
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2026-01-02
ما إن دخل العام الجديد ساعاته الأولى حتى بدأت مدفعية الاحتلال بدك مناطق متفرقة وواسعة من محافظة شمال غزة، بالتزامن مع موجة نسف وتفجيرات شديدة هزت جميع أنحاء المنطقة والأحياء الشرقية والوسطى لمدينة غزة.
وفي وقت كان العالم يحتفل بالعام الجديد، كل على طريقته الخاصة وفي ظروف ترفيهية عميقة، واجه المواطنون في شمال غزة الموت المحقق مع رفع الاحتلال من وتيرة قصفه للمنطقة.
وتواصلت عمليات القصف التي شاركت فيها، أيضاً، طائرات حربية حتى ساعات صباح أمس، وسط حركة نزوح وخوف شديدة طالت العديد من السكان المقيمين في خيام، وتحت أنقاض ما تبقى من ركام منازلهم، لاسيما شرق ووسط بلدة ومخيم جباليا، وشمال بلدة بيت لاهيا.
ففي الوقت الذي كان يتأمل فيه المواطنون بانتهاء ووقف العدوان بشكل تام وكامل، أبت قوات الاحتلال إلا أن تنغص حياتهم بعد ساعات من ارتياحهم النسبي بعد إعلان وسائل إعلام عبرية عن نية الاحتلال فتح معبر رفح المغلق منذ أكثر من 18 شهراً، خلال الأيام القادمة.
واحتمى مواطنون في مخيمات وأنقاض منازل في الأحياء الغربية لمدينة غزة، التي تعرضت لدمار جزئي خلال الحرب. ولم يتمكن غالبية هؤلاء من العودة إلى مساكنهم ومناطقهم مع تواصل القصف بشكل متقطع، وتوسيع قوات الاحتلال المناطق التي تسيطر عليها، بتقديم المكعبات الصفراء التي ترسم الخط الأصفر باتجاه الغرب.
وغيّبت الظروف القاسية، التي يواجهها القاطنون في المحافظة، أي مظاهر للاحتفال بالسنة الجديدة، لاسيما مع خطورة التحرك فيها بسبب عمليات القنص والاستهداف من قوات الاحتلال، وكذلك تدمير جميع المرافق التجارية والشوارع والأرصفة، وغياب تام للإنارة والكهرباء.
وحتى في الشوارع والمناطق الأقل تضرراً غابت مظاهر الاحتفالات بشكل تام على وقع الأحزان الشديدة التي تسيطر على شريحة واسعة من المواطنين الذين فقدوا أقاربهم، سواء بالاستشهاد أو الفقدان أو الاعتقال والإصابة، وكذلك في ظل الأوضاع المادية القاسية التي يواجهها المواطنون، وعدم قدرتهم حتى على تحمل تكاليف المواصلات الصعبة والمفقودة في كثير من المناطق والأوقات.
وصعّبت أزمة المواصلات من قدرة المواطنين على الوصول إلى مناطق يظنون أنها يمكن أن تشكّل متنفساً لهم للاحتفال برأس السنة، كمنطقة الجندي المجهول، بسبب صعوبة التحرك في الطرقات، وارتفاع أسعار المحروقات، وانخفاض أعداد المركبات والسيارات في قطاع غزة بعد تدمير الاحتلال معظمها خلال فترة العدوان.
واكتفى شباب بالتجمع في حلقات صغيرة ومحدودة أمام خيامهم ومراكز نزوحهم وسط البرد لمشاهدة ومراقبة الاحتفالات العالمية برأس السنة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال أجهزتهم الخلوية.
وقضى بعض الأطفال عطلة رأس السنة باللعب فوق أنقاض منازلهم وسط مخاطر سقوطهم أو ارتطامهم بقضبان حديدية بارزة من كتل الباطون والأسقف المنهارة.
كما استغل آخرون العطلة وتغيبهم عن مقاعد الدراسة في مدارس متواضعة، في مساعدة أسرهم بتحصين الخيام لمواجهة المنخفض الجوي الذي ضرب القطاع مساء أمس.
وفي وقت كان العالم يحتفل بالعام الجديد، كل على طريقته الخاصة وفي ظروف ترفيهية عميقة، واجه المواطنون في شمال غزة الموت المحقق مع رفع الاحتلال من وتيرة قصفه للمنطقة.
وتواصلت عمليات القصف التي شاركت فيها، أيضاً، طائرات حربية حتى ساعات صباح أمس، وسط حركة نزوح وخوف شديدة طالت العديد من السكان المقيمين في خيام، وتحت أنقاض ما تبقى من ركام منازلهم، لاسيما شرق ووسط بلدة ومخيم جباليا، وشمال بلدة بيت لاهيا.
ففي الوقت الذي كان يتأمل فيه المواطنون بانتهاء ووقف العدوان بشكل تام وكامل، أبت قوات الاحتلال إلا أن تنغص حياتهم بعد ساعات من ارتياحهم النسبي بعد إعلان وسائل إعلام عبرية عن نية الاحتلال فتح معبر رفح المغلق منذ أكثر من 18 شهراً، خلال الأيام القادمة.
واحتمى مواطنون في مخيمات وأنقاض منازل في الأحياء الغربية لمدينة غزة، التي تعرضت لدمار جزئي خلال الحرب. ولم يتمكن غالبية هؤلاء من العودة إلى مساكنهم ومناطقهم مع تواصل القصف بشكل متقطع، وتوسيع قوات الاحتلال المناطق التي تسيطر عليها، بتقديم المكعبات الصفراء التي ترسم الخط الأصفر باتجاه الغرب.
وغيّبت الظروف القاسية، التي يواجهها القاطنون في المحافظة، أي مظاهر للاحتفال بالسنة الجديدة، لاسيما مع خطورة التحرك فيها بسبب عمليات القنص والاستهداف من قوات الاحتلال، وكذلك تدمير جميع المرافق التجارية والشوارع والأرصفة، وغياب تام للإنارة والكهرباء.
وحتى في الشوارع والمناطق الأقل تضرراً غابت مظاهر الاحتفالات بشكل تام على وقع الأحزان الشديدة التي تسيطر على شريحة واسعة من المواطنين الذين فقدوا أقاربهم، سواء بالاستشهاد أو الفقدان أو الاعتقال والإصابة، وكذلك في ظل الأوضاع المادية القاسية التي يواجهها المواطنون، وعدم قدرتهم حتى على تحمل تكاليف المواصلات الصعبة والمفقودة في كثير من المناطق والأوقات.
وصعّبت أزمة المواصلات من قدرة المواطنين على الوصول إلى مناطق يظنون أنها يمكن أن تشكّل متنفساً لهم للاحتفال برأس السنة، كمنطقة الجندي المجهول، بسبب صعوبة التحرك في الطرقات، وارتفاع أسعار المحروقات، وانخفاض أعداد المركبات والسيارات في قطاع غزة بعد تدمير الاحتلال معظمها خلال فترة العدوان.
واكتفى شباب بالتجمع في حلقات صغيرة ومحدودة أمام خيامهم ومراكز نزوحهم وسط البرد لمشاهدة ومراقبة الاحتفالات العالمية برأس السنة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال أجهزتهم الخلوية.
وقضى بعض الأطفال عطلة رأس السنة باللعب فوق أنقاض منازلهم وسط مخاطر سقوطهم أو ارتطامهم بقضبان حديدية بارزة من كتل الباطون والأسقف المنهارة.
كما استغل آخرون العطلة وتغيبهم عن مقاعد الدراسة في مدارس متواضعة، في مساعدة أسرهم بتحصين الخيام لمواجهة المنخفض الجوي الذي ضرب القطاع مساء أمس.


