
- تصنيف المقال : الفلسطينيون في المانيا
- تاريخ المقال : 2026-01-14
في إطار تعزيز روابط النضال الأممي والوقوف مع الشعوب الصديقة في مواجهة المؤامرات الإمبريالية، قام وفد من أنصار الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في برلين يوم الاربعاء الموافق 14/1/2026 بزيارة تضامنية لمقر السفارة الفنزويلية في العاصمة الألمانية، ضم الوفد الرفاق: أبو ناصر، أبو رامي، وأبو عبادة، حيث كان في استقبالهم سعادة السفير الفنزويلي وطاقم السفارة.
وقد أعرب الوفد خلال اللقاء عن إدانته الشديدة واستنكاره للموجة البربرية من الهجمات التي استهدفت الدولة الفنزويلية، والتي نجم عنها اعتقال رئيس الجمهورية وعقيلته في خطوة تضرب بعرض الحائط كافة القوانين والأعراف الدولية، ونقل الوفد تعازي الرفيق فهد سليمان، الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بضحايا هذا الهجوم الغادر، مؤكداً أن قوى التحرر في العالم تقف صفاً واحداً مع الشعب الفنزويلي وقيادته الشرعية في هذه اللحظات العصيبة. كما قام الوفد بتسليم السفير برقية تضامن رسمية تعكس موقف الجبهة الثابت في دعم السيادة الفنزويلية ضد أي تدخل خارجي.
من جهته، رحب السفير الفنزويلي بالوفد، معرباً عن تقديره العالي لهذه الوقفة التضامنية التي تعكس أصالة الشعب الفلسطيني ومقاومته. وأكد السفير أن فنزويلا، رغم التحديات، ستظل ثابتة على مواقفها التاريخية والمبدئية الداعمة للحق الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، مشدداً على أن العدو الذي يستهدف سيادة فنزويلا هو نفسه الذي يدعم الاحتلال في فلسطين.
نص المذكرة
إلى سعادة سفير
جمهورية فنزويلا البوليفارية المحترم
تحية طيبة وبعد،
نحن أنصار الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – برلين، نتقدم إليكم بهذا البيان تعبيرًا عن تضامننا السياسي والإنساني مع جمهورية فنزويلا البوليفارية، قيادةً وشعبًا، وتأكيدًا على موقفنا الداعم لسيادتها الوطنية وحق شعبها في تقرير مصيره بعيدًا عن أي تدخلات خارجية.
إننا نعبّر عن قلقنا العميق وإدانتنا الواضحة للإجراءات التي تمثلت في اختطاف واعتقال رئيس الدولة الفنزويلية وزوجته، لما تشكّله هذه الممارسات من انتهاك جسيم للقانون الدولي، ولمبدأ حصانة رؤساء الدول، ولقواعد العلاقات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل بين الدول.
كما نستنكر السياسات التي أدّت إلى:
الاستيلاء غير المشروع على الموارد النفطية الفنزويلية،
احتجاز ناقلات النفط وعرقلة حرية الملاحة الدولية،
وفرض إجراءات اقتصادية أحادية الجانب ألقت بآثارها السلبية على حياة الشعب الفنزويلي وحقوقه الأساسية.
ونؤكد أن العقوبات والتدخلات الخارجية لا يمكن أن تكون وسيلة مشروعة لحل الخلافات السياسية، بل تمثل مساسًا مباشرًا بإرادة الشعوب وبمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وانطلاقًا من تجربتنا التاريخية كشعب فلسطيني يعاني من الاحتلال والهيمنة، فإننا نؤمن بأهمية التضامن بين الشعوب التي تناضل من أجل الاستقلال والسيادة والعدالة، ونرى في صمود الشعب الفنزويلي نموذجًا لإرادة وطنية تسعى لحماية قرارها المستقل.
ختامًا، نرجو نقل مشاعر التضامن والاحترام هذه إلى حكومتكم وشعبكم، مع تمنياتنا لجمهورية فنزويلا البوليفارية بمزيد من الاستقرار والتقدم، وبأن تسود الحلول السياسية السلمية القائمة على احترام السيادة وإرادة الشعوب.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
أنصار الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – برلين
عاشت نضالات الشعوب من أجل الحرية والسيادة والنصر حليف الشعوب المناضلة




