استولت سلطات الاحتلال، أمس، على 694 دونماً من أراضي بلدات: كفر ثلث ودير استيا وبديا بمحافظتي قلقيلية وسلفيت، في سياق حملة هدم وتجريف جديدة في محافظات عدة، هدمت في إطارها مصنعاً ومزرعة ومسكناً وحظائر، وجرفت أراضي واقتلعت أشجاراً، وأجبرت مواطناً على هدم منزله، بالتزامن مع إخطارها بهدم منازل أخرى وجزء من مدرسة.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن سلطات الاحتلال استولت على 694 دونماً من أراضي بلدات: كفر ثلث، ودير استيا، وبديا ي وفق ما تسميه "أراضي الدولة" في إطار مخطط لإقامة تجمع استيطاني جديد شرق قلقيلية، وتحديداً إلى الجنوب من مستوطنة "كرني شمرون" تحت مسمّى "دوروت"، مضيفة إن هذا الإعلان يستند إلى منظومة أوامر عسكرية وإجراءات إدارية أحادية، تتجاهل بشكل كامل حقوق الملكية الفلسطينية، وتضرب بعرض الحائط قواعد القانون الدولي الإنساني، لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر على قوة الاحتلال الاستيلاء على الأراضي أو تغيير طابعها القانوني.
وأكدت أن هذا الإعلان يأتي في لحظة سياسية خطيرة، تتكامل فيها التشريعات، والمخططات الهيكلية، وقرارات الاستيلاء، مع العطاءات الاستيطانية، لتشكل منظومة متكاملة تهدف إلى فرض وقائع لا رجعة عنها على الأرض وفق الخطاب الاحتلالي، وتحويل الاحتلال من حالة مؤقتة إلى نظام سيادة قسرية دائم.
وفي بلدة عناتا، شرق القدس المحتلة، هدمت قوات الاحتلال مصنعاً ومزرعة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال برفقة جرافات اقتحمت مصنعاً للحديد عند مدخل بلدة عناتا، وأخلت محتوياته، قبل أن تشرع في عملية هدمه.
ولفتت المصادر، إلى أن المصنع يعد من المنشآت الصناعية المتقدمة، وقد أُقيم بكلفة تُقدّر بملايين الشواكل، ويشكّل مصدر رزق لعدد من العائلات.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت في وقت لاحق برفقة جرافات منطقة وعر البيك في عناتا، وهدمت مزرعة تعود للمواطن المقدسي إياس دنديس بحجة البناء دون ترخيص.
وفي المحافظة نفسها، أخطرت بلدية الاحتلال بهدم جزء من مدرسة.
وقالت محافظة القدس، في بيان، أمس، إن بلدية الاحتلال أخطرت بهدم جزء من مدرسة ورياض الأقصى فرع "المئذنة الحمراء" في حارة السعدية بالبلدة القديمة من القدس المحتلة، وأمهلت إدارة المدرسة أسبوعاً، لهدم الجزء العلوي، والذي تبلغ مساحته 35 متراً مربعاً، وإلا ستقوم هي بهدمه في حال لم يهدم ذاتياً.
وفي بلدة دوما، جنوب نابلس، هدمت جرافات الاحتلال مسكناً وحظائر أغنام.
وقال سليمان دوابشة، رئيس مجلس قروي دوما إن جرافات الاحتلال هدمت مسكناً، تقدر مساحته بنحو 60 متراً مربعاً، وحظائر أغنام في المنطقة الجنوبية من القرية، تعود ملكيتها للمواطن خالد عبد عراعرة.
وفي قرية دير قديس، غرب رام الله، جرفت أراضي.
وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وجرفت أراضي واقتلعت أشجار زيتون.
وفي قرية الولجة، شمال غربي بيت لحم، أجبرت مواطناً على هدم شقته السكنية.
وأوضح خضر الأعرج، رئيس مجلس قروي الولجة أن الاحتلال أجبر المواطن محمد سعيد على هدم شقته الواقعة في الطابق الثاني من بناية تعود لعائلته، مساحتها (120) متراً مربعاً، وتقع في حي صميع بمنطقة عين جويزة، بحجة البناء دون ترخيص.
وأضاف، إن الاحتلال هدد سعيد بفرض غرامة مالية باهظة إن لم يقم بهدمها ذاتياً، لافتاً إلى أن هناك العديد من المنازل في قرية الولجة باتت مخطرة بالهدم وتحديداً في منطقة عين جويزة، بهدف تفريغها من المواطنين لتحقيق أهداف استيطانية.
وفي مسافر يطا، جنوب الخليل، أخطرت قوات الاحتلال بهدم مسكنين.
وذكر الناشط أسامة مخامرة أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية التوانة في مسافر يطا، وأخطرت بهدم مسكن المواطن خالد رباح ربعي، الذي يؤوي سبعة أفراد.
وأضاف إن قوات الاحتلال أخطرت كذلك بهدم مسكن المواطن عيسى علي النجار في منطقة شعب البطم، والذي يؤوي تسعة أفراد.
كما أخطرت قوات الاحتلال، بهدم منزل في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وأفاد رئيس مجلس بلدي الخضر أحمد صلاح، بأن قوات الاحتلال أخطرت بهدم منزل مكون من طابقين، تبلغ مساحة كل منهما نحو 180 متراً مربعاً، ويقع في منطقة أرض الدير غربا، ويعود للشقيقين أسامة ورائد محمد حسن صلاح، بحجة البناء دون ترخيص.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف