
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2026-01-08
نشرت حكومة الاحتلال الإسرائيلي مناقصة لبناء 3401 وحدة استيطانية ضمن مشروع "إي ون" لربط مستوطنة "معاليه أدوميم" مع القدس الغربية.
وقالت حركة "السلام الآن": "أعلنت وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية عن طرح مناقصة لبناء جميع الوحدات السكنية البالغ عددها 3401 وحدة في منطقة E1".
وأشارت إلى أنه "نُشرت المناقصة على موقع سلطة أراضي إسرائيل الإلكتروني في 10 كانون الأول 2025، ما يعكس تسارعاً في وتيرة البناء في E1 وقد حظيت الخطة بموافقة المجلس الأعلى للتخطيط في آب 2025، بعد أسبوعين فقط من مناقشة الاعتراضات عليها".
وحذرت من أنه "تُعتبر خطط إنشاء مستوطنة تضم 3401 وحدة سكنية في E1 مُضرّة بشكل خاص بفرص السلام وإمكانية تطبيق حل الدولتين".
وقالت: "فالبناء في E1 سيُقسّم الضفة الغربية فعلياً، ما يحول دون إنشاء منطقة حضرية فلسطينية متصلة بين رام الله والقدس الشرقية وبيت لحم".
وأضافت: "رغم سعي الحكومات الإسرائيلية إلى المضي قدماً في مشروع E1 منذ تسعينيات القرن الماضي، إلا أن المعارضة الدولية والمحلية حالت دون تنفيذه لسنوات عديدة، وفي العام 2012، أمر رئيس الوزراء آنذاك، بنيامين نتنياهو، بالمضي قدماً في المشروع لأول مرة، وبعد سنوات إضافية من التجميد، تمت الموافقة على المشروع تمهيداً لإيداعه قبيل انتخابات شباط 2020".
وتابعت: "عقب الموافقة على المشروع، قدمت حركة "السلام الآن"، بالتعاون مع منظمة عير عميم، ومنظمة بيمكوم، وعشرات الفلسطينيين من منطقة E1، التماساً إلى المحكمة للمطالبة بإلغاء المشروع، كما قُدم التماسان إضافيان باسم فلسطينيين آخرين، وتنتظر المحكمة الآن رد الدولة على مطالب جميع مقدمي الالتماسات، وقد رفضت المحكمة تجميد المشروع لحين صدور القرار النهائي في الالتماسات، وبالتالي، تمكنت الحكومة من المضي قدماً في الترويج للبناء".
وأشارت الحركة إلى أنه "يختتم العام 2025 برقم قياسي في عدد مناقصات الإسكان في المستوطنات، بلغ 9629 وحدة سكنية، وهو ما يفوق إجمالي المناقصات المنشورة خلال السنوات الست السابقة مجتمعة".
وقالت: "من بين هذه المشاريع، طُرحت مناقصات لأكثر من 6700 وحدة سكنية في مستوطنة معاليه أدوميم. وتأتي هذه المناقصات نتيجة لاتفاقية إطارية حكومية وُقِّعت، بحضور رئيس الوزراء نتنياهو، بين الحكومة الإسرائيلية وبلدية معاليه أدوميم".
وذكرت "السلام الآن" أنه "في استعراضٍ مُقلقٍ للتهوّر السياسي، تُواصل الحكومة الإسرائيلية تقويض أيّ أملٍ في حلّ سياسي ومستقبلٍ أفضل للإسرائيليين والفلسطينيين على حدٍّ سواء".
وقالت: "يهدف البناء في المنطقة E1 إلى ترسيخ واقعٍ لا رجعة فيه على الأرض، ما يُفضي إلى قيام دولةٍ واحدة، تُشير جميع الدلائل إلى أنّها ستتخذ شكل نظام فصلٍ عنصري. إنّ إصلاح الضرر الناجم عن البناء في المنطقة E1 سيتطلّب سنواتٍ عديدة وجهوداً جبارة. وفي غضون ذلك، ستبقى المنطقة بأكملها عالقة في دوامة العنف والظلم وانعدام الأمل".
وقالت حركة "السلام الآن": "أعلنت وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية عن طرح مناقصة لبناء جميع الوحدات السكنية البالغ عددها 3401 وحدة في منطقة E1".
وأشارت إلى أنه "نُشرت المناقصة على موقع سلطة أراضي إسرائيل الإلكتروني في 10 كانون الأول 2025، ما يعكس تسارعاً في وتيرة البناء في E1 وقد حظيت الخطة بموافقة المجلس الأعلى للتخطيط في آب 2025، بعد أسبوعين فقط من مناقشة الاعتراضات عليها".
وحذرت من أنه "تُعتبر خطط إنشاء مستوطنة تضم 3401 وحدة سكنية في E1 مُضرّة بشكل خاص بفرص السلام وإمكانية تطبيق حل الدولتين".
وقالت: "فالبناء في E1 سيُقسّم الضفة الغربية فعلياً، ما يحول دون إنشاء منطقة حضرية فلسطينية متصلة بين رام الله والقدس الشرقية وبيت لحم".
وأضافت: "رغم سعي الحكومات الإسرائيلية إلى المضي قدماً في مشروع E1 منذ تسعينيات القرن الماضي، إلا أن المعارضة الدولية والمحلية حالت دون تنفيذه لسنوات عديدة، وفي العام 2012، أمر رئيس الوزراء آنذاك، بنيامين نتنياهو، بالمضي قدماً في المشروع لأول مرة، وبعد سنوات إضافية من التجميد، تمت الموافقة على المشروع تمهيداً لإيداعه قبيل انتخابات شباط 2020".
وتابعت: "عقب الموافقة على المشروع، قدمت حركة "السلام الآن"، بالتعاون مع منظمة عير عميم، ومنظمة بيمكوم، وعشرات الفلسطينيين من منطقة E1، التماساً إلى المحكمة للمطالبة بإلغاء المشروع، كما قُدم التماسان إضافيان باسم فلسطينيين آخرين، وتنتظر المحكمة الآن رد الدولة على مطالب جميع مقدمي الالتماسات، وقد رفضت المحكمة تجميد المشروع لحين صدور القرار النهائي في الالتماسات، وبالتالي، تمكنت الحكومة من المضي قدماً في الترويج للبناء".
وأشارت الحركة إلى أنه "يختتم العام 2025 برقم قياسي في عدد مناقصات الإسكان في المستوطنات، بلغ 9629 وحدة سكنية، وهو ما يفوق إجمالي المناقصات المنشورة خلال السنوات الست السابقة مجتمعة".
وقالت: "من بين هذه المشاريع، طُرحت مناقصات لأكثر من 6700 وحدة سكنية في مستوطنة معاليه أدوميم. وتأتي هذه المناقصات نتيجة لاتفاقية إطارية حكومية وُقِّعت، بحضور رئيس الوزراء نتنياهو، بين الحكومة الإسرائيلية وبلدية معاليه أدوميم".
وذكرت "السلام الآن" أنه "في استعراضٍ مُقلقٍ للتهوّر السياسي، تُواصل الحكومة الإسرائيلية تقويض أيّ أملٍ في حلّ سياسي ومستقبلٍ أفضل للإسرائيليين والفلسطينيين على حدٍّ سواء".
وقالت: "يهدف البناء في المنطقة E1 إلى ترسيخ واقعٍ لا رجعة فيه على الأرض، ما يُفضي إلى قيام دولةٍ واحدة، تُشير جميع الدلائل إلى أنّها ستتخذ شكل نظام فصلٍ عنصري. إنّ إصلاح الضرر الناجم عن البناء في المنطقة E1 سيتطلّب سنواتٍ عديدة وجهوداً جبارة. وفي غضون ذلك، ستبقى المنطقة بأكملها عالقة في دوامة العنف والظلم وانعدام الأمل".


