل على الأرض شهيداً، وبعدها دب الرعب في نفوسهم، وقرروا البدء بالبحث عن مأوى جديد.
"لم يكن الطفل الشهيد من داخل مركز الإيواء لكنه يقطن وعائلته في تجمع للخيام عند مسافة قريبة منه"، قال المواطن نبيل (38 عاماً) وهو يستعد لمغادرة مركز الإيواء.
وأضاف: "تقريباً كل يوم بتحلق مثل هذه المسيرات وعند مسافات قريبة، وبنحاول نتجنب خطورتها، بس هالمرة قتلوا طفل الله يعلم ايش يعملوا المرة الجاية".
وأثارت حادثة قتل طفل بطائرة "كواد كابتر" حالة واسعة من الرعب والخوف بين هؤلاء المواطنين، ليس فقط من قاطني مركز الإيواء بل من سكان المنطقة برمتها.
وسبق الحادثة استهداف مركبة تقل إعلاميين وفنيين كانوا يقومون بتغطية إعلامية لافتتاح مركز إيواء في منطقة "العطاطرة" التي لا تبعد كثيراً عن أبراج الندى، وهو ما يجعل تلك المناطق تصنف بأنها مناطق خطرة.
يذكر أن قوات الاحتلال توسع تدريجياً دائرة المناطق التي تصنفها بأنها مناطق حدودية، بهدف توسيع نطاق الاستهدافات وإطلاق النار.
وأكد المواطن نبيل: "لا نجد مكاناً آخر نأوي إليه، فكل مراكز الإيواء مكتظة بالناس، والمنازل كلها مدمرة، ولا يوجد مكان خالٍ يمكن أن ننصب خيمة فيه".
"كأن الحرب عادت من جديد، والوضع صار يخوف، ويبدو انو مفيش هدنة"، هكذا قالت المواطنة "أم ياسر" في الخمسينيات من عمرها وتقيم في عزبة بيت حانون، شمال القطاع.
وأضافت: "غلط كبير اننا نخيم في هذا المكان حتى لو جنب ركام منزلنا، كنا بنفكر انو الحرب انتهت بس يبدو راح ننزح من جديد".
وأوضحت "أم ياسر" التي تسكن وعائلتها بجوار عدة خيام تعود لأشقاء زوجها ومقامة شرق عزبة بيت حانون، أنها قررت الرحيل مرة أخرى والانتقال إلى منطقة أكثر أماناً.
ويتعرض مركز إيواء مدرسة أحمد الشقيري غرب بيت حانون، إلى اعتداءات إسرائيلية متفرقة، حسب الشاب "وائل" وهو أحد النازحين في المدرسة، الذي قال: "مرات بتحلق طائرة كواد كابتر وبتطلق اعيرة نارية وبنحاول نتخبى داخل الفصول، ومرات الدبابة المتمركزة عند تلة موقع فلسطين بردو بتطلق النار".
وأضاف "وائل" في العشرينيات من عمره: "مركز أحمد الشقيري آخر مركز إيواء من ناحية الشمال والغرب، وأقرب تجمع سكاني لمواقع الاحتلال العسكرية في أراضي بيت حانون وبيت لاهيا"، ويحاول غالبية هؤلاء ترك بعض التجمعات والخيام المقامة في تلك المناطق، لتجنب اعتداءات الاحتلال شبه المتواصلة.
سمع المواطنون المقيمون في مركز الإيواء صوت المسيّرة وتبعها صوت إطلاق عيار ناري ليتفاجؤوا بسقوط الطفل على الأرض شهيداً، وبعدها دب الرعب في نفوسهم، وقرروا البدء بالبحث عن مأوى جديد.
"لم يكن الطفل الشهيد من داخل مركز الإيواء لكنه يقطن وعائلته في تجمع للخيام عند مسافة قريبة منه"، قال المواطن نبيل (38 عاماً) وهو يستعد لمغادرة مركز الإيواء.
وأضاف: "تقريباً كل يوم بتحلق مثل هذه المسيرات وعند مسافات قريبة، وبنحاول نتجنب خطورتها، بس هالمرة قتلوا طفل الله يعلم ايش يعملوا المرة الجاية".
وأثارت حادثة قتل طفل بطائرة "كواد كابتر" حالة واسعة من الرعب والخوف بين هؤلاء المواطنين، ليس فقط من قاطني مركز الإيواء بل من سكان المنطقة برمتها.
وسبق الحادثة استهداف مركبة تقل إعلاميين وفنيين كانوا يقومون بتغطية إعلامية لافتتاح مركز إيواء في منطقة "العطاطرة" التي لا تبعد كثيراً عن أبراج الندى، وهو ما يجعل تلك المناطق تصنف بأنها مناطق خطرة.
يذكر أن قوات الاحتلال توسع تدريجياً دائرة المناطق التي تصنفها بأنها مناطق حدودية، بهدف توسيع نطاق الاستهدافات وإطلاق النار.
وأكد المواطن نبيل: "لا نجد مكاناً آخر نأوي إليه، فكل مراكز الإيواء مكتظة بالناس، والمنازل كلها مدمرة، ولا يوجد مكان خالٍ يمكن أن ننصب خيمة فيه".
"كأن الحرب عادت من جديد، والوضع صار يخوف، ويبدو انو مفيش هدنة"، هكذا قالت المواطنة "أم ياسر" في الخمسينيات من عمرها وتقيم في عزبة بيت حانون، شمال القطاع.
وأضافت: "غلط كبير اننا نخيم في هذا المكان حتى لو جنب ركام منزلنا، كنا بنفكر انو الحرب انتهت بس يبدو راح ننزح من جديد".
وأوضحت "أم ياسر" التي تسكن وعائلتها بجوار عدة خيام تعود لأشقاء زوجها ومقامة شرق عزبة بيت حانون، أنها قررت الرحيل مرة أخرى والانتقال إلى منطقة أكثر أماناً.
ويتعرض مركز إيواء مدرسة أحمد الشقيري غرب بيت حانون، إلى اعتداءات إسرائيلية متفرقة، حسب الشاب "وائل" وهو أحد النازحين في المدرسة، الذي قال: "مرات بتحلق طائرة كواد كابتر وبتطلق اعيرة نارية وبنحاول نتخبى داخل الفصول، ومرات الدبابة المتمركزة عند تلة موقع فلسطين بردو بتطلق النار".
وأضاف "وائل" في العشرينيات من عمره: "مركز أحمد الشقيري آخر مركز إيواء من ناحية الشمال والغرب، وأقرب تجمع سكاني لمواقع الاحتلال العسكرية في أراضي بيت حانون وبيت لاهيا"، ويحاول غالبية هؤلاء ترك بعض التجمعات والخيام المقامة في تلك المناطق، لتجنب اعتداءات الاحتلال شبه المتواصلة.