أصيب أربعة شبان بجروح خلال عمليات اقتحام في محافظات عدة، شنّت قوات الاحتلال في إطارها عمليات هدم وتجريف واسعة، اقتلعت خلالها عشرات الأشجار المثمرة.
وأفاد شهود عيان بأن عدداً من دوريات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس، ودهمت حارة العقبة في البلدة القديمة وسط انتشار واسع في محيط حي راس العين، وداخل خان التجار في البلدة وفي محيط دوار الشهداء ومدرسة الفاطمية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع والصوت بكثافة.
وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، عميد أحمد، بأن طواقم الإسعاف تعاملت مع أربع إصابات بالرصاص الحي خلال اقتحام مدينة نابلس، إحداها بالصدر والثانية بالركبة، والثالثة شظايا رصاص، والأخيرة شظايا بالرأس.
وفي بلدة بدّو، شمال غربي القدس، هدمت قوات الاحتلال منزلاً.
وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال هدمت، صباح أمس، منزل المواطن وائل أبو عيد في بلدة بدّو شمال غربي القدس المحتلة.
وأفاد سالم أبو عيد، رئيس بلدية بدّو، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة برفقة آلياتها، وهدمت منزل المواطن أبو عيد بحجة البناء دون ترخيص في المنطقة المصنفة (ج).
وأشار إلى أن المنزل يؤوي خمسة أفراد، وكان قد هُدم سابقاً قبل نحو ثمانية أشهر، وتمت إعادة بنائه، ما تسبب بخسائر مالية كبيرة للعائلة.
وفي بلدة السواحرة، جنوب شرقي القدس، هدمت قوات الاحتلال منشأة سكنية.
وقال شهود عيان: إن قوات الاحتلال اقتحمت المدخل الشرقي لبلدة السواحرة، ترافقها جرافة، وهدمت منشأة سكنية، مشيرين إلى أن مستوطنين كانوا قد هاجموا المنشأة قبل أربعة أيام وانسحبوا بعد تصدي الأهالي.
وفي قرية جيت، شرق قلقيلية، هدمت قوات الاحتلال منشأة تجارية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الغربية من القرية، برفقة آليات عسكرية وجرافة، وشرعت بهدم مغسلة مُقامة من ألواح معدنية "زينكو" على مساحة 300 متر مربع، يحيط بها سور إسمنتي بارتفاع 5 أمتار تعود ملكيتها للمواطن ماهر عبد القادر يامين، وذلك بحجة عدم الترخيص.
وفي بلدة دير إستيا، شمال غربي سلفيت، اقتلعت عشرات أشجار الزيتون.
وأفاد عبد الرحيم زيدان، رئيس بلدية دير إستيا، بأن قوات الاحتلال تواصل أعمال التجريف غرب البلدة، عقب تسليم إخطارات سابقة بالاقتلاع، ما سيؤدي إلى اقتلاع نحو 500 شجرة زيتون معمّرة، على امتداد الطريق الواصل من بلدة حارس وحتى منطقة واد قانا.
وأضاف زيدان: إن عمليات التجريف تستهدف أراضي المواطنين الزراعية، وتشكل اعتداءً مباشراً على مصدر رزقهم، في إطار سياسة الاحتلال الرامية إلى التوسع الاستيطاني والاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية.
وفي مدينة قلقيلية، واصلت قوات الاحتلال تجريف أراض زراعية. على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية.
وأكد أحمد عيد، مدير مديرية زراعة قلقيلية، أن عمليات التجريف بدأت منذ نحو شهر ونصف الشهر، وطالت عدة مواقع تمتد في الجهات الشرقية والجنوبية والغربية لمحيط المعسكر المقام على مدخل المدينة الشرقي، وذلك ضمن إجراءات تهدف إلى كشف وتأمين محيطه على حساب أراضي المواطنين، وبمسافة تُقدّر بنحو 50 متراً من جميع الجهات.
وأضاف عيد: إن عمليات التجريف طالت ما لا يقل عن ستة دونمات مزروعة بأشجار مثمرة، حيث جرى حتى الآن اقتلاع وتدمير 120 شجرة جوافة، و100 شجرة زيتون، و39 شجرة مانجو، و30 شجرة أفوكادو، إلى جانب تدمير خط مياه رئيس بقطر 6 إنش، يغذّي الأراضي المزروعة، وإلحاق أضرار بالسياج المحيط بالأراضي.
وأوضح أن الأراضي المتضررة تعود ملكيتها لعدد من المزارعين، غالبيتهم من عائلة خليف من بلدتَي عزون والنبي إلياس شرق قلقيلية، ما ألحق خسائر كبيرة بالمزارعين وهدد مصدر رزقهم، في ظل استمرار اعتداءات الاحتلال على الأراضي الزراعية في المحافظة.
وفي قرية النبي صالح، شمال غربي رام الله، جرفت قوات الاحتلال أراضي زراعية واقتلعوا أشجاراً.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال جرفت أراضي زراعية واقتلعت عشرات الأشجار قرب منازل المواطنين بمحاذاة مدخل القرية الرئيس، تعود لمواطنين من عائلة التميمي.
وذكرت المصادر أن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال بمحيط موقع الهدم، أطلق خلالها الجنود الرصاص والغاز المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف